السخرية في قصص أصحاب النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم ( 4 )
( 4 )
الرًّبة تصرعني يا ثقيف !
هل كانت النجوم أحجاراً خاصمتِ الهوى ، فقبضتها السماء إليها ؟!
الطرق في مدينتي اليوم تُكفّن بالحجارة !
.
.
.
والمغيرة يحمل معوله ، يُهمّ بالإنقضاض على الرّّبة – إحدى أوثان ثقيفٍ في الطائف – أراد أن يطّهر الأرض منها ، أو أنّ الأرض هي من استسقت ربّها ذات مساءٍ ترجوه أمطار المغيرة وخالد وشرحبيل ، سيّان يا قلم ، فالجمال هنا يتشابه في كلّ الوجوه .
المشهد :
في ساحة الرًّبة تجمّع أهل الطائف ، يبتهلون أطفالاً ونساءاً ورجالاً بأن تنتقم الآلهة من الرجل الّذي تجرّأ اليوم ورفع معوله على الرَّبة ـ آلهة الحليّ والذهب والفضّة ـ
(مضى وقتٌ طويلٌ مذ رحل رسول الله عن ثقيفٍ دامياً بعد أن سلّط القوم عليه عبيد الطائف وسفهائها )
هكّذا حدّث المغيرة أصحابه اليوم لا شيء يفصل بيني والربّة سوى دقائق الوقت والتراب .
والله لأضحكنّكم من ثقيف .
- الله أكبر ـ ويسقط ..



