أفكارٌ مستنسخة فـ ” تعلَّموا ” ، ومشاعر كاذبة فـ ” اصدقوا ” !

قياسي

دار هذا الحوار بيني وبين إحدى أستاذاتي :

– أستاذة ، إيش نوع متصفحك ؟

– Avant

– حلو

– ليش ؟

– ها .. في حملة شرسة في الإنترنت ضد متصفح الإكسبلور .

– ليش ؟

– تصدقي ما أعرف ، بس خلوني أحقد على الإكسبلور زيهم ! .

وكلُّنا سواء .. !

ننسخ ما يقوله البعض في عقولنا وفي أوراق مدوناتنا وعلى طاولاتنا ومكاتبنا دون أن نعرف لماذا فعلنا ذلك !.

الآخرون الَّذين يعرفون لماذا يستخدمون firefox ويتركون IE ( أو العكس ) يوجهون مشاعرنا بتوجهاتِ مشاعرهم ، ونحن نستخدم ذات الـ [كيف] الَّتي يعملون عليها متجاهلين [لماذا] الَّتي بنوا عليها أعمالهم !.

إنترنت إكسبلور ليس برنامجًا سيئًا ، من النَّاحية التقنيَّة ومن النَّاحية الأخلاقية !! ، كلُ ما هنالكـ أنَّ بعض الأنظمة تتناسب مع فايرفوكس وأخرى مع فلوك وثالثة معه ، الأشخاص كذلك يختلفون في البيئة الَّتي يحبون العمل عليها ، أنا أستخدم الفايرفوكس لكنَّ أمِّي حين تراه تقول : وين الإكسبلور ؟!.

فكَّرتُ ، لماذا يحاربون الإكسبلور بهذه الطريقة ، هل لأنَّه أحد برامج شركة مايكروسوفت ؟! .. لماذا يكره التقنيون ( أصحاب المبادئ ) شركة مايكروسوفت .. لماذا يتحدَّثون عن نظام ويندوز كأداة شرٍّ وملفات تجسس؟!.

أرغب دائمًا بتغيير نظام الويندوز لدي ، ليس لأنَّه سيء أو غير خلوق ، ولكن لشعوري الطاغي بأنِّي أستخدم نظامًا لا يحق لي استخدامه ، أسعار النسخ الأصلية منه مرتفعة جدًّا وخياليَّة – بالنسبة إلى جيبي 🙂 – ، وأنا لا ألوم مايكروسوفت على ذلك ، فنظامها لا يُقارن مع أيِّ نظامٍ من ناحية العمل والسهولة وتوفر التطبيقات ، وعلينا كذلكـ ألاَّ ننسى بأنَّ السيَّد بيل جيتس لم يحقق ما حققه إلاَّ بكفاحٍ طويل ، إذا لم نتمكَّن من شراء منتجات شركتِه بالسعر الَّتي تراه هي مناسبًا ، فلماذا نحاربها ؟! .. لنستخدم توزيعات لينكس الحرَّة إذًا .. سوف يقول البعض / لماذا لا تفعلين أنتِ ذلك طالما تشعرين بالذنب ، لأقول : ببساطة أحتاج بسبب دراستي في مجال الحاسوب إلى تبادل الملفات والمستندات مع أعضاء المجموعة ، وجميعهنَّ دون استثناء يستخدمن ويندوز ، ساعة أتخرج إن شاء الله سوف أستخدم أوبنتو من لينكس ، ليس قدحًا في ويندوز ، ولكن لأنِّي لا أمتلك ثمنه ! .

الغريب أن برامج شركة Adobe أيضًا مرتفعة السعر ، لكن لا أحد يحاربها ، بل على العكس ، الكثير من التقنيين يرى لها مستقبلاً زاهرًا ويتوقع أن تقوم أيضًا بإصدار نظام تشغيل خاصٍّ بها !.

.

.

ليس إنترنت إكسبلور وحده من يُهاجم من قِبل المدونين دون أن يوضِّحوا للقارئ لما يهاجموه ( أستثني ممَّا قرأتُ موضوع المهندس / صالح الزيد ، حين قام بتصوير عدَّة مواقع يتصفحها بواسطة الـIE ، ووضَّح الأخطاء الَّتي تظهر في تنسيقاتها ) بل إنَّ هنالك الكثير من البرامج والأحداث هُوجمت أو دُعمت مِّمن لا يعرف عنها شيئًا … عالم التدوين أصبح متخمًا بقص ولصق الأفكار والكلمات بل وحتَّى المشاعر ! .

المشاعر  الصادقة .. البيضاء ، أصبحت موضة يتناقلها بعض المدونين ، ويقلِّدونها دون أن تستقرَّ في قرارات أنفسهم ، يدَّعونها لأنَّ الآخرين شعروا بها ، ويستنقصون قيمتها حين يجعلونها علكةً في ألسنهم لشعورهم بالنقص في أنفسهم !

مدوِّنةٌ تكتب : لقد صُدِمت بموتِ هديل – رحمكِ الله يا هديل – ، ثمَّ تنتقل بعدها لتقول : لم أكن أعرف هديل قبل ان أسمع بوفاتها !! .. أنا أيضًا لم أكن أعرف من هي هديل ، ولذا حين سمعتُ بخبر وفاتها قلتُ : رحمها الله وجعل الجنَّة مثواها ، ثمَّ أكملتُ قراءتي وأعمالي ، ليس لانِّي فتاةٌ قاسية ، لكنَّها ردَّة الفعل الطبيعية لأي إنسانٍ إذا ما سمع بوفاة إنسانٍ لا يعرفه ، أمَّا المبالغة وتزييف المشاعر والنواح الطويل من قِبل أشخاصٍ لم يكونوا يعرفوا عنها إلاَّ القليل فهذا لأنَّ البعض مولعٌ باستنساخ مشاعر الآخرين ، الجميع يكتب حزنه في هديل وأنا أيضًا يجب أن أكتب حزني !!!! .. أضف لهذا أنَّ البشر يحبون البكاء عادَّةً ويبحثون عن ( جنازة يشبعوا فيها رقص ) حتى لو كان هذا الرقص على قبر فتاةٍ طاهرة اسمها هديل ! .

