هل مجتمعنا خير من مجتمع رسول الله – إبراهيم السكران

لم أتعوّد أن أنقل إلى مدوّنتي ما كتبَه آخرون ..

لكن هذا المقال الَّذي شاركنا فيه الأستاذ عبد الملك الثاري في تمبلر أخافني جدًا وهزّني من الداخل .. منذ زمنٍ بعيد لم أقرأ مقالاً يعنّفني بهذه الطريقة !

يا الله سلّمنا واهدنا وعافنا وعافنا واعفُ عنّا وحرّم النفاق على قلوبنا :(

.

.


بقلم: إبراهيم السكران

أعرف أحد المنتسبين للثقافة إذا طرح أي فكرة في مقالاته لابد أن يذيلها بمقولة (مع الالتزام طبعاً بضوابط الشريعة)، ولايمل من تكرار هذه الجملة بشكل يطمئن القارئ، لكنه في المجالس الفكرية المحدودة يعلن صراحة بأنه كما يقول: (يارجل لاحل لنا إلا بالعلمانية، وتحويل الدين إلى خيار شخصي محترم فقط، كل المجتمعات المعاصرة لم تتقدم إلا بالعلمانية، الدين شئ رائع ونبيل ولكنه يجب أن يبقى ممارسة ذاتية).

تأملت في هذا التناقض الجذري بين الأسلمة في المقالات العامة، والعلمنة في المجالس الخاصة؛ وقلت لصاحبي: أنا لا أشك أن هذه حالة (نفاق فكري)!

فقال لي صاحبي وهو رجل في غاية الطيبة: كيف تدمغه بوصف النفاق وهو يقول لا إله إلا الله ويصلي ويصوم ويتصدق؟!

لا أنكر أنني تهيبت وسكتّ.

مضى زمن على هذه القصة وصرت بعدها أهتم كثيراً بمراقبة طريقة استعراض القرآن للشخصية المنافقة؟ وماهي مشاعرها الداخلية وكيف تتحرك داخل المجتمع المسلم؟

كم كنت مندهشاً حين رأيت القرآن يتحدث عن المنافقين بأنهم يصلون ويتصدقون ويذكرون الله!

الاستمرار بالقراءة ‘هل مجتمعنا خير من مجتمع رسول الله – إبراهيم السكران’

DateTime.Now

مصدر الصورة

أعترف بأنّ إحساسي بالوقت معدومٌ تمامًا !

الأيّام لا تشكّل لديّ أيّ فارق : خميس سبت أربعاء جمعة .. كلّها مجرّد ” 24 ساعة ” !

هل قلت ” ساعة ” ؟

أعترف بأنّني كذبتُ الآن .. فأنا لا أشعر بالساعات ولا بالليل ولا بالنهار !

الزمن كذبةٌ كبيرة كما قال مصطفى محمود في كتابه ” لغز الموت ” ، الماضي والحاضر والمستقبل ، هل تستطيع أن تتأبّط أيّ منها بين ذراعيك وتمشي بين الناس وأنتَ تضحك / انظروا ..

أنا أمسك بالحاضر الآن ، من المخيف أن تعرف بأنّ اللحظة الَّتي تقول فيها مثل هذه الجملة يكون ” الآن ” عندها قد أصبح ماضيًا !

قبل قليل كنتُ أقرأ لفتاةٍ تكتب عن الشتاء ، عن لياليه وأحزانه وحكاياته وقهوته الدافئة ، كيف يمكن للشتاء أن يكون ذا قيمةٍ بالنسبة للذين يعيشون على خط طنجا – جاكرتا ؟ حيث لا فرق بين الشتاء والصيف ، السنَة لا تحمل إلاّ فصلين / الترف الفاحش والفقر الفاحش !

ربّما تعطي الليالي الطويلة أهميّةً وجلالاً للشتاء .. لكنّ الليالي متساويةٌ في ساعة الحائط ، ثمّ إنّ تروس ساعتي البيولوجية قد تعطّلت منذ أوّل مشروعٍ نفّذتُه في كليّة علوم الحاسب ،   النوم والاستيقاظ يخضعان لمزاجي تمامًا ولا فائدة من محاولة تنظيمهما .

