ن
بين ” الإحسان ” و “ الإحساس ” ……………………………. نون !
فيا ربّ اجعلني من المحسنين إحساسًا
النَّاس ليسوا عناصر ثابتة في الجدول الكيميائي !

النَّاس ليسوا عناصر ثابتة في الجدول الكيميائي !
توقَّفوا عن محاولة ترتيبنا في خاناتٍ ضيقة مصفوفة بجانب بعضها ، تسجلون عليها بعض البيانات الثابتة .. نحن لسنا كذلك !!
الإنسان مزيجٌ مركّبٌ من آلاف العناصر ، يغلب بعضها بعضًا وينمو بعضها على رفات بعضها الآخر ..
يمكن أن يتغلَّب الخير على الشرّ داخل كلّ منّا ببعض التفاعلات مع العناصر الطيبة ، الخير فطرة الإنسان والشرّ دخيلٌ على النفس البشريّة ، يمكن أن يصبح الكاذب صادقًا ، والجبان شجاعًا ، والكافر مسلمًا ، يمكن للجميع أن يتغيروا ، لأنَّ الله خلقهم متحولين قادرين على اختيار العناصر التي تتكون منها أخلاقياتهم !
لماذا تصرّون على قولبة الجميع في قوالب ثابتة ؟
حين نفعل ذلكـ ، فإنَّنا نتوقَّف عن التفاعل الجميل مع الآخرين ، ذلك لأنّ إحساسنا الباطنيّ يرفض فكرة أنّ بإمكانهم أن يتغيَّروا ، ولأنّ هذا يجعلنا بالتدريج ننظر إلى الجانب السلبيّ من الأشخاص فقط وننسى ما بهم من خيرٍ وإيجابيّات ، فنُصابَ بالضيق والإكتئاب .
” لعلّه يتذكّر أو يخشى “ ، هذا ما قاله الله عزّ وجلّ لكليمه موسى – عليه السلام – حين أمره بدعوة فرعون ، الَّذي ادّعى الألوهيَّة واستعبد النَّاس وأعاث في الأرض فسادًا ، إذا كان باستطاعة الطاغية فرعون أن يتوب إلى الله وأن يرجع إليه وأن يبدّل شرّه خيرًا ، فلماذا نحكم على الكثير من زملائنا وأهلينا ومعارفنا بالسوء ولا نمنحهم فرصةً واسعة للتغيير .. من نحن حتّى نمنحهم هذه الفرصة أصلاً ؟ إنّ الله ربّهم قد منحهم إيّاها بكرمه وجود وفضله ، فلماذا نتألّى على إلهنا وإلههم حين نقبّحهم في قلوبنا ونيأس من الخير الَّذي تحتضنه قلوبهم !
.
عريّ النساء وسط النساء !
كنتُ قد فكرتُ منذ أكثر من سنة بالكتابة حول هذا الموضوع ، واليوم وجدتُ في الخلاصات المشاركة من جووجل ريدر هذه التدوينة :
الحشمة مش بس للناس الي اسمهم مطاوعة !
فأثارت شجون نفسي ..
.
.
لعمرو خالد كلمة جميلة جدًا : ” إنَّ أوّل ذنبٍ ارتكبته البشرية كان عاقبته العريّ “ .. فالعريّ أساس كلّ بلاء ومصدر كلّ شر .
والفطرة في التستر والإحتشام ، الروح ترفض أن يتعرّى الجسد أمام النَّاس ، اقرؤوا قول الله عز وجل : ” فطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنّة ” ، لشدّة حياءهما ونضوج فطرتهما ..
نعيش في مجتمعٍ – والحمد لله – معافىً من ويلات تعرّي النساء أمام الرجال إلاّ ما شذّ عن هذه القاعدة والشاذّ لا يؤخذ به ، لكن ماذا عن ” عريّ النساء وسط النساء ؟ ” ، هل ننتبه إلى أنَّها ظاهرة قبيحة وفعلٌ منافٍ للفطرة ومدعاةٌ للسوء ؟
أصبحنا نكره الذهاب إلى الأفراح ، نتقزز تجمّعات النساء ، إستعراض ” وقح ” بالأجساد ، أقول لأمّي / أين آباؤهنّ ؟ أين أزواجهنّ ؟ أين إخوانهنّ ؟ .. معقولة !!
ما معنى الحجاب ؟ هل هو لباس أسود تغطين به شعركِ ووجهكِ عن الرجال فحسب ! أين الحياء الذي هو نصف الإيمان ؟ أين عفّة النفس ؟ أين الفطرة .. أين !
