أرشيف

Archive for the ‘| فكـــــر’ Category

النَّاس ليسوا عناصر ثابتة في الجدول الكيميائي !

نوفمبر 7, 2009 إحســـان 7تعليقات

DP-401S-14

النَّاس ليسوا عناصر ثابتة في الجدول الكيميائي !

توقَّفوا عن محاولة ترتيبنا في خاناتٍ ضيقة مصفوفة بجانب بعضها ، تسجلون عليها بعض البيانات الثابتة .. نحن لسنا كذلك !!

الإنسان مزيجٌ مركّبٌ من آلاف العناصر ، يغلب بعضها بعضًا وينمو بعضها على رفات بعضها الآخر ..

يمكن أن يتغلَّب الخير على الشرّ داخل كلّ منّا ببعض التفاعلات مع العناصر الطيبة ، الخير فطرة الإنسان والشرّ دخيلٌ على النفس البشريّة ، يمكن أن يصبح الكاذب صادقًا ، والجبان شجاعًا ، والكافر مسلمًا ، يمكن للجميع أن يتغيروا ، لأنَّ الله خلقهم متحولين قادرين على اختيار العناصر التي تتكون منها أخلاقياتهم !

لماذا تصرّون على قولبة الجميع في قوالب ثابتة ؟

حين نفعل ذلكـ ، فإنَّنا نتوقَّف عن التفاعل الجميل مع الآخرين ، ذلك لأنّ إحساسنا الباطنيّ يرفض فكرة أنّ بإمكانهم أن يتغيَّروا ، ولأنّ هذا يجعلنا بالتدريج ننظر إلى الجانب السلبيّ من الأشخاص فقط وننسى ما بهم من خيرٍ وإيجابيّات ، فنُصابَ بالضيق والإكتئاب .

” لعلّه يتذكّر أو يخشى “ ، هذا ما قاله الله عزّ وجلّ لكليمه موسى – عليه السلام – حين أمره بدعوة فرعون ، الَّذي ادّعى الألوهيَّة واستعبد النَّاس وأعاث في الأرض فسادًا ، إذا كان باستطاعة الطاغية فرعون أن يتوب إلى الله وأن يرجع إليه وأن يبدّل شرّه خيرًا ، فلماذا نحكم على الكثير من زملائنا وأهلينا ومعارفنا بالسوء ولا نمنحهم فرصةً واسعة للتغيير .. من نحن حتّى نمنحهم هذه الفرصة أصلاً ؟ إنّ الله ربّهم قد منحهم إيّاها بكرمه وجود وفضله ، فلماذا نتألّى على إلهنا وإلههم حين نقبّحهم في قلوبنا ونيأس من الخير الَّذي تحتضنه قلوبهم !

.

إقرأ المزيد…

Categories: | فكـــــر

عريّ النساء وسط النساء !

نوفمبر 2, 2009 إحســـان 5تعليقات

كنتُ قد فكرتُ منذ أكثر من سنة بالكتابة حول هذا الموضوع ، واليوم وجدتُ في الخلاصات المشاركة من جووجل ريدر هذه التدوينة :

الحشمة مش بس للناس الي اسمهم مطاوعة !

فأثارت شجون نفسي ..

.

.

لعمرو خالد كلمة جميلة جدًا  : ” إنَّ أوّل ذنبٍ ارتكبته البشرية كان عاقبته العريّ “ .. فالعريّ أساس كلّ بلاء ومصدر كلّ شر .

والفطرة في التستر والإحتشام ، الروح ترفض أن يتعرّى الجسد أمام النَّاس ، اقرؤوا قول الله عز وجل : ” فطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنّة ” ، لشدّة حياءهما ونضوج فطرتهما ..