أشتاق للاستيقاظ المبكّر في ساعات الفجر الأولى ، كلّ ما نظرتُ إلى علبة ” النسكافيه ” وقرأت عليها ( يسعد صباحك ! ) أشعر برغبةٍ جنونيّة بالاستيقاظ المبكّر ، الطريف أنّ أكثر ما يحملني للبحث عن عملٍ رسمي هو هذه الرغبة ، ربّما أوافق على عملٍ لا يعجبني ، فقط لأجل أن أستيقظ مبكرًا و ” أصبّح ” على علبة النسكافيه !

،،

بالمناسبة .. ما هو الوقت ؟

الاستمرار بالقراءة ‘DateTime.Now’

اختيار دومين مناسب .. ساعدني !

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،

أنوي قريبًا بإذن الله افتتاح موقع رسمي لي ، يحتوي على مدونتي الخاصّة وعلى موقعٍ خدماتي يساعدني في أعمال الـ freelance ، وقد يتطور الموقع إلى أكثر من ذلك :) .

احترتُ كثيرًا في اختيار الدومين المناسب ، هلاّ ساعدتني ؟

شكرًا لك ،،

خاطرة هادئة حول الإعلام الجديد

من عادة الناس ، أنّهم يأخذون بمبالغةٍ كبيرة وتهويلٍ عظيم كلّ أمرٍ مستحدثٍ وجديد يفد إليهم .

فهم إمّا أن يرفضوه جملةً وتفصيلاً ويلعنون الآخذ به والشارب منه ، أو أنّهم ينبهرون بهِ حدّ العمى !

خذ مثلاً قبعة الساحر السوداء ،  الّتي يمدّ يديه إليها فتخرج منها الأرانب والحمامات والمناديل الملونة ، كان الناس قديمًا يصرخون بدهشةٍ وإعجاب عند رؤيتها تتقافز على المسرح ، لكنّها اليوم لم تعد تثير دهشتنا أو إعجابنا ، ببساطة لأنّ بريق الجديد فيها قد خفت ، ولأنّ أغلب أساليب السحرة قد كُشفت !

والإعلام الجديد .. ” جديد ” ، والنّاس قد أخذت به على الوجه الثاني ، فهو قبّعة الساحر الّتي تخرج لنا الأرانب والحمامات البيضاء ، وقبعة الساحر لا يمكن أن تُخرج البزاقات والثعابين والحشرات المقرفة ! وكذلك هو الإعلام الجديد في أعيننا اليوم ، مثاليّ وناضج وصادق ولا يمكن أن يكون غير ذلك .

عندما تخطئ وسائل الإعلام التقليديّ فنحن نصرّح : الحلّ في الإعلام الجديد ، وعندما تكذب القنوات التلفازيّة أو تنافق الصحف أو تهبط الإذاعات ، نبتسم بنصرٍ : لا شيء أصدق من الإعلام الجديد .

دعونا ننظر إلى الإعلام الجديد بموضوعيّة أكبر ، هل نظرتنا المثاليّة نحوه صحيحة ؟ وهل هو حقًا البديل الَّذي سوف يقضي على وسائل الإعلام التقليديّة الَّتي تتحكّم بها المؤسسات الحكوميّة والخاصّة ؟

الاستمرار بالقراءة ‘خاطرة هادئة حول الإعلام الجديد’

أرجوكم !

أرجوكم !

توقفوا عن وصف شعب مصر بالعجز والتخاذل !!

إذا كنتم لا تعرفون ما يعانيه ما يقارب من 100 مليون مسلم من سلطة حسني مبارك ، فلا تطالبوهم بما ليس في أيديهم !