ثمّ ما معنى أن تتعرّى الفتاة أمام جمعٍ من النساء ؟
هل تعتقدين أنّ ذلك يزيدكِ جمالاً ، لا والله فما لطخ الجمال شيئًا مثلما لطخه العريّ !
والله والله العريّ قبيحٌ جدًا يا فتيات ، حتّى لو كان لكِ قوامٌ رشيق فإنّه يعطيكِ منظرًا تشمأز منه النفوس الطيبة ..
والجسد الَّذي تعوّد العريّ يصبح رخيصًا ، أليست لأجسادكنّ حقّ عليكنّ في حفطها ؟ أليست لكِ غيرة على نفسكِ !
العريّ قبح والعريّ رخص والعريّ معصيةٌ لله وقتلٌ للعفّة ووأدٌ للحياء .. فماذا تردنَ به ؟؟!
مات القمر ..

يا رب قلبيَ الصغير ..

يا رب قلبي الصغير ، ورب الجبال العظيمة
يا رب الخنافس الملونة ، ورب الحجارة السوداء
يا رب الأطفال الصغار العاجزين ، وربَّ العجائز الكبار العاجزين !!
يا رب الناس .. كلّ الناس
يا ربّ من آمن بك وصدّق ، وربّ من كفر بك وجحد !
يا ربّ أسامة وعزام وخطاب وياسين ، وربّ جورج ومائير وشارون !
يا رب المحيطات والبحار والأنهار و ..
رب القطرات الشاردة على جباه العمَّال !

يا رب أحبابنا ، يا رب أعداءنا ، يا رب أنفسنا المرهقة
يا رب النجوم الميتة ، ورب الّذين تمنحهم رؤيتها الحياة !
يا ربّ المساجد الصغيرة ، وربّ المآذن الشاهقة .. أريد أن أصعد عليها وأصرخ : يااااااا الله !
يا ربّ المحرومين ، وربّ الحارمين ..
يا ربّ المظلومين ، وربّ الظالمين ..
يا ربّ المقهورين ، وربّ القاهرين ..
يا رب الذرات والخلايا ، يا رب السماوات والأرض ، يا رب كل شيء
يا رب كل شيء !
.
.
يا رب إحسان الضعيفة ..
يا رب دموعها وضحكاتها
يا رب زفراتها وهمساتها
يا رب أقوالها وأفعالها
يا رب إحسان ، وإن تأخرت إحسان عن بابك !
يا رب إحسان ، وإن غفلت إحسان عن ذكرك !
.
.
كن معي فإنَّني بحاجةٍ إليك ..
عندما أدير ظهري وأنظر إلى حياتي السابقة
أستغرب كيف رسمتها بدقة وكيف قدرت لها الخير دومًا
حتى في تلك اللحظات التي بكيتُ فيها !
كنتَ تصنع من دموعي حياة أجمل !
أريد أن أحمدك يا الله وأشكرك كثيرًا ..
وأستغفرك لأنني لم أتعلم يومًا كيف أشكرك كما يجب
اغفر لي وسامحني ..
أنتَ الغفور الرحيم
كل عام وأنتِ طيبة يا ريم :)

أعلم أنَّني لا أجيد شيئًا أكثر من إجادتي للهروب !
وعندما كنتِ حزينةً يا ريم .. هربتُ منكِ بعيدًا ، ولم أستطع حتى الإقتراب من صوتك ..
إنني صديقة سيئة ، أعرف ذلك ، لم أشئ أن أراكِ تبكين .. لأنني يا ريم ، لم أتخيَّل أنَّكِ سوف تبكين يومًا ، يداي خانتاني وفمي أيضًا ، قدماي كانتا مشلولتان تمامًا ولم أستطع حتى زيارتكِ !
الإحساس بالعار هو ما جعلني أكتب هذا ، أحسّ بالذنب الشديد لأنني لم أكن الكتف الطيبة التي تستند عليها صديقتي الطفلة .. المقرَّبة جدًا .. لكنَّ كتفاي تؤلمانني الآن ، وقلبي أيضًا !
رأيتُكِ اليوم تبتسمين في الـ facebook ، ولم أستطع أن أبتسم ولا أن أقول لكِ : كل عام وأنتِ بخير ، أردتُ أن أعتذر أولاً ، ولا أعلم إن كنتُ أجيد هذا !
