مات القمر ..



أعلم أنَّني لا أجيد شيئًا أكثر من إجادتي للهروب !
وعندما كنتِ حزينةً يا ريم .. هربتُ منكِ بعيدًا ، ولم أستطع حتى الإقتراب من صوتك ..
إنني صديقة سيئة ، أعرف ذلك ، لم أشئ أن أراكِ تبكين .. لأنني يا ريم ، لم أتخيَّل أنَّكِ سوف تبكين يومًا ، يداي خانتاني وفمي أيضًا ، قدماي كانتا مشلولتان تمامًا ولم أستطع حتى زيارتكِ !
الإحساس بالعار هو ما جعلني أكتب هذا ، أحسّ بالذنب الشديد لأنني لم أكن الكتف الطيبة التي تستند عليها صديقتي الطفلة .. المقرَّبة جدًا .. لكنَّ كتفاي تؤلمانني الآن ، وقلبي أيضًا !
رأيتُكِ اليوم تبتسمين في الـ facebook ، ولم أستطع أن أبتسم ولا أن أقول لكِ : كل عام وأنتِ بخير ، أردتُ أن أعتذر أولاً ، ولا أعلم إن كنتُ أجيد هذا !
ريم ، أنا سعيدة لأنَّني أراكِ قويَّةً جدًا ، كنتُ أخاف عليكِ والله من محن الأيام ، وأقول / لا أعرف كيف سوف تتصرف طفلةٌ كهذه أمام دواهي الدهر ، لكنَّكِ أذهلتني بحق ، كنتِ رائعةً حقًا عندما ابتسمتِ اليوم
ريم ، أحبُّكِ جدًا .. وأكثر
هنادي :
لا يمكن لأحدٍ أن يستوعب أنّ قائد فريق مشروع دراسي يمكن أن يكون في إخلاصك !
رغم كل شيء ، حتى اللحظة الأخيرة كنتِ تحملين همّكِ وهمومنا جميعًا معكِ !
نادمة أنا عن كل اللحظات التي اختلفنا فيها بـ ” عنف طفولي ” .. ربما
سوف تظلين ” الكبيرة ” .. الكبيرة جدًا من بين جميع أخواتي
أعتذر بشدّة يا هنادي إن كنتُ قد أزعجتكِ بتصرف طائش أو كلمة غير مسؤولة
أحبكِ أكثر مما بلغكِ
لا تحرميني ” فكراتك ” الحلوة
.
.
منى :
سألتيني عدة مرات إذا كنت أرغب مرة أخرى بالعمل معكنّ أم أنني أفضل العمل الفردي .
وكنتِ تقولين دائمًا لي / إنتِ تحبي تشتغلي بنفسك أكثر !
منذ مراحل تصميم النظام تمنيتُ لو أعمل معكِ كل يوم ، رغم أخطاء تصميمك يا منوش
وحتى العناصر الجانبية ، اخترتكِ أنتِ لتكونين معي
منى شكرًا لأنكِ كنت بقربي دائمًا
أحبكِ لأنكِ أختي التي جعلتني أحبّ محمدًا أكثر ، وأتعلق بتراب المدينة
.
.
غادة :
الله يا غادة !
صديقتي القوية جدًا ، القلب الألماسي الذي يكسر الضوء برقته ويعجز كل شيء عن كسره !
ما شاء الله تبارك الله >> تقومي تقولي هاتي يا إحسان من أثرك
أسعدكِ الله يا أختي ، والله يا غادة تشرفتُ جدًا بكل صغيرة وكبيرة عشتها معكِ
حتى السخافات والكلمات غير العاقلة !
أهم شي كل ما تشوفي ” موسي بالفراولة ” تفتكريني يا غادة وتدعي لي
افتكريني على طول ، حتى لما تشوفي شاحن لابتوبك وتفتكري منى وهي تسرقه .. افتكري إني ما كنت أسرقه
ولما تلفي شرشف الصلاة ، اتذكري إنو صحبتك إحسان ما تعرف تلفه !