إذا كنتم لا تسمعون صراخ المعتقلين في سجون الحزب الحاكم ، ولا تعرفون عدد الأحرار الَّذين رفعوا صوت الحقّ فأُخرست أصوات تنفسهم ، فلا تتحدّثوا عن شعب مصر .. لا ترموه بما ليس فيه ، فلا أعلم متخاذلاً  كالَّذي يقذف بالمسؤولية في أوجه الضعفاء دون ان يمدّ يديه بفعل أيّ شيء !

أقسم لكم بأنّ مفاتيح معابر غزّة ليست في جيوب إخوتنا المصريين ، كما انّ المسحوقين منهم ينتظرون الحليب والخبز كما ينتظره أبناء غزّة ،  فأمسكوا ألسنتكم عن الإساءة إليهم !!

إنّ منهم ” خير جند الله ” كما أنّهم ليسوا جميعًا ” سيّد طنطاوي ” !!

إذا كان باستطاعتك أن تتبرّع لأهل غزّة فافعل ، إذا كان باستطاعتك أن تصرخ في وجه العالم عمّا حدث في فلسطين فاصرخ ، إذا كنتَ تتقن الانجليزيّة وأردتَ أن تراسل أكبر عددٍ من الأشخاص بالحقائق التاريخيّة والدمويّة لفلسطين فأرسل .. ولكن صدقني ، إنّ شتم إخوتك المصريين ليس من نصرة القضيّة في شيء !!

عجبي ممّن يجلس أمام الإنترنت وهو يتناول كوبًا دافئًا من ” الاسبريسو ” ويتفقد رصيده البنكيّ ، أن يُطالب شعب مصر المضطهد بالوقوف في وجه الحزب الحاكم بل وإيقاف بناء الحاجز !

ثم إنّك إذا طالبته بالخروج في مسيرة لنصرة القضيّة ، لأطبق يده على فمك وقال : شششـ لا تتحدّث في السياسة !

ثم إنّه سحقًا لكلّ شيء !

[ عالم التقنيّة ] تحدّث لغة العصر !

تفاؤلٌ دفين ، تركيا وعلوم الإسلام الدفينة !

[ إحباط ]

هذه هيَ ” أدقّ ” كلمة يمكن أن تصف شعوري تجاه العامين الجديدين 1431 – 2010 !

على صعيدٍ خاصّ ، لا شيء يدفعني إلى التفاؤل ، ما زلتُ أحاول الوصول إلى حلٍّ سلميّ مع نفسي لأوقف الصراع بينني وبيني ، علّي أعيش بهدوءٍ وصفاءٍ داخليّ  .. ولا أمل !

وعلى الصعيد العام ، مراكبنا تزداد تأخرًا عن العالم أربعين خريفًا ، وهذا العام .. ازداد تأخّرنا على الصعيد الدينيّ بشكلٍ خاصّ !

فحين تزداد أعداد المسلمين في أمريكا وكندا وألمانيا بصورةٍ أقضّت مضاجع سادتهم ، يزداد عدد الملحدين الجدد لدينا ، دون أن يكون لسادتنا ردّة فعلٍ تُسجّل ، فهم يسبّون الله .. ولا يتدخلون في السياسة !

اسرائيل تحصد الجوائز في الطبّ وتبتكر الأسلحة وتصعّد اهتمامها التقنّي ، ولا ننسى أنّ لاعبًا عربيًا ساهم في وصول فريقٍ اسرائيلي إلى دوري أبطال أوروبا بعد 4 سنواتٍ من انعدام الاهتمام الاسرائيليّ بكرة القدم !!

إيران كشّرت عن أنيابها السوداء ، وما هي بلبوةٍ ولا قطّة ،  لكنّنا الخراف ، الفرسُ يستعدّون لاسترداد حضارةٍ خسروها قبل 1000 سنة ، وهم يصعدون إليها الآن على ظهورنا ، المسلمين السذّج والشيعة العرب – المساكين والله – !

المتشائمون على حقٍ أحيانًا ، لآنّ الزمان والمكان يقودانك إلى أن تكون متشائمًا ، وإذا أردتَ أن تكون متفائلاً .. فالأفضل أن تتحرّر من قيديهما – أعني الزمان والمكان – !