ريم ، أنا سعيدة لأنَّني أراكِ قويَّةً جدًا ، كنتُ أخاف عليكِ والله من محن الأيام ، وأقول / لا أعرف كيف سوف تتصرف طفلةٌ كهذه أمام دواهي الدهر ، لكنَّكِ أذهلتني بحق ، كنتِ رائعةً حقًا عندما ابتسمتِ اليوم
ريم ، أحبُّكِ جدًا .. وأكثر
ثرثرة وأشياء غبيَّة أخرى !
عندما تأتي الأفكار .. تأتي تباعًا ، وحينها تخونني الأحبار فتتجمَّد في مخابئها ، وتتسارع عقارب الساعات فيصبح الزمن ضيّقًا حرجًا ، أحاول إيجاد وسيلةٍ سريعة للكتابة : حائط ، كرسي ، كتاب التصميم المنطقي ، ملاحظات جوالي .. إلخ ، ولا أمل !
أقنعني بأنّ الأفكار سوف تنتظرني ، وأنسى بأنَّ ذاكرتي هي سطحٌ آيلٌ للإنهيار ، تتساقط منه الأفكار والمهام والكلمات حتَّى قبل أن تحسن الجلوس !!
والآن ، ها أنا ذا .. أجلس على قارعة صفحةٍ بيضاء ، وأضع عقلي مثل علبة بازيلاء قديمة تستقبل تبرعات الأفكار الراحلة
.
.
في الصيف الماضي – أتذكر – عمِّدتُ إلى هاتفي الجوال وسجلتُ فيه 7 عناوين لمقالات أرغب بكتابتها ولم يتوفر لي الوقت نظرًا لظروف مشروع تخرجي الَّذي بدأتُه منذ الإجازة .
وكنتُ أسترجع العناوين دومًا وأتأمَّلها بحماسٍ وأشتاق لاقترافها جدًا ، فجأةً لم تعد تكفيني مساحة الملاحظات في جوَّالي ، حذفتُ العناوين ببرود وأقنعتُ نفسي بأنَّني حفظتُها تمامًا ومن المستحيل عليّ نسيانها .
ندمتُ على فعل ذلك الآن ، أحتاج إلى عناوين للكتابة ، أحتاج لأفكار ، لألم .. لأي داهية أو فرح أو طفل لأكتب عنه !
آلام مرضٍ اسمه .. ” الازدواجية ” !

ممتنةٌ للإنترنت ، الَّذي منحني جمال قراءة ثقافات المجتمعات الأخرى غربها وشرقها بوضوح .
في فلكر وتويتر والمدونات وغيرها من الشبكات .. أستطيع أن أقرأ المجتمع بين السطور والصور ، أن أشاهد الشوارع هناك والمساجد والكنائس والجامعات والبارات والزوايا القذرة !
الإنترنت هو الوجه الأكثر وضوحًا لتاريخ اليوم وجغرافيته ، إنّه عرضٌ سينمائيّ غير متعمّد لما يدور حقيقةً على الكرة الأرضيّة ولا نستطيع رؤيته بـ ” أمّ ” أعيننا
نتحدّث دائمًا عمَّا رأيناه في أرواح الآخرين على الإنترنت ، لكنّ السؤال الّذي يجب أن نجيب عليه ونهتمّ به / كيف يرى الآخرون أرواحنا على الإنترنت ؟
هل نقلنا لهم الصورة الحقيقيّة لما يجري في شوارعنا ؟
هل تركناهم يسافرون إلينا عبر الويب دون اضطرار شراء التذاكر ؟
هل يكفي أن يزور ” الآخر ” مدوناتنا وصفحاتنا في الشبكات الإجتماعيّة .. حتَّى يرى المملكة ويتعرّف على ثقافتها ؟
مع الأسف ، الإجابة على كلّ الأسئلة أعلاه هيَ / لا .. بالقلم العريض الأحمر ، نحن لم ننجح في إيصال ثقافتنا الَّتي نعيشها إلى العالم ، إنّ صورةً واحدة ملتقطة بشكلٍ عشوائي لشريحةٍ من المجتمع الإنترنتي السعوديّ لا يمكن أن تقارن بمثيلتها لشريحةٍ من المجتمع الواقعي أبدًا ، لماذا .. والأشخاص همُ الأشخاص والأرض هي الأرض والأشياء هيَ الأشياء ؟
في هذا المقال ، أناقش معكم هذا الموضوع الَّذي يلحّ عليّ بالأسئلة ويستفزّني بالإجابات ، أتمنى أن أسمع رأيكم الصريح والشفاف فيه .. أتمنى ذلك بكلّ صدق !