أمممممم .. وكل ما تشوفي ريال ، اتذكريني
وكل ما تذكرين الناس الي يحبوكِ بصدق بصدق ، ومستعدين يهدوكِ عيونهم
برضو اتذكريني !
.
.
فائزة :
فائزة بالهمزة .. وليس بالياء !
هكذا كنتِ تقولين لي دائمًا – بعصبية –
إذا كانت هناك كلمة يمكنني قولها لكِ في مدونتي فهي : أنا آسفة جدًا !
لأنني لم أستطع فهمكِ إلا متأخرًا
رغم أنكِ كنتِ على استعدادٍ لوهبي كل ما أحتاجه منكِ
حدثتُ الناس كثيرًا حول اختلاف الشخصيات واحترام ذلك
بينما عجزتُ أنا عن فهم اختلافي مع صديقة رائعة
بيضاء القلب ، لدرجة تجعلني أشعر بسواد قلبي عندما أضعه بالقرب منه !
قادرة – بطريقة مذهلة – على فتح صفحاتٍ جديدة مع الآخرين كل يوم .. كل لحظة !
شكرًا يا فائزة ، لأنكِ جعلتني أرى نفسي جيدًا ..
وأعرف ثقابها
برضو أحبك
.
.
عهود :
يا عهود ( ……….)
شايفة كيف ؟ ، لازم آذيكِ حتى في مدونتي ولا ما أكون إحسان !
اليوم زرت هنادي ووقفتُ أمام الغرفة الخضراء ، كانت نظيفة جدًا ومرتبة
بلا أوراق ولا لابتوبات ولا شواحن ولا بقايا ” تشيز كيك ”
وكان وجهكِ أنتِ بالذات في كل مكان في الغرفة !
أتمنى أن تسامحينني ، غضبتُ منكِ كثيرًا دون أن أقصد
ربما أزعجتكِ أحيانًا بطيشي ، لكني ..
كنتُ أحبّ قلبكِ ” العائلي ” ، القادر على دفع كل أمنياته في سبيل سعادة أسرته
وكنتُ معجبة باعتزازكِ بنفسك ، وبالخطوط الحمراء التي تضعينها أمام كل من يتعامل معكِ
شكرًا .. أمممممم .. شكرًا للدكتور خالد
الذي سمح للمجموعات بأن تتكون من 6 طالبات ، كي نقترب منكِ أكثر
>> برضو أذية
.
.
لجميعكنّ :
We believe that Web applications are starting now to replace desktop ones and also to replace website made of simple HTML
!
GO HEAD !
اللهمّ لك الحمد حتى ترضى ، ولك الحمد إذا رضيت ، ولك الحمد بعد الرضا ، ولك الحمد في الآخرة والأولى

ناقشنا قبل الأمس مشروع تخرجنا من مرحلة البكالريوس ، كلية الحاسب – هندسة البرمجيات ، الذي عملنا على تنفيذه وإنجازه طيلة عامٍ كامل .
كنا مجموعة رائعة ، هذا أقلّ ما يمكن أن أقو له عنكنِ يا رفيقات الطريق ، جزاكنّ الله خيرًا ، أقسم بأنَّا كنا أخوات صادقات وإن اختلفت أمهاتنا .
مشروعنا كان عبارة عن نظام لإدارة محتويات الويب ” الووردبريس وجملا هما مثالين شهيرين لهذا النوع من الأنظمة ” ، حصلنا على A+ ولله الحمد ، وقد تفرد نظامنا بعد مميزات مبتكرة منها :
1- إنشاء القوالب وتصميمها وتعديلها عبر واجهات مرئية في النظام ، ولن تحتاج لأدنى خبرة بالـ CSS كي تتعامل معها !
2- إستيراد قواعد بيانات خارجية والتحكم بمحتوياتها مهما كانت ، وهذا ما جعل من نظامنا نظام لإدارة محتويات قواعد البيانات عبر الويب أيضًا !
3- إعدادات الموقع داينميكية ومرنة جدًا يمكن تغييرها في أي وقت .