أفكار الإنسان يجب أن تنبع من داخله .. مشاعره وكلماته ومشاريعه ، وإذا ما أعجبتك حملةٌ أطلقها مدوِّنٌ ما ، فأرسلها إلى عقلك ، وابحث عن مراميها جيِّدًا .. إذا حارب أحدهم موقعًا ما أو برنامجًا أو شخصًا بدعوى مخالفة الدين أو العقل أو الأخلاق ، ففتَّش جيِّدًا قبل أن تنسخ عنوان الحملة وشعارها إلى مدونتك ، ولا تدع [كم] و [كيف] تسبق [لماذا] في ذلك .

أختكم / إحسان

تمَّ تحديث التدوينة ، إذا كان لديك أيَّة فكرة معارضة ، أتمكنى أن تقرأ التعديلات قبل أن تهاجمني 🙂

Advertisements

30 responses »

  1. :d روحي رياضية
    عندي اكسبلورل بجهازي والله العظيم والاصدار الاخير بعد ،، بس سيئ مقارنة بالفايرفوكس
    بقولك شئ انا كنت اقول حق اخوي وع الفايرفوكس الاكسبلور احسن وطلب مني اجربة
    وتراني جربته بس ابداااااااا مو حلو
    ورجعت استخدم الاكسبلور لانه عاجبني
    لما توسعت بالانترنت وصرت اعرف شغلات كثيرة ، حصلت ان الشغلات اللى انا احتاج لها وتوفر الوقت موجودة بالفايرفوكس ، فتحت الفايرفوكس وبديت استخدمة واجبر نفسي وبعدين انصدمت انه ممتازة ،، في شغلات الاضافة وغيرها مرة ممتازة وتخدمني وتفيدني الناس لحد الان ماكتشفت هذا المتصفح ..

    قبل لا اختم البوست وبما انك جبتي طاري الفايرفوكس

    ترا بطارية الاب توب عندي بتخلص ( تعرفين وش بيصير الان ) الجهاز راح يتسكر ، وراح تروح على كللللللل الصفحات اللى انا فاتحتها واشتغل عليها ( صح ؟؟ )

    اكيد بتقولين لي صح

    بس الفايرفوكس لو الجهاز يتسكر وتفتحينه مرة ثانية الصفحات ماتروح عليك ابدااااااا تظل مفتوحة اول ماترجعين تفتحين الجهاز 🙂 >> وتقولون لية احب الفايرفوكس

    يكفي اني اختار لون الثيم اللى يناسب مزاجي

    اتمنى اشوفك من مستخدمين الفايرفوكس وتعرفين الفرق 🙂

    دعواتي لك بالتوفيق في عالم التدوين ،، ولما تتعمقين اكثر بالمواقع بتحتاجين لة لان الاضافات فية مهما …

    بوستك عسل زيك

  2. معلية عندي تعليق :

    انا تقاضيت عن المقطع الاخير بالمدونة ليس استهتار ولكن لا استطيع ان اتحدث …

    سأجعل غيري يتحدث بالنيابة .

    اتوقع ان تخلطي موضوع حملات المدونين مع فكرة بوستي لكرهي للاكسبلور مع وفاة هديل الله يرحمها كان شوية خطأ ..

    ( وجهة نظر )

  3. عزيزتي إحسان .. سأناقش دغري زي مايقولو 🙂 ,, بالنسبة للحملة التي اقيمت على الاكسبلورر .. فأنا لم أتقبل الفايرفوكس من بدايته لا اعلم لماذا ولكن نصحتني الشركة بإقتناءه وجربته وجدته أروع بكثير .. فإن كنا نتحدث عن برنامج ما أو متصفحٍ ما .. فتأكدي أن هذا الكلام خرج من محض تجارب .. ومقارنة بين الاثنين .. وأن الكثير لم يقيمو هذه الحملة إلا بعد تجربة .. أكيد .. وتلك التي تحقد على الاكسبلورر دون معرفة .. فهي ربما تكون واحدة ضمن الألف ممن لم يجربو . فإن كانت هي تؤمن بالتبعيه .. فليس كل المدونات كذلك .. وبالنسبة لهديل فروحها أفاضت لمولاها .. فليس من اللائق أن نتهاون نحن بمشاعر بشر .. فالبشر يختلفون في مشاعرهم وفي أحاسيسهم عن بعض .. هناك من يجهش بالبكاء وهناك من يسكت مفزوعآ وهناك من يكن الأمر وكأنه لم يكن ..
    عزيزتي كل المدونات والمدونون بمجرد ترك تعليق لهم أو قراءة مايكتبون .. فنحن نبرم معهم صداقات وإن كانت نتية .. وأجدها أروع من تلك الصداقات الاعتيادية فهم يتشاركون أحزانهم وأفراحهم .. وحتى برامجهم 🙂 ,, لما لا نعتبرها نوعا من انواع المشاركة .. والاستفادة من خبرة الغير مازلنا بحاجة للخبرة ومازلنا بحاجة للاستفادة .. وإن افدنا غيرهم ,,
    وأما هديل فرحمة الله عليها .. رحمة الله عليها !