رسائل خاصة :”)
هنادي :
لا يمكن لأحدٍ أن يستوعب أنّ قائد فريق مشروع دراسي يمكن أن يكون في إخلاصك !
رغم كل شيء ، حتى اللحظة الأخيرة كنتِ تحملين همّكِ وهمومنا جميعًا معكِ !
نادمة أنا عن كل اللحظات التي اختلفنا فيها بـ ” عنف طفولي ” .. ربما
سوف تظلين ” الكبيرة ” .. الكبيرة جدًا من بين جميع أخواتي
أعتذر بشدّة يا هنادي إن كنتُ قد أزعجتكِ بتصرف طائش أو كلمة غير مسؤولة
أحبكِ أكثر مما بلغكِ
لا تحرميني ” فكراتك ” الحلوة
.
.
منى :
سألتيني عدة مرات إذا كنت أرغب مرة أخرى بالعمل معكنّ أم أنني أفضل العمل الفردي .
وكنتِ تقولين دائمًا لي / إنتِ تحبي تشتغلي بنفسك أكثر !
منذ مراحل تصميم النظام تمنيتُ لو أعمل معكِ كل يوم ، رغم أخطاء تصميمك يا منوش
وحتى العناصر الجانبية ، اخترتكِ أنتِ لتكونين معي
منى شكرًا لأنكِ كنت بقربي دائمًا
أحبكِ لأنكِ أختي التي جعلتني أحبّ محمدًا أكثر ، وأتعلق بتراب المدينة
.
.
غادة :
الله يا غادة !
صديقتي القوية جدًا ، القلب الألماسي الذي يكسر الضوء برقته ويعجز كل شيء عن كسره !
ما شاء الله تبارك الله >> تقومي تقولي هاتي يا إحسان من أثرك
أسعدكِ الله يا أختي ، والله يا غادة تشرفتُ جدًا بكل صغيرة وكبيرة عشتها معكِ
حتى السخافات والكلمات غير العاقلة !
أهم شي كل ما تشوفي ” موسي بالفراولة ” تفتكريني يا غادة وتدعي لي
افتكريني على طول ، حتى لما تشوفي شاحن لابتوبك وتفتكري منى وهي تسرقه .. افتكري إني ما كنت أسرقه
ولما تلفي شرشف الصلاة ، اتذكري إنو صحبتك إحسان ما تعرف تلفه !
أمممممم .. وكل ما تشوفي ريال ، اتذكريني
وكل ما تذكرين الناس الي يحبوكِ بصدق بصدق ، ومستعدين يهدوكِ عيونهم
برضو اتذكريني !
.
.
فائزة :
فائزة بالهمزة .. وليس بالياء !
هكذا كنتِ تقولين لي دائمًا – بعصبية –
إذا كانت هناك كلمة يمكنني قولها لكِ في مدونتي فهي : أنا آسفة جدًا !
لأنني لم أستطع فهمكِ إلا متأخرًا
رغم أنكِ كنتِ على استعدادٍ لوهبي كل ما أحتاجه منكِ
حدثتُ الناس كثيرًا حول اختلاف الشخصيات واحترام ذلك
بينما عجزتُ أنا عن فهم اختلافي مع صديقة رائعة
بيضاء القلب ، لدرجة تجعلني أشعر بسواد قلبي عندما أضعه بالقرب منه !
قادرة – بطريقة مذهلة – على فتح صفحاتٍ جديدة مع الآخرين كل يوم .. كل لحظة !
شكرًا يا فائزة ، لأنكِ جعلتني أرى نفسي جيدًا ..
وأعرف ثقابها
برضو أحبك
.
.
عهود :
يا عهود ( ……….)
شايفة كيف ؟ ، لازم آذيكِ حتى في مدونتي ولا ما أكون إحسان !
اليوم زرت هنادي ووقفتُ أمام الغرفة الخضراء ، كانت نظيفة جدًا ومرتبة
بلا أوراق ولا لابتوبات ولا شواحن ولا بقايا ” تشيز كيك ”
وكان وجهكِ أنتِ بالذات في كل مكان في الغرفة !
أتمنى أن تسامحينني ، غضبتُ منكِ كثيرًا دون أن أقصد
ربما أزعجتكِ أحيانًا بطيشي ، لكني ..