4- يمكن لصاحب الموقع ترتيب مهامه خلال الموقع بحيث تصله قائمة بالمهمة في اليوم المحدد لها وكانت من الخطط المستقبلية لنا أن ندعم إرسال رسائل SMS إلى جوال صاحب الموقع بالمهمة .
5- نظام المستخدمين مرن جدًا ، يتيح لك إما إنشاء مدونة أو مجلة إلكترونية أو منتدى !!
6- إدارة الأنواع المختلفة من المحتويات : الصفحات ، المقالات ، الأقسام ، معارض الصور ، المكتبات ، والرائع أن برمجة إنشاءها وحذفها وتعديلها كانت بالـ OOP حيث أني أنشئ المقال وأنشئ معرض الصور عبر Function واحدة فقط !.
7- ربَّما يعتقد البعض أن برمجة إحصائيات لجميع محتويات الموقع هو أمر سهل ، لكنّه كان معقد ودقيق في مشروعنا إلى درجة أذهلتنا نحن !.
8- تصميم النظام والقوالب خاضع للمعايير القياسية لـ W3.org .
.
.
عانينا كثيرًا لأننا كنا نبحث عن إنجاز وظائف متفردة عن بقية الأنظمة المعروفة .
أشكر الأستاذ عبد الله المهيري ، عندما استشرته في فكرة المشروع قال لي : توجد الآلاف من أنظمة إدارة محتويات الويب حول العالم ، ما الجديد الذي سوف تقدمونه ؟
وقد شجعنا رأيه في البحث عن مميزات مفقودة في أنظمة إدارة محتويات الويب العالميَّة وأنجزناها ولله الحمد .
أشكر المهندس صالح الزيد ، لأنه دعم فكرتنا كثيرًا وساعدنا على البدء في أول خطوات المشروع والقراءة حوله .
أشكر الأستاذ سعود الهواوي ، مشرف موقع عالم التقنية الرائد ، والذي ساعدنا في الحصول على نسخ مرخصة من VS.Net 2008 و MS Office 2007 .
أشكر الأستاذ مازن مليباري لأنه تحمل أسئلتنا الكثيرة وساندنا بتفانٍ .
أشكر الجميع في موقع Twitter ، الذين شاركوني مراحل المشروع ورفعوا لي الدعاء حتى اللحظة الأخيرة منه
.
.
وقبلهم جميعًا ، أشكر مرة أخرى أخواتي ورفيقاتي في المشروع ، تعلمتُ منكنّ الكثير الكثير
ممتنة لكنّ جدًا ، وأعتذر عن كل شيء
.
كلّ ما أحتاجه الآن لأعيش ..
…………………………………. أن [ أصدأ ] !
هكذا تتحدَّث المسامير المتعبة يا الله
.
.

حضرتُ قبل فترة طويلة جدًا ورشة عمل في جامعة عفت تحدَّث فيها خبير تصميم البرمجيات الألماني Michael Koester ، الذي عمل في شركة مايكروسوفت منذ 7 سنوات في وظائف متفرقة جلّها في مجال التسويق والتصميم ، وهو حاليًا يعمل كـ designer markting manager حيث يركز في عمله على أوروبا الشرقية وأفريقيا والشرق الأوسط .
تحدَّث معنا السيد ميخائيل في ورشة العمل حول مفهوم user experience ، والذي يعني وضع رأي وخبرة المستخدم بالاعتبار عند البدء بتصميم وبناء النظام البرمجي ، ثمَّ قاده حديثه – بالطبع ! – ليعرض لنا أهمّ التقنيات الحديثة من مايكروسوفت والتي – حسب رأيي – سوف تحدث ضجَّة وتأثيرًا عظيمًا في عالم البرمجيات .
قبل حضوري لورشة العمل ، كنتُ أنوي كتابة تدوينةٍ تقنية بحتة عمَّا سوف أتعلَّمه منها ، لكنّي بعد خروجي من الورشة ، آثرتُ كتابة تدوينة ” دردشية ” ، ذلك أنَّي لم أتعلَّم شيئًا مقابل أنِّي / تعرفتُ على أشياء كثيرة !.