  4. أمر آخر .. نسيت أن أخبركِ إياه .. مدونتكِ في الاكسبلورر لا تظهر بالترتيب كما يجب والتعليقات .. لديكِ في أقصى اليسار بعكس الفايرفوكس .. !

  5. أنا أستخدم فايرفوكس بالمناسبة ولا أفضِّل الإكسبلور – إلاَّ عندما أقوم بالعمل على تصاميم الويب – 🙂

    تدوينتي هذه لم تكن حول المتصفِّح الأفضل ، فالكل عندي هو الأفضل ، والأمر يعتمد على المستخدم بالشكل الرئيسي ، فكما قلتُ أنا أمي تعتمد على الإكسبلور ، بينما أنا على الفايرفوكس .

    ما قصدتُه من تدوينتي هو التنبيه إلى أنَّ أيّ فكرة ، سواء أكانت معارضة للإكسبلور أو تشييعًا لجوجل أو قدح في لينكس أو الحديث عن فوائد البطاطس ومضار الفلفل ، كلُّ هذا يجب أن يصحبه كلامٌ عقلي واضح !.

    حسنًا ، سوف أقول لأمِّي : اتركي الإكسبلور يا أمِّي ، وسوف تسألني : لماذا ؟! .. وأردُّ عليها : الفايرفوكس أفضل لأنَّه يدعم إضافات وبه مميزات عالية في استخدام ملفات الـPDF .. ستقول لي وقتها : أنا لا أحتاج لكلِّ ذلك !! ..

    القصد أنَّنا يجب أن نكون واعين جدًّا حين نحارب برنامجًا أو منتجًا أو حتى أسعار الأرز ، يا عزيزتي قرأتُ لكِـ تدوينةً أخرى تصفين فيها من يستخدم الـHotmail بـ ” البزارين ومبتدئي النت ” .. أستاذاتي ودكتوراتي في الجامعة وهنَّ خبيراتٌ في مجال الحاسب يستخدمن الHotmail ولا يحبِّذن Gmail .. ببساطة لأنَّهن ارتحن معه ، ماذا سوف أقول لأستاذتي عندما أطلب منها أن تترك الهوتميل لصالح الجي ميل ؟! .

    الكثير من المدونين يحارب الإكسبلور في مدونته دون أن يشرح للقارئ الكريم لماذا يحاربه ؟!.

    لقد قلتُ بأنَّ مقال المهندس صالح الزيد عن الإكسبلور قد أعجبني لأنَّه وضع لي صورًا بيَّن فيها عيوبه ، أمَّا عندما أقرأ مقالكِ يا عزيزتي فلا يتبين لي لماذا تهاجمين الإكسبلور بهذه الطريقة ؟!.

    الفكرة الوحيدة الَّتي راودتني – بما أنِّي لا أعرفكِ – هي أنَّك مثل أغلب المدونين يتناقلون أفكار بعضهم دون معرفة لماذا سوى أنَّ الموشوع أعجبهم .

    اعذريني يا مضيعة ، فأنتِ لم تضعين لي الأسباب الَّتي دعتكِ إلى مهاجمة الإكسبلور وهوتميل ، والذنب ليس ذنبي كـ قارئة مسكينة ! .

    أتمنى التوفيق لكِـ والنجاح

  6. بالنسبة لما قصدتُه حين ذكرتُ هديل رحمها الله وغفر لها وأسكنها فسيح جنَّاتها وألهم من حزن لأجلها الصبر والسلوان .

    فاسمحوا لي إخوتي .. البعض اتَّخذ من موتِ الطاهرة ” موضة ” ، مثلما كتب النَّاس عن موتها كتبنا .. ومثلما حارب النَّاس مايكروسوفت فعلنا ، هذا هو لبُّ المقال .. تقليد الأفكار والأحزان وكلَّ شيء .

    يا أخي الكريم ، حين أقول لك بأنَّ فلانًا من النَّاس قد مات وأبكي أمامك لأجله ، وتسألني : من فلانًا ؟! – لا تعرفه – لأقول لك : مدوِّنٌ رائع يكتب في موقعٍ خاصٍّ به ، ثمَّ بعد أيَّام أراك وقد كتبتَ نائحةً في مدونتكـ عليه ورصفتَ الأحزان رصفًا مثل صديقٍ قديم له ، فهل يُعقل هذا ؟! .

    أنا أكره الكذب .. كذب الفعل قبل كذب القول ، كان باستطاعتي أن أنوح لأجلها ، إنَّني بارعة في التمثيل ، لكنِّي لا أحبُّ أن أتَّخذ أحزان غيري ذرائع كي ” أفش غل ” أحزاني عليها ! .

    أنا لا أعني بالطبع أنَّ كلَّ الَّذين كتبوا من أجل هديلٍ يرحمها الله اتَّخذوا حزن أحبابها ذرائع ، ولكنَّي أقصد البعض ممَّن قالوا لا نعرف هديل ، ثمَّ أردفوا : إنَّ اللسان يعجز ، والقلب مصدوم ! .. شيءٌ من الواقعية والصدق أيُّها المدونون ! .

    يرحمها الله ، يرحمها الله ، يرحمها الله …

  7. مسألة الحملات والموضة.. أتفق معك فيها..
    مهم إن المشاركة تكون حقيقية وواعية لا لمجرد المشاركة والسلام!..

    الحملات على البرامج الغبية وعلى ويندوز هي من قبيل تعريف الآخرين ببديل أفضل أو من قبيل رفع شعبية المنتج المفضل كمقابل معنوي جزاء كونه رائع أو لحب مشاركة الأشياء الجميلة أو لأي سبب آخر ولو لمجرد التعبير عن فرح باستخدام المنتج.. قليلين الي يمارسو الحملات دي لأنهم كارهين لويندوز فقط..
    فلا تخلطي بين كون بعضهم مجرد كارهين -وإن كان لهم الحق في كرههم- وبين كون ويندوز سيء وغير جدير بالإحترام..
    اتفق معك في إن الإنسان يختار الي يناسبه.. لكن وجود حملات على بعض البرامج أو لأجل بعضها شيء جيّد لأنها إذا ما اتوجدت لما كان للحرية في الإختيار وجود..