نعيش في مجتمعٍ – والحمد لله – معافىً من ويلات تعرّي النساء أمام الرجال إلاّ ما شذّ عن هذه القاعدة والشاذّ لا يؤخذ به ، لكن ماذا عن ” عريّ النساء وسط النساء ؟ ” ، هل ننتبه إلى أنَّها ظاهرة قبيحة وفعلٌ منافٍ للفطرة ومدعاةٌ للسوء ؟

أصبحنا نكره الذهاب إلى الأفراح ، نتقزز تجمّعات النساء ، إستعراض ” وقح ” بالأجساد ، أقول لأمّي / أين آباؤهنّ ؟ أين أزواجهنّ ؟ أين إخوانهنّ ؟ .. معقولة !!

ما معنى الحجاب ؟ هل هو لباس أسود تغطين به شعركِ ووجهكِ عن الرجال فحسب ! أين الحياء الذي هو نصف الإيمان ؟ أين عفّة النفس ؟ أين الفطرة .. أين !

ثمّ ما معنى أن تتعرّى الفتاة أمام جمعٍ من النساء ؟

هل تعتقدين أنّ ذلك يزيدكِ جمالاً ، لا والله فما لطخ الجمال شيئًا مثلما لطخه العريّ !

والله والله العريّ قبيحٌ جدًا يا فتيات ، حتّى لو كان لكِ قوامٌ رشيق فإنّه يعطيكِ منظرًا تشمأز منه النفوس الطيبة ..

والجسد الَّذي تعوّد العريّ يصبح رخيصًا ، أليست لأجسادكنّ حقّ عليكنّ في حفطها ؟ أليست لكِ غيرة على نفسكِ !

العريّ قبح والعريّ رخص والعريّ معصيةٌ لله وقتلٌ للعفّة ووأدٌ للحياء  .. فماذا تردنَ به ؟؟!

إقرأ المزيد…

Categories: | فكـــــر

مات القمر ..

نوفمبر 1, 2009 إحســـان 2تعليقات
الآن أشعر أنّي استوعبت خبر وفاة الدكتور مصطفى محمود ..
استوعبته جيدًا بما يكفي لأن تدمع عينايَ وتعتصر شفتيّ ويذوب قلمي كمدًا !
السبت رحل مصطفى ، بهدوءٍ كما يفعل المطمئنون ، القمر الَّذي اشتاقت السماء إليه ..
عاد إليها ، فالأرض لا تستحقه .. الأرض لا تستحقّ الأوفياء !
عندما تعلنون عن رحيل رجلٍ كمصطفى ، قولوا إنَّ ” كونًا ” هائلاً قد رحل عن كوننا وليس مجرّد رجل !
كونًا احتوتنا سماء فلسفته ، وكواكب أفكاره ، ومجرَّات علومه ومواهبه ..
قولوا إنَّ مصطفى الَّذي رحل في مستشفى بسيط كان ” كتابًا ” عظيمًا أنَّى أتيته تعلَّمتَ لغة جديدة ، فكرة جديدة ، فلسفةً جديدة ، وربحتَ روحًا جديدة !
.
.
في طفولتي شاهدتُ العديد من حلقات برنامج ” العلم والإيمان ” لكنّي لا أتذكّر منها شيئًا الآن .
عندما كبرت ، بدأتُ قراءة كتب مصطفى محمود ، أوّل ما قرأتُه كان مجموعة من المقالات المتفرقة له ، ثمّ كتاب ” الشيطان يحكم ” ، ثمّ ازداد ولعي بقراءة كتبه حتَّى أنّي كثيرًا ما كنتُ أقسم وقتي بين قراءة أيّ كتاب وقراءة كتابٍ لمصطفى محمود في الفترة الزمنية ذاتها .
تأثَّرتُ بفلسفته جدًا ، فلسفة الحياة والموت ، فلسفة الدنيا والخلود ، فلسفة الجنَّة والنار ، أحببتُ أفكاره الجنونية أحيانًا ، كتابي ” الخروج من التابوت “ و ” العنكبوت “ على سبيل المثال ، وتأثرتُ كثيرًا بكتابه ” الغابة “ الَّذي أحسب أنَّه كتبه قبل توبته رحمة الله عليه ، وتغير جزءٌ كبيرٌ من قلبي بعد قراءتي لكتاب ” الإسلام ما هو ؟ “ .
إذا كنتَ لا تحبّ القراءة فاقرأ لمصطفى محمود تعشقها !
وإذا كنتَ تستصعب الفلسفة والفكر فسافر مع مصطفى محمود تتنفسها !
وإذا كنتَ ” صفرًا ” على الأرض ، فانهل من كتب مصطفى محمود لترتفع إلى السماء ..
.
.