هذه التدوينة هي تدوينة قديمة جدًا ، بعض الفتيات اللواتي دعوتهنّ للحضور سوف يدهشن عندما يرين الفارق الزمني بين حضوري لهذه الورشة وتوقيت نشر هذه التدوينة ، كل ما في الأمر أنَّها كانت ” مبتورة ” ولم أجد الوقت الكافي لإصلاحها !.
ودخلت بيتي و السنين تشدني
وروائح الماضي القديم.. تضمني
البيت يعرف خطوتي
في مدخل البيت الحزين رأيت كل حكايتي !
فاروق جويدة

لستُ أنا !
عندما أثرثر كثيرًا ، يجب أن تعرفين بأنَّني لستُ على ما يرام ، عندما أثرثر وأقول أشياء غبيَّة وغير مفهومة وأتحدَّث حول قضايا تافهة لا تهمُّني بطريقةٍ مهمَّة .. يجب أن تعرفين بأنَّني لستُ على ما يُرام !.
هل يمكن للحزن أن يكون واجبًا دراسيًا تفرضه مدرسة الحياة ؟
عندما لا أحزن ، فإنَّني على خطأ .. يجب أن أظهر بمظهر الإنسان المغموم الباكي ، ليس لأنَّ الناس تحترم الحزين فحسب ، ولكن لأنَّني أشعر بأنَّه من الواجب عليّ أن أكون كذلك ، الفرح يصبح جرمًا أحيانًا في حقّ ظروفنا !.
أكتب بعنف ، لم أتعود هذه الطريقة من الكتابة ، مفاتيح لوحة المفاتيح تتألَّم ، أقسم بأنَّني أكاد أسمعها وهي تصرخ / توقفي عن فعل ذلك بنا .. ولستُ إلاَّ مجنونة تحسب المفاتيح أبوابًا مفتوحة بعدد أحرف اللغة العربية وأكثر !.
أمامي الآن صديقتان افترقتا بطريقةٍ دراميَّة مثيرة ، اللحظة التي رفعتُ فيها عينيّ لأنظر إلى المارَّين .. شاهدتُ فيها يدان تعلنان انسحابهما بهدوء ، أشعر بالشفقة على هؤلاء ، الَّذين يصنعون من الصداقة والعلاقات والوجوه والكلمات قضايا مصيريَّة ترتبط أحزانهم بها ، وعندما أكون مثلهم ، فإنني أعمد إلى جلدي بقسوة ، أشعر بالتعب الشديد والانهيار والمقت المبكي لنفسي !
بعض الأشخاص يهمُّني أن يظهروا بعض الاحترام لي ، أعرف بأنَّهم في اللحظة الَّتي يشعرون فيها بغنى عن صوتي ويداي فإنَّهم يتركونني وحيدةً عند نافذةٍ قبيحة الوجه أبكي بصمت وأتحدَّث دون أن أقول شيئًا ، أحاول أحيانًا أن أقنعني بأنَّهم ليسوا إلاَّ رقمًا ثنائيًا في الذاكرة ، وتعود روحي لتذكّرني بأنَّ الأرقام الثنائيَّة التافهة هي من صنعت حضارة الإنسان التقنيَّة !

(1)
أفتِّش عن طائرٍ ميت
اختار نافذةً في مدرسةٍ مختنقة
وقرر أن يبني عشه الصغير بين زجاجتين
العصفور مات قبل أن ينام على القش
هكذا رأيتُه ، واقفًا يبتسم مثل ملكِ فقد جناحيه
أردتُ أن ألتقط له صورة
ثمّ عدلتُ ، أحزان العصافير ليست ” تذكارًا ” نحولها إلى ميداليات معلقة على أطراف حقائبنا ..
أو مفاتيح تذكرنا برحيلهم كلَّما قعقعت بين اصبعين
هل يحتاج الرحيل إلى تذكارٍ أيها الرفاق؟
كنتُ أحتاج لعصفور ميتٍ كي أكتب !.