    أما هديل.. ربنا يرحمها.. أتسائل أحيانا عن ردّة فعلها لو كانت شافت الضجيج الي صاحب موتها ولحقه..
    ما ظّني ترضى لأنها إنسانة سوية والإنسان السوي ما راح يتمنى شيء بلا جدوى كالنواح على أطلاله بعد رحيله من الدنيا..
    أنا حزنت لما رحلت هديل.. حزنت لأني كنت أنوي إني أتفضى من شغلي ودراستي وأدخل المجتمع التدويني وأصاحب ناس وكنت أعتبر هديل ضمن الناس الي أتمنى مواصلتهم والتعرّف عليهم أكثر..
    لكّنها رحلت.. فاستوعبت أكثر أهمّية اللقاء.. الحاضر.. أهمية إن الإنسان يعيش الي أمامه ويترك التفكير في الي رحل والي ممكن يرحل..
    أهمية إني إقو لك الحين يا إحسان إني أحبك.. وإني بشكل ما عاتبة عليك.. وإني أنتظر منك رسالة أو اتصال يشعرني إنك كيان حيّ لا زال يمارس الحياة..

    أمسحي الكلام الشخصي دا إذا بدّك بعدين.. مو مشكلة.. المهم الحين إني قلته وما فيّ حيل أغير مكانه لأي وسيلة تانية.. ( وش كسلان الي في مجلة ماجد)!

  8. هلا جاتوه 🙂

    بالتأكيد يا صديقتي أنا لا أتحدَّث عن أولئك الَّذين يحاربون ويندوز عارفين بخبايا وملفات النظام ، لكن أن يأتي أحدهم ويتحدَّث في مدونته كيف أنَّ هذا الويندوز شيء لا يُطاق وأنه ” زبالة ” دون أن يكتب كلمةً مفيدة واحدة فهذا ما لا أرضاه أنا ولا يرضاه أيُّ عاقل !.

    عندما أستخدم photoshop مثلاً ثمّ أنتقل إلى استخدام paint. net ، وأكتب في مدونتي ذلك ، وأشطح في امتداح الثاني وأنسف ” أبو ” الأول ، لمجرِّد أنَّ الفوتو ” بفلوس ” والآخر مجاني ، فهل يُعقل هذا ؟! .. لا بدَّ لي إن أردتُ تشجيع البرمجيات الحرَّة أن أتحدَّث بشكلٍ علمي بعيد عن العاطفة أو الاستهزاء ، أن أقنع القارئ بأنَّ هذا النظام المفتوح أفضل من الَّذي تستخدمه لا يعني أن أكتب موضوعًا عاطفيًا !.

    صحيح ؟! .

    ثمَّ إنَّه يا نجاة :

    وانا بحبك كمان أكثر ممَّا تتصوري حضرتك بكثير 🙂
    وانتِ من الناس القليلة جدًا الي أفخر بصداقتها عبر الإنترنت 🙂

  9. كلامك صحيح في كل ما تقوليه
    فانا شخصيا لا اعرف هديل و لم اعرفها يوما و لم اسمع عن مدونتها الا بعد موتها ……. و بالنسبة للاكسبلور فانا شخصيا افضل الفايرفوكس لانه خفيف و اسرع بالنسبة لي اما الاكسبلور اقل جودة و انا استخدم الفايرفوكس من بدايه انطلاقته و ليس بسبب التدوينات

  10. *الم اقل لك يا مضيعة ان الدكتاتورية لا تولد الا دكتاتورية و التطرف لا
    يولد الا تطرف
    *لقد تطرفت يا مضيعة في الطرح -مع ان الفكرة واضحة جدا-
    *ف تطرفت احسان ي الطرح -مع ان الفكرة واضحة -حتى جرحت بتطرفها مشاعرنا و
    في هذا ساركز حديثي
    *اخت احسان .. ان خلطك الواضح بين مشاعرنا تجاه وفاة هديل رحمها الله
    وموضوع المدونات و النسخ و اللصق الذي نشاهده في كل شي , ان هذا الخلط
    مؤلم جدا جدا وضربك مثال كهذا فيه قسوة على اهل و احباب و اصدقاء هديل
    وكل من بكى او حتى تباكى عليها ….
    اخت احسان ..بينما كان الرسول صلى الله عليه وسلم في طرقات المدينة إذا
    بجنازة تمر عليه و اصحابه فقام واقفا فقيل له: انها جنازة يهودي فقال
    عليه الصلاة والسلام: اوليست نفسا…..
    اخت احسان..نريد قليلا من اللين و قليلا من الاحترام لمشاعرنا ….
    اخت احسان..كم من فكرة جميلة تشوهت بسب طريقة و اسلوب الطرح
    *اخت احسان لا نريد مزيد شرح وتبرير لموقفك و فكرتك فالفكرة واضحة كما
    اسلفت , ولعلي اتطرف مثلكم و اقول أن اي تبرير و تفسير اخر يعتبر اهانة
    اخرى لمشاعرنا ولو كان دعاءا باردا و ترحما بروتوكوليا
    *يبدو اني ساطلق حملة ضد هذا البوست ولكن سانتظر -تكرما منك-تحديثا
    للبوست ان شاء الله
    *خخخخخ اعلم ان هذه الحملة ستاتي بالزوار الى مدونتك -عشان كده ما راح اطلقها-خخخخ
    * اخت احسان ..دمت بود واسف على الاطالة
    nabeel