مصطفى محمود
مات القمر .. وداعًا يا أبي، فلتهنكِ الجنَّة بإذن الذي زهدتَ بالدنيا لأجله !
فلتهنكِ الجنة ..

آلام مرضٍ اسمه .. ” الازدواجية ” !

يوليو 9, 2009 إحســـان 27تعليقات

w6w_06160604062102435927

ممتنةٌ للإنترنت ، الَّذي منحني جمال قراءة ثقافات المجتمعات الأخرى غربها وشرقها بوضوح  .

في فلكر وتويتر والمدونات وغيرها من الشبكات .. أستطيع أن أقرأ المجتمع بين السطور والصور ، أن أشاهد الشوارع هناك والمساجد والكنائس والجامعات والبارات والزوايا القذرة !

الإنترنت هو الوجه الأكثر وضوحًا لتاريخ اليوم وجغرافيته ، إنّه عرضٌ سينمائيّ غير متعمّد لما يدور حقيقةً على الكرة الأرضيّة ولا نستطيع رؤيته بـ ” أمّ ” أعيننا :)

نتحدّث دائمًا عمَّا رأيناه في أرواح الآخرين على الإنترنت ، لكنّ السؤال الّذي يجب أن نجيب عليه ونهتمّ به / كيف يرى الآخرون أرواحنا على الإنترنت ؟

هل نقلنا لهم الصورة الحقيقيّة لما يجري في شوارعنا ؟

هل تركناهم يسافرون إلينا عبر الويب دون اضطرار شراء التذاكر ؟

هل يكفي أن يزور ” الآخر ” مدوناتنا وصفحاتنا في الشبكات الإجتماعيّة .. حتَّى يرى المملكة ويتعرّف على ثقافتها ؟

مع الأسف ، الإجابة على كلّ الأسئلة أعلاه هيَ / لا .. بالقلم العريض الأحمر ، نحن لم ننجح في إيصال ثقافتنا الَّتي نعيشها إلى العالم ، إنّ صورةً واحدة ملتقطة بشكلٍ عشوائي لشريحةٍ من المجتمع الإنترنتي السعوديّ لا يمكن أن تقارن بمثيلتها لشريحةٍ من المجتمع الواقعي أبدًا ، لماذا .. والأشخاص همُ الأشخاص والأرض هي الأرض والأشياء هيَ الأشياء ؟

في هذا المقال ، أناقش معكم هذا الموضوع الَّذي يلحّ عليّ بالأسئلة ويستفزّني بالإجابات ، أتمنى أن أسمع رأيكم الصريح والشفاف فيه .. أتمنى ذلك بكلّ صدق !

إقرأ المزيد…

Categories: | فكـــــر

أنا أدوِّن …

42-15659108

أنا أدوِّن ،

إذاً أنا ..

رقمٌ مكرَّرٌ من بين ملايين الأرقام التي تراها حولك ، إنسانٌ تبصره في وجوه آلاف الأشخاص الذين تقابلهم يوميًا ثمَّ تسأل نفسك / من أين يأتي كل هؤلاء ؟!

لستُ مصلحًا توعويًا ، ولا واعظًا ، ولا فيلسوفًا مثقفًا ، ولا أديبًا تتقافز حوله الدعوات الصحفيَّة .. لم أعتلي يومًا منبرًا ، ولم تعقد معي مقابلة في جريدة ، ولا ارتفع صوتُ قلمي إلاَّ مرَّةً واحدةً في ” مجلَّة ماجد ” عندما كان عمري 12 عامًا !