كنتُ أحبّ قلبكِ ” العائلي ” ، القادر على دفع كل أمنياته في سبيل سعادة أسرته
وكنتُ معجبة باعتزازكِ بنفسك ، وبالخطوط الحمراء التي تضعينها أمام كل من يتعامل معكِ
شكرًا .. أمممممم .. شكرًا للدكتور خالد
الذي سمح للمجموعات بأن تتكون من 6 طالبات ، كي نقترب منكِ أكثر
>> برضو أذية
.
.
لجميعكنّ :
We believe that Web applications are starting now to replace desktop ones and also to replace website made of simple HTML
!
GO HEAD !
تخرجنا ..
اللهمّ لك الحمد حتى ترضى ، ولك الحمد إذا رضيت ، ولك الحمد بعد الرضا ، ولك الحمد في الآخرة والأولى

ناقشنا قبل الأمس مشروع تخرجنا من مرحلة البكالريوس ، كلية الحاسب – هندسة البرمجيات ، الذي عملنا على تنفيذه وإنجازه طيلة عامٍ كامل .
كنا مجموعة رائعة ، هذا أقلّ ما يمكن أن أقو له عنكنِ يا رفيقات الطريق ، جزاكنّ الله خيرًا ، أقسم بأنَّا كنا أخوات صادقات وإن اختلفت أمهاتنا .
مشروعنا كان عبارة عن نظام لإدارة محتويات الويب ” الووردبريس وجملا هما مثالين شهيرين لهذا النوع من الأنظمة ” ، حصلنا على A+ ولله الحمد ، وقد تفرد نظامنا بعد مميزات مبتكرة منها :
1- إنشاء القوالب وتصميمها وتعديلها عبر واجهات مرئية في النظام ، ولن تحتاج لأدنى خبرة بالـ CSS كي تتعامل معها !
2- إستيراد قواعد بيانات خارجية والتحكم بمحتوياتها مهما كانت ، وهذا ما جعل من نظامنا نظام لإدارة محتويات قواعد البيانات عبر الويب أيضًا !
3- إعدادات الموقع داينميكية ومرنة جدًا يمكن تغييرها في أي وقت .
4- يمكن لصاحب الموقع ترتيب مهامه خلال الموقع بحيث تصله قائمة بالمهمة في اليوم المحدد لها وكانت من الخطط المستقبلية لنا أن ندعم إرسال رسائل SMS إلى جوال صاحب الموقع بالمهمة .
5- نظام المستخدمين مرن جدًا ، يتيح لك إما إنشاء مدونة أو مجلة إلكترونية أو منتدى !!
6- إدارة الأنواع المختلفة من المحتويات : الصفحات ، المقالات ، الأقسام ، معارض الصور ، المكتبات ، والرائع أن برمجة إنشاءها وحذفها وتعديلها كانت بالـ OOP حيث أني أنشئ المقال وأنشئ معرض الصور عبر Function واحدة فقط !.
7- ربَّما يعتقد البعض أن برمجة إحصائيات لجميع محتويات الموقع هو أمر سهل ، لكنّه كان معقد ودقيق في مشروعنا إلى درجة أذهلتنا نحن !.
8- تصميم النظام والقوالب خاضع للمعايير القياسية لـ W3.org .
.
.
عانينا كثيرًا لأننا كنا نبحث عن إنجاز وظائف متفردة عن بقية الأنظمة المعروفة .
أشكر الأستاذ عبد الله المهيري ، عندما استشرته في فكرة المشروع قال لي : توجد الآلاف من أنظمة إدارة محتويات الويب حول العالم ، ما الجديد الذي سوف تقدمونه ؟
وقد شجعنا رأيه في البحث عن مميزات مفقودة في أنظمة إدارة محتويات الويب العالميَّة وأنجزناها ولله الحمد .
أشكر المهندس صالح الزيد ، لأنه دعم فكرتنا كثيرًا وساعدنا على البدء في أول خطوات المشروع والقراءة حوله .
أشكر الأستاذ سعود الهواوي ، مشرف موقع عالم التقنية الرائد ، والذي ساعدنا في الحصول على نسخ مرخصة من VS.Net 2008 و MS Office 2007 .
أشكر الأستاذ مازن مليباري لأنه تحمل أسئلتنا الكثيرة وساندنا بتفانٍ .
أشكر الجميع في موقع Twitter ، الذين شاركوني مراحل المشروع ورفعوا لي الدعاء حتى اللحظة الأخيرة منه
.
.
وقبلهم جميعًا ، أشكر مرة أخرى أخواتي ورفيقاتي في المشروع ، تعلمتُ منكنّ الكثير الكثير
ممتنة لكنّ جدًا ، وأعتذر عن كل شيء
.