  11. مومتااازة 🙂

    دائماً أقول، لولا اختلاف الأذواق لبارت السلع، فيه ناس ما يتحملون الفايرفوكس وحوسته، وأكيد فيه ناس يعشقون الإكسبلورر مع إغماءاته المتكررة .
    وكفرد.. اختاري اللي يعجبك، وما عليك من الناس. ما أنتِ ملزمة تصلحين العالم .
    يعني حركات الحملات وبأحذف المتصفح اللي ما أحبه من كمبيوترات أخواني وبأسوي دعاية ومدري ايش .. سخيفة.. خلاص! كيفهم .
    آخر شي وحدة من المتعصبات للفايرفوكس تقول.. كل من يستخدم ،،،،، تااافه ومسكين !
    معليش، كل شي له حدود.. ومو من حق أي شخص يعيّن نفسه محامي لشركات أجنبية ما درت عنه .

    كنا قبل سنوات.. نشكو من التعصبات القبلية بين مستخدمي الإنترنت، بينما هذه السنة ظهرت لنا مشكلة “التعصب المتصفحي” .

    إحسان.. أشكرك على لفتتك .
    سعيدة لوجودي هنا والله العظيم 🙂

  12. nabeel :

    أليس من الدكتاتوريَّة أن تطالبني بتعديل الموضوع ( بالعربي : البوست )!

    العاقل ممَّن يحبُّ هديل صدقًا لن يجرحه كلامي ، بل سيؤيِّده ، لماذا
    يجعل البعض من موتِ فتاةٍ طاهرة موضةً يتناقلها مثل أيَّ حملةٍ أخرى ؟!.

    لماذا لا تقدِّرونها ؟! .. لماذا تتركون الآخرين يتباكون عليها ليرضوا جزءًا مغرورًا من ذواتهم ؟! .. لماذا يتناسخ البعض مشاعر بعضهم دون أيَّ مراعاة لصدقها ؟! .

    هل تعرف عهود ؟! .. عهود فتاة من جامعتي رحلت أيضًا مثلما رحلت هديل .. لن أطالب أحدًا لا يعرف عهود بالنواح من أجلها ، لا أريد أن أجعل منها ” موضة ” ينوح تمثيلاً لأجلها البعض ، أنا لا أتحدَّث عن أصدقاء هديل ولا عن أحبابها ، إنَّني والله أصمتُ أمام أحزانهم ، لأنِّي لا أحبُّ تشويه الأحزان بكذبي ، لكن ألا تغضب أنت وكلُّ من عرف هديل صدقًا عندما تسمع إحداهنَّ تقول : لم أكن أعرف هديل .. ثمَّ تردف بنواح : لقد صُدمت جدًا بموت هديل ولم أصدِّق الخبر !! .

    سوف تقول الآن : رحم الله عهود .. ليس كـ بروتوكل ، ولكن كـ واجب ديني ، كـ عقيدة تحتم عليَّ أن أشعر بجسدٍ نقي توارى تحت التراب ، وهي ذات العقيدة الَّتي تحرِّم عليَّ الكذب .. وتحرِّم عليَّ النواح لا لشيءٍ إلاَّ لمجرَّد أنِّي أبحث عن ” حزنٍ ” فسمعتُ عن طاهرةٍ رحلت ، وتباكيت ! .

    .
    .

    لقد كتبتُ ما كتبتُه احترمًا وتقديسًا لأحزانكم الَّتي لا أحبُّ أن يشوهها كاذب ، وللأسف .. أنتم لا تريدون ذلك ! .

  13. صمت :

    لا تعرفين والله مقدار سعادتي بوجودك هنا 🙂

    فكيف بتأييدكِ لي ؟

    صمت .. أهلاً بكِ يا فتاة

  14. زينة :

    أهلاً بكِ ..

    تشرَّفتُ بزيارة مدونتك ، واستمتعتُ بقراءة واجباتك 🙂

    كوني بخير ..
    فليحفظكِ الباري

  15. عزيزتي إحسان
    لقد دمجتي موضوعين لا دخل لهما في بعض !

    بخصوص حملات المدونين ضد الاكسبلورر، سأطرح عليكِ سؤال وانتِ اجيبيه بنفسك..
    هل جربتِ ان تتصفحي مدونتك في اكسبلورر؟ وهل تعلمين بأن التعليقات “طايره على جنب” بسبب تصميم الاكسبلورر !

    جربت عدة ثيمات من وورد بريس ولم اجد شيئاً يتناسب واكسبلورر بسبب عدم تقبله لاي تصميم .. ولا انسى ذكر ان الخطوط تتغير عند تتغيير المتصفح !!
    وعندما تعملين بالتصميم ستعرفين الفرق بالتأكيد، ليست لدي الخبره الكافية كباقي المصممين حتى اغطي الفروقات بين هذا وذاك.. تعمقي بالموضوع قبل “شن حمله”

    تلك نقطة ، اما النقطة الاخرى التي ذكرتيها عن هديل، لم تكن بضرورية ابداً .. هل تعرفين الفتاة شخصياً ؟ هل تعرفين الاشخاص الذين حزنوا بوفاتها شخصياً ؟ هل تعرفينها كما يعرفونها ؟
    كل من كَتب عن هديل بالتأكيد عرفها حق المعرفة ، شخصياً لم يتنسى لي الوقت لمعرفتها ولكن “غفر الله لها” تستحق ان يتعرف عليها الانسان وان يتقرب منها بالتأكيد

    ليتكِ احترمت حرمة الميت ولم تذكريها حتى في حديثك او تذكريها كـ مِثال !! فهي اولاً واخيراً “رحمها الله” كانت بشر ! ولم تكن شيئاً لا يستحق الذكر..