أشبهك .. أشبه أكثركم ، علاقتي بالجرائد لا تتعدى التصفح السريع واستخدامها كسفرة فطور مجانيَّة ، أدرس في الجامعة لأنَّه من الواجب عليّ أن أفعل ذلك ، أقرأ الشعر والأدب لكنِّي لا أجرؤ على كتابة بيتٍ واحد ، أحبّ السياسة  ولا أتعاطاها إلاَّ بالخفاء فللهواء آذانٌ تمتصّ حرياتنا !

لديّ – مثلك تمامًا – الكثير من الأفكار والرؤى البسيطة  ، لديّ أحلامٌ بتغيير العالم وفلسفاتٌ غير منمَّقة وأفكارٌ لا تعترف بها الصحافة ولا ينظر إليها الإعلام التقليديّ ، لا أرغب بالتملُّق لأحد ولا يعنيني أن أكتب حول الوزارات والمؤسسات والبيانات الرسميَّة ..

لكنني ..

أريد أن أقول أشياء كثيرة للآخرين ! إقرأ المزيد…

Categories: | فكـــــر

أرجوكم .. أوقفوا حملات النصرة !

نوفمبر 11, 2008 إحســـان 8تعليقات

ملاحظة صغيرة : دائمًا ما أكتب متأخرًا .. :roll:

عندما بدأتْ منذ 3 سنوات حملات المقاطعة الإسلاميَّة للمنتجاتِ الدنماركيَّة بسبب الرسوم المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلَّم بأبي هو وأمِّي ونفسي والنَّاس أجمعين ، كنتُ قد توقَّفتُ عن مقاطعة المنتجاتِ الأمريكيَّة بعد أن استكانت ضمائرنا منذ حرب الخليج الثالثة ، وقتها .. رفضتُ مقاطعة الزبدة والـ “سن توب ” قبل العودة الجادَّة إلى مقاطعة الكولا وفيري منظِّف الصحون الأمريكيّ !! .

كنتُ أشعر بأنَّني سوف أكون كاذبةً جدًا وساذجة ، حين أشتري من الشركات الأمريكيَّة الَّتي تُصرَف جزءٌ من ضرائبها – على الأقل – في حرب العراق ، وأقاطع المنتجات الدنماركيَّة الَّتي نجد لها ألف بديلٍ وبديل ، كما أنَّها لا تشكِّل تلك الأهميَّة في حياتنا لنعتبر أنَّ مقاطعتها إنجازٌ عقائدي في الدفاع عن الرسول صلى الله عليه وسلَّم .. و .. لا نكذب على بعض :roll: .

زبدة لورباك الَّتي اعتبرنا أنفسنا ” مرابطين ” فقط لأنَّنا توقفنا عن شراءها ، يوجد غيرها الكثير والأفضل أيضًا ، وأنكور الَّذي حرَّمناه على أنفسنا بـ ” ورع وزهد ” ، لا يشتريه أغلب الناس أيضًا بسبب ارتفاع سعره ، وكما قال أ.عبد الله القرني ( لو كان الأرز دنماركيًا لما قاطعنا الدنمارك ) !.

ما ذكَّرني بهذا الموضوع هو استمرار وصول الرسائل الداعيَة للمقاطعة الهولنديَّة بعد فيلم فتنة المسيء للإسلام والمسلمين إلى بريدي الإلكترونيّ حتَّى الآن ، هذه الرسائل تحمل الكثير من الشعارات الحماسيَّة والعاطفيَّة وتضمنَّت صورًا كثيرة لمنتجات هولنديَّة كي نتجنِّب شراءها .

90% من هذه المنتجات لم أسمع عنها من قبل ، لم أرها في أي ” سوبر ماركت ” .. ولا تُشكِّل في حياتي أدنى أهميَّة !

ما أسهل المقاطعة إذاً !.

إقرأ المزيد…

أوباما .. المخرج والمسرح !