ولكي تتحرّر من قيد المكان ، غادر بلاد العرب  لساعات ، وانتقل إلى تركيا المسلمة ، حيث حزب العدالة والتنمية يصّعّد بها إلى السماء بهدوءٍ ورويّة ، الحزب الإسلاميّ الَّذي لا يحتاج إلى الإعلان عن ذلك في كلّ مؤتمرٍ صحفيّ ، الحزب الَّذي لا يرفع الشعارات الإنشائية ولا ترسمه الأدبيّات الكاذبة ولا تؤخّره الأحلام المتهوّرة ، فهو يعرف كيف يقف في وجه اليهود في مؤتمرٍ عالميّ ويصفع بيريز على وجهه ، ويعرف أيضًا كيف يكون مترويًا وصبورًا مع جيش تركيا العلمانيّ ، كما أنّ ولاء الشعب التركيّ لهم يزداد بفضل حنكتهم الاقتصاديّة ، حيث تضاعف دخل الفرد في تركيا خلال فترة حكمهم لها من 2589 إلى 5700 دولار .

العثمانيون الجدد ، هم محور التفاؤل المتبقّي لديّ ، وسوف أتذكّر دائمًا ما كانت تخطّه صديقتي سارة في المسنجر  : ” مرحبًا بالدولة العثمانيّة الجديدة ، شكرًا رجب طيب أردوغان ” !

ولتتحرّر من قيود الزمان ، أتركك مع هذا الفيلم الوثائقيّ الألمانيّ الَّذي عُرض في 3 أجزاء ، أنصف خلالها المسلمين الأوائل ونقل إلى العالم حضارتهم مقابل همجيّة الكنيسة والصليبين الَّذين حاربوا العلم وحاولوا إخفاء حقائقه عن العامّة ، ومن العجيب أن يدافع غيرنا عنّا وينقل حضارتنا ، رغم أن لا ناقة لنا في العالم ولا بطّيخ ، بينما نقف نحن مهزومين متبرئين من حضارتنا ، مستبسلين بأطراف ” الجينز ” الأمريكيّ !

محمي: لعيون حنو :D

هذه التدوينة محمية بكلمة مرور. لمشاهدتها قم بكتابة كلمة المرور هنا:


خائفة !

هذه مدينتي ..

وأيضًا ..

أنا خائفة ..

أريد مغادرة جدّة بالفعل !

هذه الكارثة جعلتني أقرأ تفاصيل أكبر عن الجنون البيئي والتلوث الَّذي نعيش وسطه ..

تبًا للذكريات والعواطف والمولات والسنين الجميلة !!

أريد مغادرة جدّة إلى أيّ مكان ، أريد تنّفس هواءٍ نظيفِ لا أكثر ..

جدّة تشبه عجوزًا تحتضر ، زينّوها بمكياج الأضواء والعمائر والأسواق والمزارات الترفيهية ، لكنّ ” الأضواء ” لا تصلح ما أفسده الدهر !

اكتشفتُ بأنّ جدّة الَّتي أحبّها كذبت عليّ ! فهي ملوثة ومسممّة حتّى نخاع البحر ..

كلاّ ! لا تفهموني خطأً .. لا تقولوا بأنّ كارثة مثل هذه يجب ألاّ تجعلنا نخسر ولاءنا لجدّة ، إنّ ولاءنا لجدّة هو ما يجعلنا نستشعر الخطر ونحسّ به ..

هو ليس مجرّد ” سيول ” وأمطار شديدة فحسب – وما هي بشديدة – ، الأمر أفظع وأمرّ ، الأمر مرعبٌ فعلاً !

.

.

اللهمّ لكَ الحمد حتّى ترضا ولك الحمد إذا رضيت ولك الحمد بعد الرضا

يا ربّ ، بعد هذه الكارثة ، كلّ أحبابي ما زالوا بخير .. وأنا ما زلتُ اتنفس يا الله ، فلك الحمد ملء السماوات وملء الأرض وملء ما بينهما

يا ربّ ، المئات ماتوا في جدّة ، رحلوا ، تركوا أحبابهم على عتبات العيد .. وأنا لم أمت يا الله ، هذا يعني لي الشيء الكثير ، أشعر بأنّك تمنحني فرصةً أخرى وحياةً اخرى ..