    اتمنى ان لا تكتبي عن اي شيء حتى يكون لديك خلفية عن الموضوع وعن مدى عمقه وتعلق الاشخاص به، فهذه الامور ليست بسهله ابداً ..

    وعلى فكرة بس ، ابونتو مجاني 🙂 وتستطيعين تشغليه مع الوندوز على نفس الجهاز ! وتتوفر فيه برامج متوفره في الوندوز.. انا استخدمه حالياً واحبه اكثر من الوندوز، لكن بسبب عدم توفر الفوتوشوب على ابونتو اضطر لاستخدام الوندوز وقتها فقط..

    دمتِ بوُد

  16. عزيزتي / حنان 🙂

    كيف حالك ؟! .

    .
    .

    لماذا تحدِّثونني وكأنِّي أهاجم الفايرفوكس وأدعو إلى استخدام الإكسبلور ؟! .

    يا جماعة .. أنا أستخدم الفايرفوكس ، في ذات الجهاز الَّذي يوجد عليه أيضًا إكسبلور .

    أعرف عيوب الإكسبلور وأعرف عيوب الفايرفوكس ، وبمناسبة حديثك عن المصممين ، فأنا طالبة هندسة برمجيات ومن الطبيعي جدًّا أن أحتاج إلى متصفحٍ جيد لاختبار معايير المواقع الَّتي أصممها ، وأفضِّل في ذلك اكسبلور .

    والموضوع يتحدَّث عن استنساخ الأفكار ، وليس عن أفضلية متصفحٍ على آخر ، ليس لدي مانع من أن يتحدَّث أحدهم كما تحدَّث الكثيرين عن عيوب إكسبلور أو عن عيوب الفوانيس الصينية أو أي شيء آخر بطريقة علميَّة ، لا الانفعالات العاطفية ونسخ ما يقوله الآخرون وسبّ وقدح ومحاربة دون أن نعرف لماذا نقول ذلكـ ، إذا كنَّا ندعو إلى البرمجيات الحرَّة والبرمجيات الراقية ، فالأمر لا يحتاج إلى عواويل ، لكنَّه يحتاج إلى حوار علمي أو فكري محايد .

    ومثل الأفكار مثل المشاعر والأفعال ، أن يستنسخ البعض مشاعرهم من مدونات تحدَّثت بحزن عن صديقتها الراحلة أمر سوف ترفضه هديل رحمها الله قبل أن أرفضه أنا وقبل أن يرفضه أيُّ عاقلٍ آخر ، أنا لم أقل : لماذا تحزنون من أجل هديل وهي مجرَّد مدوَّنة ؟! .. فأنا أعرف جيِّدًا بأنَّها في قلوبكم أكبر من ذلك بكثير ، يا جماعة .. افهموني بالله .. افهموني جيِّدًا .. اقرؤوا المقال كلَّه .. أنا انتقدتُ فيه الَّذين يبالغون في إبداء مشاعرهم الحزينة بينما هم يقولون بأنفسهم بأنَّهم لم يسمعوا عنها حتَّى من قبل !! .. أنتقد الَّذين يستغلون رحيل الآخرين وأحزانهم من أجل جزء أناني داخلهم يطالبهم بالحزن ! .

    أمَّا هديل .. رحمكِ الله يا هديل .. لو تعلمين ماذا يدِّعي الآخرون وكيف يكذبون ، لأوصيتيهم في أنفسهم خيرًا قبل أن ترحلين .

    وددتُ إغلاق الردود لأنِّي تعبتُ من الشرح ، لكنِّي أعتقد بأنَّ ذلك لن يزيد الأمر إلاَّ سوءًا .

    سوف أغيِّر العنوان وأعدِّل في شيءٍ من المقال إن شاء الله .

    والسلام على هديل ، وعلى المؤمنين وعلى من اتَّبع الهدى ..

  17. بالمناسبة أيضًا يا حنان 🙂

    لديّ نسخة أوبنتو وأعرف بأنَّه مجَّاني ، لكن جهازي ” مش ناقص ” !.

    يكفيه تخم الـ,.Net والبرامج الأخرى 😦

  18. انا اكره الفايرفوكس ..
    حين ارغب في استخدام محرر متقدم للمنتديات

    الفايرفوكس اسمع انه سريع والحق اني لا الاحظ ذلك حين يمرر صفحة موقع ما

    خصوصا بعد سيد دي اس ال 🙂

    ع فكرة 🙂

    كعرب نردد الشائعة ونصدقها لايهم ماهيتها المهم ان نصدق ما يتردد علينا

    اطيب التحيات

  19. اتوقع انك قريتي البوست الاخير اللى انا كاتبة فية عن حوار بيني وبين اختي بخصوص الفايرفوكس
    وماكان في داعي بنفس الموضوع اني اتحدث عن مزاية الفايرفوكس لان تم ذكرة من قبل
    وانا مو اللى ينقلون الحملات دون تجربة
    مافي ولا مدونة ينقلون الحملات بدون تجربة شخصية مع ذكر المميزات
    احيانا البعض ينقل بدون ذكر المميزات لان الحديث عن المميزات تم ذكرها في كثير من المدونات لهذا السبب يكتفي المدون بعدم طرح راية لان حتى لو بيطرح راية الغير مو بحاجة لة لانهم سمعوا اراء الملايييين …

    – اما وفاة هديل ليست موضة ، ياليت ماتعيدين وتزيدين بذكر هديل هديل هديل

    الكل كتب عنها لان عارف مين هي هديل الله يرحمها
    وكانت اخت للجميع وان كانت افضالها علينا كثيرة ولم نستطيع ان نرد لها جزء لما قدمته لنا ( اما عند طريق مدونتها او غير وغير وغير )

    لاتخلطي الحملات على البرامج مع وفاة هديل …

    اتمنى ان لا يكون كلامي دسم ..

