تحدّي الـ ١٠٠٠٠ صفحة .. من جديد

قياسي

تحديث :

ظروف كثيرة ألمّت بي، أصبحت قراءتي ميّتة بسببها ولم أعد أعي ما أقرؤه، لذلك قطعتُ التحدّي ولا أظنّ بأنّي عائدة

قبل أكثر من عام قمتُ خلال ٣ أشهر و١٠ أيّام بتنفيذ تحدّي يتطلّب منّي قراءة ١٠٠ صفحة خلال ١٠٠ يوم أي ما يعادل ١٠٠٠٠ صفحة في ٣ أشهر و١٠ أيّام !

خرجت من التحدّي وقد قرأت ٨٠٠٠ صفحة خلال هذه المدّة الزمنيّة – مش بطّال يعني :$ – !

اليوم أعلن تكراري من جديد لهذا التحدّي :) لقد كانت أيّامًا جميلة جدًا جدًا اشتقت لها :$ سأعود كذلك إلى كتابة اقتباسات وآراء حول الكتب الّتي أقرأها في ذلك الحساب القديم في تويتر .. حساب الـ ١٠ آلاف صفحة !

روابط :

تحدّي الـ ١٠٠٠٠ آلاف صفحة !

١٠٠ * ١٠٠ = ؟

حساب التحدّي على موقع تويتر

أماكن شاغرة في الجنّة ..

قياسي

إلى  A W  :

فليغفر الله لي حياتكِ .. وليغفر لي مماتكِ

.

.

عندما شاهدتُ فيديو الحفل الأخير لكِ ، بكيتُ كثيرًا ، ولربّما بكا معي في نفس اليوم آلاف من المعجبين الذين كانوا يصرخون بنشوة كلّما تحرّكت بتثاقل على المسرح ، لكنّهم كانوا يبكون رحيل فتاة عرفوها ، أمّا أنا التي لم تعرفكِ أبدًا .. فقد كنتُ أبكي نفسي !

ما زلتُ أحفظ تفاصيل حزنك ذاك ، وجهك الذي لم يحاول إنقاذه أحدٌ منّا ، ذراعك المتخم بالوشم وبإبر المخدرات القذرة ، تلمسينه بيأس أسقطني خائرة المعنى ، صوتكِ الذي عرفتُ عند سماعه بأنّ الأفواه قد تدمع أحيانًا ، قال أحدهم معلّقًا عليه : لقد أجبروها على الصعود إلى المسرح من أجل مصالحهم الخاصّة .. هي لم تكن تريد الغناء !

رأيتكِ يوم القيامة ، تجرّين برقبتي إلى النار ، وخلفكِ ملايين التعساء في العالم ، رفاق المخدّرات والشياطين واليأس والأزقّة القذرة ، سمعتُ صوتكِ ذاته يخاصمني عند الله : يا رب .. لقد عاشت هذه الفتاة حياة سعيدة ، مسلمةً تعرفك وتعرف نبيّك وكتابك ، لم تجرّب المخدرات ولا حياة العهر والجوع الروحيّ ، يا رب .. لقد أتحت لها وسائل للاتصال مع الآخرين لا تنفد ، وعلّمتها كيف تتحدث بلساننا ، ويسّرت لها الهداية والاستقامة ، لكنّها لم تأت لمساعدتي أبدًا ، لقد تركتني أعيش حياة حقيرة ، وأموت وحيدةً في شقتي .. موتة حقيرة !

لقد لعنك الناس بعد موتكِ ، قالوا بأنّك عاهرة تستحقّ الموت وسخروا من ظهورك مترنّحة تحت تأثير المخدرات أمام الملايين ،  لم يفكّروا بأنّ الله ابتلاهم بكِ ، وأنّ الذي رزقهم الهداية والاطمئنان قادر على قلب صدورهم في طرفة عين ليتحولوا إلى مدمني مخدرات أو حتّى إلى قطّاع طرق !

وقف أحدهم معرّيًا الإنسانية وأبكاها حين قال : كان الأمر حزينًا جدًا ، ويجب أن تخجلوا من أنفسكم حين تتخذون من هذه الفتاة مصدرا للسخرية ، لقد كانت بحاجّة حقيقية إلى المساعدة ، لم تكن تريد الصعود إلى المسرح لكنّهم دفعوها إلى ذلك دفعًا ، هل يمكنكم تصوّر كم كانت محرجة بعد عرض هذا الفيديو ؟ إنّ ذلك على الأرجح هو ما قادها إلى الموت !

وقال آخر : لقد كانت تستجدي المساعدة لكنّ أحدًا لم ينتبه إلى ذلك ، والآن أصبح الوقت متأخرًا جدًا !

. Read the rest of this entry

حجاب الشرّ !