يا ربّ ، ما زلنا ساخطين على الأقدار ، نغضب لأشياء تافهة جدًا .. السيول وحدها من علمتنا أنّنا نعيش في نعيمٍ وفرح وسعادة ، وأنّ الحزن شعورٌ أكبر ممّا تتخيّله الأقلام والصور !

يا ربّ ، إن لم يكن الخير في أن أعيش في جدّة ، فخذني بعيدًا عنها .. خذني لمكانٍ لم تعبث به البشر ، لم تقتله بعد ، خذني لمكانٍ أتنفس فيه هواءًا ” آمنًا ” !

أنا حزينة يا ربّ :(

وخائفة جدًا ، خاااائفة .. فكن معي ومعهم

ذكريات الطفولة – واجب تدويني -

واجب ممر من هيفاء (L)

.

.

لذيذ جدًا أن أتحدّث عن طفولتي ، الوجه البريء والقلب الطاهر والسذاجة الحقيقية .

أبعد ما أستطيع تذكره هو منزل جدّي في ” عدن ” ، حيث كانت أمّي تعلّق المسجل على مسمارٍ صغير في باب المطبخ ، لتستمع إلى الصوت الأعذب ” أحمد العجمي ” وهو يقرأ القرآن .

كان عمري حينها 5 سنوات ،  وفي كلّ مرّة أستمع فيها إلى صوت أحمد العجمي الآن ، أشعر برائحة المنزل الساحر ودفء المكان وهدوء أمّي ومزاح أبي ، كان أبي ولا يزال يحبّ المزاح واللعب معنا ، وأتذكّر بأنّه كان يغطّي يديه بالحنّاء ثمّ يخيفنا قبل أن يقوم بصبغ أجسادنا الصغيرة بها وتركنا تحت الشمس .

أتذكّر أنّه اشترى لنا مرّة مسدسات ماء على شكل سحالي وضفادع ، أتذكّر جنوننا وعبثنا وجرينا البريء .. أكتب هذه الذكريات وأنا أحلم بآلة زمنٍ سخيفة تعيدني إلى ذلك العهد ، أو ربّما أطلب إلى الله في الجنّة أن يغمسني للحظةٍ في نعيم منزلنا الصغير  .

ثمّ ماذا حدث ؟ اتصلت جدتي مرّة وقالت لي بأنّ عليّ العودة إلى صنعاء لأنّ السنة الدراسية سوف تبدأ ، متى كنتُ في صنعاء ؟ حقيقة لا أتذكّر من فترة طفولتي المتقدمة في صنعاء إلاّ شيئًا يسيرًا من أحداث الروضة :  معلمتي منى ، صداقتي بمحمّد ابن خالتي وأخي ، زياد وأحمد جازم وإيمان ورقية .. أصدقاء طاولات الروضة ، الصلصال الذي كان يأخذه زياد ويطبعه على حذاءه ثمّ يدهشنا بالأشكال الجميلة الناتجة ، نشاطي وحماسي الزائدين ، أناشيد الوردة البيضاء والوردة الصفراء ، أمممم ماذا أيضًا ؟ لا أتذكر :)

قدِم خالي من صنعاء وركبتُ معه الطائرة ، كانت المرة الأولى التي أركب فيها طائرة .. بعد وصولي إلى صنعاء بفترة بسيطة بدأت حرب الإنفصال في عام 1994 ، أي حين كان عمري 6 سنواتٍ أو أقل .

الاستمرار بالقراءة ‘ذكريات الطفولة – واجب تدويني -’

الصفحة التالية »


هذا مغتسلٌ باردٌ و .. كتاب

من مفضلتي

أصدقاء

Software tracking

إشارات .. عبور

  • 23,616 زائر