    تقبلي مروري

  20. مضيعة بيتهم ..

    حقيقةً أنا أكره ادِّعاء المثاليَّة ، وفي قولكِ هذا : ( مافي ولا مدونة ينقلون الحملات بدون تجربة شخصية مع ذكر المميزات) .. إضفاءٌ للمثاليَّة على المجتمع التدويني الَّذي مثله مثل أيّ مجتمعٍ آخر ، تسمعين فيه ” صدى الصوت ” أعلى من الصوتِ نفسه ! .

    من الطبيعي أن تتفاوت أذواق النَّاس في اختيار المتصفحات والبرامج والألوان والبطيخات ، لكن أن ينسف أحدهم ” شيئًا ما ” وبمستخدميه وبمييزاته لمجرِّد أن آخر أعجبه فهذا شيء لا يقبله أحد !.

    هذه نقطة ، النقطة الأخرى : لا بدَّ إن رغبتِ في الدعوة إلى استخدام أريكسون أو جوجل توك أو فايرفوكس أن تتحدَّثي بحيادية وبطريقة ” علمية ” ، ولا أعني بكلمة : ” علمية ” أن تشرحي لنا درسًا حول المميزات البرمجية لفايرفوكس مثلاً ، ولكن أن تتركي الحديث العاطفي جانبًا ، نحن لسنا في حديقةٍ للصغار نتبارى فيها حول : ” مين عنده حلاوة أكتر ؟ ” .. نحن في مجتمعٍ مثقف ، من الواجب حين تتحدثي أن تقولي : أنا أدعو لاستخدام الفايرفوكس لأنَّه كذا وكذا وكذا – قد قلتِ ذلك ولكن ليس في التدوينة – ، ولا أحبذ استخدام IE لأنه كذا وكذا ، والفرق بينهما هو …. ، وأنا كمستخدمةٍ لنظام ويندوز فضّلت فايرفوكس لأنه …. ، قد تقولين : لقد نقلتُ يومياتي لا أكثر ، الفكرة تبقى فكرة سواء أكتبتِها في يوميَّات أو في محاضرة ، الفكرة لا تتغيَّر مهما كان نوع طرحها ، السخرية الإيجابية لا تعني أن أكتب تدوينة ” مجوفة ” ، أتحدَّث فيها عن نفسي وإخوتي ثمَّ أعرض خلالها فكرة وأقول : كان مجرد مزاح .. كانت مجرَّد تدوينة .

    ثمَّ إنه كما قال الأخ نواف : نحن العرب نحب الإشاعات ، نثيرها ونشعل البلابل حولها ، صدقيني الكثير ممن يكتب عن فايرفوكس لم يفعل ذلك إلا لأنه شيء جديد بالنسبة له قرأ في مدونات ” ريوس كبيرة ” مدحًا وغزلاً فيه !.

    .
    .

    قد لا ترينني ثانيةً .. قد لا تزورين هذا المكان .. لكنِّي أتمنى أن تكوني قد تعلَّمتِ من كلِّ ما قلتِه أمراًا واحداً صغيرًا : حين تكتبين تدوينة ، فاعلمي أنَّ هنالك ممَّن يبعدون عنكِ كثيرًا سوف يقرأونها ، وسوف يهتمون بأفكارها أكثر من اهتمامهم بكِ ، الضغط على أيقونة ” new post ” وحدها لا تكفي لكتابة تدوينة يصمت الآخرون أمامها ، الكلمات الصغيرة الخارجة ” عبثًا ” من كيبورد صاحبها قد تصيب أحدهم في ” دماغه ” ويفكر بها جيدًا ويقرأها أكثر من مرة ويناقش صاحبها في أفكارها فقط كما حدث معي .

    وبالنسبة لـ هديل رحمها الله ، فعذرًا لأنني لا أستطيع إتقان لغة العواطف !! .. لا أستطيع أن أتباكى ولا أن ” أكذب ” مشاعر مبالغة ، اعذريني يا مضيعة ، كان باستطاعتي أن أكسب الكثيرين فقط إذا أقمتُ مأتمًا .. لكني والله لا أحب أن أرى رحيل الآخرين يُستغل من قِبل الناس! .

    ثم إني سأتوقف عن ذكرها ، ليس لأني مخطئة في ما أقوله ، ولكن لأنَّ البعض ممن يدعون محبتها ويؤلفون لأجلها القصائد لا يستحقون قراءة اسمها .

    أختكِ / إحسان

    .
    .

    * لن أقوم بإغلاق ” الوبست ” ! 🙂

  21. عزيزتي إحسان 🙂 أنا أؤيد بشدة أن ينفرد كل شخص برأيه وفكرة دون ملاحقة آراء الآخرين كالعميان أو سرب البقر

    لكن المدونين بعضهم على بعض كجسد واحد في شأن قضية ما سواء كوفاة هديل رحمها الله او في شأن دعمنا لبرنامج معين أو فكرة معينه ..

    وكل إنسان حر في اتباع حملة او عدم إتباعها لا يوجد هناك إجبار, لا أعلم لماذا تشعرين انك تحت ضغط الإجبار لأن 98% من المدونين يجدون أن برنامج الفاير فوكس جدير بالثقه
    ولأن 80% من المدونين يجدون أن نظام الماكنتوش ممتاز ويستحق الإقتناء

    لا تأتي تلك النسب من عبث 😀

  22. عزيزتي نورة .. 🙂 .. كل ما في الموضوع أنِّي أكره أن يستغل البعض موت هديلٍ من أجل مصالحه ” العاطفية ” ، البعض يريد الإنخراط في مجتمع المدونين وذلكـ باتباع وتقليد كل ما يفعلوه .. كيف بالله تريدينني أن أؤيد أناسًا – قرأت لهم – بكاءيات ومبالغات وإسراف في المشاعر ، وهم يصرحون بأنهم لم يعرفوا هديل إلا بعد موتها !! .