قياسي

- هل يحرّم الله شيئًا جميلاً يا صديقتي ؟
– نعم أعتقد بأنّ الله يحرّم أشياء جميلة، لأنّ الإنسان مخلوق أعقد بكثير من أن يحكمه معيار واحد فقط !

.

.

ليس من عادتي أن أحاسب الآخرين عن أفكارهم ومبادئهم بل أعتبر نفسي متطفّلة متى ما فعلتُ ذلك ، لكنّ نزعتي الفلسفيّة تقودني دائمًا إلى التأمّل بصمت في أسلوبهم الخاصّ ودوافعهم الداخليّة وتاريخهم الفكري الذي يتفرّد عند كلّ إنسان ، لذلك عندما كنتُ أشاهد “برومو” لأحد البرامج الشبابية الجديدة الهادفة والّذي بدأ عرضه في إحدى القنوات الإسلاميّة ، كنتُ أتأمّل في ( إنسان ) البرنامج أكثر ممّا أتأمّل في أيّ شيء آخر ، ولربّما يُعاب عليّ هذا لأنّ العقول الصغيرة تناقش الأشخاص بينما تختار العقول الكبيرة الأفكار ، لكنّي تعلّمتُ بأنّ الإنسان يبدو عند النظر إليه من إحدى الزوايا أهمّ من الأفكار المجرّدة بكثير .

لفت انتباهي في هذا البرنامج أسلوب اختيار الفتيات للحجاب ، إيشاربات ملوّنة وجميلة حدّ الإبهار صُمّمت بطريقة جديدة غير مألوفة تعطيك انطباعًا بأنّ ما يرتدينه لا يختلف عن أيّ لباس مؤدّب آخر سوى في مسألة غطاء الشعر ، إضافة إلى الإكسسوارات والقمصان الجذابة والميك آب ” الخفيف ” ، تذكّرتُ حينها مقولة مستهلكة كنتُ أسمعها في الثانوية : ” إنّه حجابٌ جميل إلى درجة أنّه يحتاج إلى حجاب ” !

لربّما يصفني البعض بالسطحية والشخصنة ، ولربّما يدعوني إلى متابعة حلقات البرنامج ومناقشة ما يُطرح فيه عوضًا عن محاسبة الفتيات على اختياراتهنّ الشخصيّة ، أنا لا أحاسب أحدًا .. كما أنّ نمط البرنامج الشبابي لا يناسبني ، المسألة أنّي أتأمّل بدهشة ممزوجة بالحيرة كيف تُهدم قناعاتنا التي آمنّا بها لسنين في لحظات بسيطة .. كيف تتلاشى المفاهيم وتتغيّر المعايير تدريجيًا عن وعيٍ منّا ، لقد كنّا نعتقد بأنّ غطاء الوجه فرض عينٍ ثمّ اكتشفنا بأنّ العلماء اختلفوا في ذلك فمنهم من حرّم كشف الوجه ومنهم من أباحه ، ثمّ اكتشفنا رأيًا جديدًا يجرّم غطاء الوجه ويضعه في دائرة العادات البالية بعد أن كان رأيًا فقهيًا ، والآن .. الآن أنا أشاهد فتيات متديّنات وواعيات يؤمنّ بالزيّ المحتشم وبغطاء الشعر ويكفرن بكلّ ما دون ذلك !

إنّ التغيير المتسارع والإنفتاح الذي نتحوّل إليه أمرٌ غير ممتع دائمًا ، بل أجده يأخذ بتلابيب النفس أحيانًا إلى الجنون والحيرة – مثلما يفعل بي الآن – لستُ فتاة متشدّدة ولكنّي باحثة عن التوازن مثل كثيرين غيري ، وما يصير إليه الأمر الآن ليس توازنًا أبدًا .. فنحن نختار المضيّ إلى المباح والأسهل ولم نتوقّف للحظة !

ما يخيفني بحقّ هو بديهيّة أنّ النفس تميل إلى ( المباح ) .. ألا يفسّر هذا لنا أنّ الكثير ممّا نعتقده حكم العقل فنبيحه على أنفسنا هو بالأصحّ حكم الهوى الذي أراد ذلك ؟ ثمّ ما هي المسافة التي تفصل بين العقل والهوى ؟ كيف يمايز الإنسان بينهما إذا كان سيختار ما يراه مباحًا دائمًا ؟

الحجاب بالذات هو أكثر ما يقلقني هنا ، ليس لأنّه يعبّر عن الهويّة الدينية  فحسب ، ولكن لأنّ التساهل فيه يقع في هوى المرأة التي تحبّ غريزيًا أن تبدو جميلة أمام الجميع وفي هوى الرجل الذي يستلذّ بهذا الجمال وكذلك في الأخلاقيّات الّتي تتحدّث ببداهة عن وجوب احتشام المرأة مع الإبقاء على هويتها المتمثّلة في وجهها وفي اختيارها الشخصيّ لما ترتديه ، وبين كلّ هذا يضيع التشريع الدينيّ !