في ليلة الأربعاء ، 16 محرَّم 1430 للهجرة ، كنتُ أحادث أختي
في وقتٍ متأخرٍ من الليل ، أخبرتُها بأنَّني أقلِّص ساعات نومي وأكثر السهر ، لأنَّني أريد أن أشعر بالحياة .. أيّ حياة ، وأنَّه لا رغبة لي بـ ” موتٍ ” مؤقَّت ، بعد أن فقدتُ و ” الآخرين ” تذوق جمال الحياة منذ زمنٍ طويل حتَّى أصبحنا نستنكر المزاج الجيد وننعته بـ ” الروقان ” !.
وعندما أنهيتُ يوم الأربعاء الجامعيّ ، عدتُ إلى البيتِ ثملةً بالحياة ، منتشيةٌ بجمالها ، أكاد أفقد الإحساس بالأرض أسفل قدمي لشدَّة السعادة ، وماذا نريد من الحياة أكثر من ” فعلٍ ” لا يعقبه مقابل ، نقدمه قربانًا لقضايا الأمَّة وجراحها ؟ .. وماذا نريد من الحياة أكثر من أصدقاء لا يشبهونَ أحدًا ، يظلُّون بالقرب حتَّى وقت اختلافنا ، ولا نضطر لتمثيل أدوارٍ مثاليِّةٍ أمامهم فهم يحبوننا كما نحن ، دون أن يطلبوا تغييرنا .
.
.
شكرًا غزَّة .. اليوم فقط ، شعرتُ بأنَّنا نحن من كان بحاجةٍ إليكِ دومًا .
دعاء أبناءكِ أطهر بكثيرٍ من دعاء أكثرنا ، والمال الَّذي نبذله لأجلكِ لا يعني لهم مثقال ذرَّةٍ أمام جنَّة الشهداء الَتي أرخصوا أرواحهم لها .
أنتِ لم تحتاجين إلينا يومًا ، إذ أنَّه لا ينقصكِ شيئٌ يا غزَّة ، لكنَّا احتجنا آلامكِ وشهداءكِ لنكون بشرًا ، نتوقَّف عن الأحاديث التافهةِ قليلاً لنرفع رأسنا للسماء حيث تستقبل الملائكة أرواح شهداءكِ ، ثمَّ نفترق عن الغيبة واللمز لنجتمع إلى ندوةٍ ارتفع صوتها لأجلكِ فقط ..
{ نحن المحاصرون يا غزَّة وأنتِ من حررتنا } *
شكرًا غزَّة ، لأنَّكِ منحتني ” حياةً جميلة ” بعد أن كادت عيناي تذوبان كمدًا لقبح ما تراه ، شكرًا جدًا ، شعرتُ يوم الأربعاء بأنَّ :
على هذه الأرض ما يستحقّ الحياة !
على هذه الأرض ، أمُّ البداياتِ ، أمَّ النهاياتِ ..
كانت تُسمَّى فلسطين
صارت تُسمَّى فلسطين !
سيِّدتي ، أستحقُّ ..
.. لأنَّكِـ سيِّدتي ، أستحقُّ الحياة ! **
.
.
هنا ، بعض خير ، قدَّمناه يوم الأربعاء قبل الأمس عبر بازار صغير في الجامعة .. إن شاء الرحمن كتبه لنا في صحائفنا حتَّى نلقاه يوم القيامة :

لأنَّ الله ..
لم يكتب لها أن تكون [ رزقًا ] لأحد !.
أرادها أن تموتَ على الأعتاب مهملة ، دون حتَّى أن تودِّع الرفاق ..
كم ميلاً قطعتَه حبَّة الكيوي لتصل إلى طبق الفواكه ؟!.
والمسافة بين الحياة والموت ، ليست أكثر من نصف عتبةٍ .. وحادث !.
هكذا تتشابه الكائنات يا رفيقتي ..

فرقٌ بين أن تحتضر حبَّة ” كيوي ” في فمِ إنسان ، وبين أن تلفظ آخر أنفاسها في طريقها إلى ” القمامة ” !!.
لمن ماتوا مثلها .. العزاء !.