نوفمبر 5, 2008 إحســـان 26تعليقات

barack_obama_lead_wideweb__470x3210

يااه !

هذا العالم الَّذي يشبه مسرحًا خربًا يعرض قصصًا خياليَّة !

أصبح مملاًّ حدَّ النوم ، وأنا .. أحتاج لأحداثٍ جديدةٍ لم تعرض من قبل !

تغيَّر المخرجون كثيرًا ، الآن ” أوباما “ هو من سيعلِّم الممثِّلين كيف يؤدوا أدوارهم بأسلوبٍ أكثر إقناعًا .

لكنَّ كاتب المسرحيات لم يتغيَّر بعد ..

ما زال يجلس خلف الستائر منذ ألف عامٍ ، يكتب القصص الخرافيَّة ، ويرسم للعالم ” طريقًا ” قبيحًا للموت !

ما زال الممثلون – قليلوا الخبرة ! – يؤدُّون أدوارهم باستفزاز ، ويحفظون النصوص بشكلٍ جيَّد ، محاولين إقناع الجمهور بواقعيتها ..

يبكون أحيانًا

ويفرحون أحيانًا

ويثرثرون كثيرًا كثيرًا كثيرًا

الجمهور التعب ، لم يعد قادرًا حتَّى على شرب ماءٍ نظيف في المسرح ، يشاغل وقته بأمورٍ أهمَّ من ممثلين أغبياء ، يؤدُّون أدوارهم على كراسٍ صدئة ، فيحدِّقون في الفتيات الراقصات .. والعالم الماجن !

المخرج ” أوباما “ لن يغيِّر من سيناريو الأحداث .. حتَّى ولو كان مخرجًا بارعًا

فالكاتب لم يتغيَّر

والممثلون لم يتغيَّروا

والجمهور ، تتزايد رغبتُه بالنوم والموت !

.

.

إلى الَّذين فرحوا لأنَّ أوباما .. مخرجٌ بارع :

سوف تبكون ” فرحكم ” كثيرًا .. !

أرجوكِ أيتها المدوِّنة .. لا تخدشي حيائكِ !

أكتوبر 29, 2008 إحســـان 32تعليقات

أعرف بأنَّ ما سوف أكتبه هنا لن يعجب الكثيرات ..

أعرف بأنَّ بعض الذنوب .. أصبحت عاداتٍ وتقاليدَ ، إن نحن نقدناها هاجمتنا قبائل الإنس والأقلام والجرائد !.

أعرف بأنَّني أخسر الكثيرات حين أتحدَّث بصراحةٍ عمَّا أكرهه ..

أمرين – فقط – هما ما شجعاني على الكتابة في هذا الموضوع /

1- أسديتُ نصيحةً لإحداهنَّ ، وفوجئتُ جدًا بتواجبها معي ، لقد منحتني عطيَّةً عظيمة بعد أن حادثتُها عبر المسنجر ، استطاعت هيَ أن تقول بغير ذات حديث / الأمل .. موجود ، فأسدِ النصيحة إذا استطعتِ !.

2- لم أعد أستطيع السكوت !!.

.

.

إقرأ المزيد…

مذكرات فكريَّة

أكتوبر 19, 2008 إحســـان 7تعليقات

نظرتُ إلى تصنيفاتي في المدوَّنة ، فوجدتُ تصنيف ” فكـــر ” هوَ أكثرها ركودًا ، رغم أنَّه لا يهدأ في حياتي الملموسة ، وأقول الملموسة وليس الواقعيَّة ، لأنَّ الإنترنت هو واقعٌ آخر لكنَّه غير ملموس .

فكَّرتُ في أنَّ الكتابة الفكريَّة تكون مملَّةً غالبًا للقارئ – ربَّما – لأنَّ صاحبها ينقلها من عقله إلى دفتره أو مدونته مباشرةً ، ذاتُ الفلسفة تكون جذابة ومثيرة إذا ما نُقلت من الذاكرة على شكل حكايا .. قررتُ فعل ذلك .