.

.

لذّة الجهاد

إنّ الإنسان حين يتعود الاستجابة للمباح يفقد لذّة جهاده نفسه ، إنّنا نفقد متعة المقاومة والمصابرة حين نضع مبدئ ( الأصل في العادات الإباحة ) قبل مبدئ ( أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ ) .

ليس مطلوبًا أن تفعل كلّ ما تراه مباحًا مهما كان اقتناعك به ، شيء من المقاومة مطلوبًا لأن نكون مسلمين أو على أقلّ تقدير لأن نكون صادقين مع الله ! هذا الدين الّذي يبحث عن توازن الطين والروح في الإنسان يتحوّل دائمًا إلى أداة لتغليب أحدهما على الآخر مع الأسف ، والإنسان أسير هواه أينما سيّره سار إليه ما لم يضع حذره .

يتخيّر مسلم اليوم – وأنا داخلة في هذا الإطار دون شك – ما يعجبه من التشريعات وينتقي ما يشاء انتقاءًا ، وهو يرفض أن يتمّ انتقاده أو نصحه لأنّ مبادئ الحرّيّة الشخصية ورفض الوصاية قد طغت على تفكير الجميع ، المرير في الأمر أن الشيطان يخدعه فيعتقد بأنّ ما يفعله طبيعي إذ أنّ في كلّ إنسان معصية وطاعة ، وينسى بأنّ روح المعاصي والطاعات هو في الجهاد المقدّس للنفس وأنّ ما يفعله حقيقة هو اتّباع للطاعة الجميلة فقط واندفاع للمعصية اللذيذة .

.

.

على الهامش :

اخترتُ العنوان بمساعدة صديقتي نجلاء ،  فللعلماء قول مشهور بأن من أخذ برخص كل العلماء اجتمع فيه الشر وهذا حجابٌ يأخذ بكلّ الرخص .

الآية (٨) سورة طه – آية ٧٢

قياسي

ما حجم ما نؤثر الله عليه ؟

إنّ حجم ما تؤثر الله عليه هو ما يُحدّد إيمانك ، لذلك كان الأنبياء هم أشدّ النّاس ابتلاءًا ، فإبراهيم عليه السلام آثر الله عزّ وجلّ على أباه ثمّ على ابنه ، ونوحٌ عليه السلام آثر الله على امرأته وابنه ، وموسى عليه السلام آثر الله على من تبنّاه وربّاه وأدخله في نعيمه ، ثمّ محمّد عليه أفضل الصلاة والسلام آثر الله على عمّه وعشيرته ووطنه وأرحامه .. آثر الله على الملك الذي وعده به قومه وعلى ” الاستقرار المزيّف ” والوحدة الاجتماعيّة الظاهرة لوطنه  .

أمّا سحرة فرعون فشأنهم مع الله عجيب ، لحظة الإيمان الّتي عبّر الله عنها بقوله : ” فألقيَ السحرة سجّدا “ تُوحي لي وكأنّ جبلاً ظهر فجأة في أرواحهم فألقاها ساجدة لله كافرة بغيره . إنّ قصّة إيمانهم مهيبة لي أكثر من أيّ قصّة إيمان أخرى ، لأنّ تفسيرها النفسي معجزٌ بحق ! كيف يتحوّل الإنسان في لحظة من ناصر للطاغوت إلى مسلم لله ، كيف يتّبع دين موسى وهو لا يعرف نتائج هذا الاتّباع وتفاصيل هذه العقيدة .

ذلك يذكّرني بأولئك الذين يؤمنون بالله ويختارون سبيله لحظة سماعهم أو رؤيتهم أو إحساسهم بآية من آياته ، حيث تجتمع هداية الله مع فطرة حيّة في صدورهم فينبعث الحقّ ويعرفونه ويتمسّكون به ولا يؤثرون عليه أحدا .

الذين لا يعرفون عن الله ما نعرفه ، لكنّهم يعرفونه أعمق وأصدق ممّا نعرفه ، لم يقرؤوا قرآنه ولا حفظوا أسماءه الحسنى ولا فهموا أحكامه وأوامره ونواهيه ومع ذلك يتمسّكون بحبله أكثر ممّا نفعل نحن .. هي الفطرة المتحرّرة من أيّ غشاء دنيوي .

.

.

” قالوا لن نؤثرك على ما جاءنا من البيّنات والّذي فطرنا “ .. آثروا الله عزّ وجلّ على فرعون ، لا على فرعون الشخص بل على فرعون الفكرة الطاغوتية ، على المتجبّر الّذي ادّعى الألوهيّة واستعبد عقول النّاس وأرواحهم وأفكارهم فقال ما أريكم إلاّ ما أرى ، آثروا الله على تاريخ فرعوني طويل ألفوه واعتادوه ، ولمّا هدّدهم فرعون وأمرهم بالتراجع واتّهمهم بالمعرفة السابقة لموسى ، آثروا الله على النجاة من العذاب وعلى أيديهم وأرجلهم الّتي هددهم بقطعها  .. ثمّ آثروا الله – أخيرًا – على أرواحهم وحياتهم واستسهلوا صلبهم في سبيل الله .

نحن أحرارٌ من عبوديتك يا فرعون فماذا تصنع بنا ؟ إنّ كلّ ما تملكه أن تقضِ في حدود هذه الدنيا ، لكنّك لا تملك أمر خلودنا وحياتنا الآخرة ، لا تملك لنا نعيمًا أبديًا أو تعاسة أبديّة ، فاقضِ ما أنت قاض ، أحبّ هذا الجزء من الآية .. أحبّ قراءته ومدّ حرف الألف في ” قاض” لأشعر بمدى إيثار السحرة لله عزّ وجلّ على كلّ ما سيصنعه فرعون ، وأحبّ أن أتمّ الآية بلهجة ساخرة ممّا صنعه بهم وأنا أفكّر في مصيره ومصيرهم بعد أكثر من ٢٠٠٠ سنة على رحيلهم .

اللهمّ اجعلنا في منزلة سحرة فرعون ، وارزقنا قلوبًا صادقة مؤمنة لا تؤثر عليك أحدا ، اللهمّ ثبّتنا عند الابتلاء ولا تحرمنا نعيمك الخالد  .

الآية (٧) سورة التوبة – آية ٦١

قياسي

أتألّم وأنا أقرأ مطلع هذه الآية :  ومنهم الذين يؤذون النبيّ .. أواه كيف يتجرّئ الناس على إيذاء محمّد ؟ فتطوّع لهم ألسنتهم السخرية ممّن هو رحمة لهم وللعالمين ، ثمّ ما هو السبب الذي يدفعهم لذلك ؟ .. يقولون : هو أُذُن ! إنما محمّد أذن سمّاعة ، يصدّقنا مهما أقسمنا له كذبًا . لعمري إنّ هذا ما تفعله الألسنة السوداء بالقلوب البيضاء دومًا ، الاستهزاء متى شعرت بالحقارة والاستصغار أمامها ، أو تحوير الصفة الجميلة إلى صفة وضيعة عند عجزهم عن مجاراتها !

والله عزّ وجلّ يدافع عن نبيّه فيقول : قل هو أذن ، إيه كما أسلفتم أيّها المنافقون ، هو أذنٌ تصدّقكم وإن كذبتم ، لكنّه ” أذن خير ” ، فهو لا يصدّق الآخرين عن غفلة أو سوء تقدير كما زعمتم ، ولكنّه يفعل ذلك لأنّه يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين ، وعندما أقرأ هذا يتبدّل الألم إلى سعادة عظيمة ، لتكرر لساني : يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين .. يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين .. يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين .

إذا أسرّت لي صديقة صالحة بأنّها ” تؤمن بي ” ينخلع قلبي سعادة ، لأنّ الإيمان هنا لا يعني التصديق فحسب ، بل هو التصديق ممزوجًا بالحبّ وبالثقة العميقة مهما أخطأتُ ووقعت في الزلل ، فكيف إذا طمأننا الله في علاه بأنّ محمّدًا صلّى الله عليه وسلّم يؤمن للمؤمنين ويثق بهم ؟ أيّ نعمة وفضل يحصل عليها الإنسان أعظم من هذه .. اللهمّ اكتبنا من المؤمنين .

ثمّ إنّ محمّدًا – بالإضافة إلى ذلك – هو رحمة للذين آمنوا منكم ، يقول الشعراوي رحمه الله بأنّ في هذا القول احترام لكلمة الإيمان الّتي أظهرها المنافقون ، وفيه إشارة إلى أنّ الرسول عليه الصلاة والسلام لا يدّعي العلم بمكنونات القلوب إلاّ ما أخبره الله به ، لذلك هو لا يملك أمام من أظهر الإيمان إلاّ تصديقه في أقواله .

قد يرى البعض في الصفات الإنسانية المتجاوزة عن الآخرين ضعف، لكنّهم يغفلون عن أنّ هذه الصفات تحتاج إلى قوّة أعظم من استعراض العضلات في ما لا ينفع ، كما أنّ الله محاسبنا – كبشر – عن تعاملنا مع ظاهر أفعال النّاس وأقوالهم وإن لعبت بنا الظنون لعبتها ، أو آمنّا بحسّنا العالي وحدسنا في التعرّف على الآخرين .