بالنسبة لذاكرتي ، الحياة ملتقى لـ ثلاثة أصنافٍ من النَّاس ، صنفٌ يسكن أنفسنا ولا ننساه أبدًا مهما تباعدنا عنه لتأثيره الإيجابي علينا ولما قدَّمه لنا من أفكارٍ وأحلامٍ ورؤى جميلة ، وصنفٌ تُجبَر أنفسنا على إفساح جزءٍ كبير له في الذاكرة لتأثيره السلبي علينا ، وصنفٌ لا نكاد نتذكَّره إلاَّ قليلاً ، وقد يتلاشى تمامًا من مخيلاتنا دون أن نشعر ، وهم أولئكـ الَّذين لم يُقدِّموا أو يؤخِّروا في حياتنا وليس لهم أيُّ تأثيرٍ على مسارها .

وعن الصنف الثاني أتحدَّث اليوم ، أصحاب التأثيرات السلبيَّة على حياتي ، لم يقدِّموا لي شيئًا لكنَّهم ساعدوني في أن أقترب من نفسي أكثر وأتعرَّف عليها ، أولئك الصنف من الناس .. الَّذين يخبرونك عمَّا تكرهه بتقديمه إليك ! .

.

.

الزمان و المكان / الصف الثاني ثانوي .

.

.

هي معلِّمة ، حدَّثتني إحدى صديقاتي عنها كثيرًا ، لم أكن أعرفها ولم أكن منجذبةً لمعرفتها ، والحقيقة أنَّني نادرًا ما أنجذب لقدوم معلِّمةٍ جديدة خصوصًا حين تكون معلِّمة لغةٍ عربيَّة – ما أكثرهنَّ في مدرستي – !.

إقرأ المزيد…

Categories: | فكـــــر

لأجل .. نـــــور مهنَّــــد !

سبتمبر 2, 2008 إحســـان 19تعليقات

السلام عليكم

رمضان كريم وكل عام وأنتم على طاعة الله أدوم ومنه أقرب :) .

استجابةً لتدوينة ( كل الطرق تؤدي إلى .. مهند ونور ) للمدون الإماراتي ” أسامة ” ، أحببتُ وضع هذه التدوينة الَّتي أفكّر منذ وقتٍ بكتابتها :

الإعلام .. مبدعٌ دائمًا في تقديم الَّذين يصهرون حياتنا داخل زجاجات رذيلتهم لينهونها قبل أن نموت ، وليئدونها قبل أن نتعلم التنفس ، أصبحنا بفضل الإعلام العربيّ مجبورين على حفظ أسماءٍ جميلة اللفظ قبيحة المحمل .. الصالح منا والطالح .. يعرف مهند ونور ولميس ويحيى ، وحتَّى الَّذين لا يملكون تلفزيوناتٍ في منازلهم ، يعرفونهم جيِّدًا وإن لم يريدوا ذلكـ .

المسلسلات التركيَّة هيَ حديث العصر ، المادح والقادح ، المحارب والمحب ، حتَّى أنِّي أشعر الآن بتكرارٍ يملئ فمي ، أحس بأني أكتب ما يكتبه الآخرون .. فقط لأنني كتبتُ ” المسلسلات التركيَّة ” .

لأتحدَّث بصدقٍ .. لم يعد يعنيني هذا المجتمع كثيرًا ، لقد أصبتُ بالإعياء لشدَّة ما أراه يتراجع إلى الخلف غير آبهٍ بالإضمحلال الَّذي يصل إليه ، من المحبط أن نعيش في زمنٍ أصبح الجميع ” واعظًا ” والجميع ذاته لا يتعظ !! .. الناس تعرف الحلال والحرام .. تعرف الخطأ والصواب .. لكنَّها ، لكنَّها ” جاهلية القرن الواحد والعشرين ” تدفع النَّاس إلى الغوص في ملذاتهم غير آبهين باختناق أرواحهم المسكينة !! .

إقرأ المزيد…