    وبالنسبة للفايرفوكس وماك ، فأنا أستخدم الفايرفوكس ، ولا أستخدم ماك 🙂 .. لا أشعر بأيَّ ضغوطٍ والله ، ولكني أشعر بالـ ” غثيان ” لأنَّ الناس أصبحوا يتناسخون كل شيء : المشاعر والقضايا والبرامج والأفكار ، وينقلونها بينهم مثل سلعٍ رخيصة ، والمصيبة أنهم لا يكتفون بذلك بل يقدحون كل ما يخالف ما ” قلدوه ” !! .

    أمرٌ آخر : أفرح كثيرًا عندما أرى تشجيعًا لاستخدام البرامج المجانية محاربةً للقرصنة ودعوةً إلى حرية المعلومة ، و ” أتنرفز ” و “تطير فيوزات عقلي ” عندما أرى تشجيعًا لاستخدام البرامج المجانية مع ألفاظٍ حاقدة على الشركات التجارية مثل مايكروسوفت وخصوصًا إن صدرت مثل هذه الألفاظ عنَّا نحن المستخدمين العرب ، الَّذين لا نجيد شيئًا قدر إجادتنا للكلام ، المشكلة ليست في مايكروسوفت ، بل في مقرصني برامجها الَّذين يتلفونها بقرصنتهم !.

    ربما تكون مشكلة اختلافي معكم هو أنِّي حين أدخل المدونات ألغي الجانب الشخصي والعاطفي مني تمامًا ، وأتعامل مع الأفكار بمبالغة لا مع الأشخاص والأسماء .

    عزيزتي نورة 🙂

    المدونون كالجسد الواحد .. نعم .. لكنَّ العلاقات يجب ألا تكون أهدافاً !.

    كل التقدير لوجودك 🙂

    .
    .

    بالمناسبة :
    زرتُ مدونتكِ من قبل
    أنا فعلاً فخورة بوجودكِ هنا 🙂

  23. مرحبا إحسان

    بالنسبة لي انا استخدم متصفح Avant Browser

    خصوصاً في المدونات اما الفاير فوكس قمت بتجربته عندي قرأتي

    لبعض الاخوان من المدح والثناء فيه والمميزات الموجوده فيه الا انه لا يتعدى كونه متصفح عادي جدا

    مالجميل فيه ؟ لاأعلم ؟

    بإعتقادي الـAvant Browser و Internet Explorer

    احسن متصفحات

    بالنسبة لهديل يرحمها الله

    لا أعرفها من قبل الا من خلال تجولي في مدونتها قبل دخولها للمستشفى كنت أستمتع بكتابتها وطريقة طرحها

    تأثرت كثيراً عند سماعي خبر وفاتها

  24. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
    رغم كثرة الردود إلا أنني أجدني مضطرا لإضافة رد بدوري علي أضيف جديدا..
    قرأت ردين فقط على ما أذكر كانا قريبين من كشف المستور الذي يدعو إلى الدعوة إلى هجر الإكسبلورر (وليس كله وهنا أضع سطرين أحمرين إن شئتم)..
    الردان الذان قصدت هما من وجها لك هذا السؤال أختي إحسان: تصفحي مدونتك في الإكسبلورر 6؟ لم ذلك التشوه؟ ذلك هو بيت القصيد..
    أعجب من عدم تطرق ولا شخص إلى صلب الموضوع الحقيقي كما يجب..
    أولا وقبل أن أسرد رأيي فإني أقول:
    أنا أتفق معك أختي إحسان بخصوص ظاهرة النقل والنسخ، والتي ربما طالت حتى المشاعر، ولكن طبعا لا يمكن أن نعمم الأمر على ما يجب أن يكون، وأنا أيضا أحببت لو أنك لم تتطرقي إلى ذكر الأخت هديل رحمها الله في الموضوع (وعن نفسي فلقد تأثرت بموتها حقا ونشرت موضوعا في منتدياي لندعو لها في ظهر الغيب وليس موضوة والله، ففي منتدياي نحن من أشد المحاربين للنسخ والنقل طامحين ربما إلى أول منتدى خال من المواضيع المنقولة من المنتديات، أو التي بلا مصدر، او المشاركات الفارغة )..
    رحمك الله يا هديل..
    نعود إلى صلب الموضوع وعذرا مسبقا على الإطالة لأنني أراني سأفعل..
    إن مسألة الأنترنت إكسبلورر وغيره من المتصفحات ليست مسألة حقد أو موضة ربما، بل هي مسألة تطوير، ومن يريد أن يشن حملة لهجر الإكسبلورر مثلا فعليه أن يعلم بالأسباب، وليست مطلقا مسألة ذوق أختي إحسان، وأنا أرى أنه كان عليك البحث مليا في الموضوع قبل نشر الموضوع (أرجو تقبل رأيي هذا بصدر رحب كما نعهدك)..
    إن السبب الرئيسي في الدعوة إلى هجر الإكسبلورر هو عدم احترامه للمعايير القياسية، والمقصود بذلك هو أن متصفح إنترنت إكسبلورر 6 معنا منذ الأزل، ولم يتم تطويره من طرف مايكروسوفت إلا مؤخرا مع ظهور الفيستا (لذلك نجد ظهور البديل الإكسلورر 7)..
    من يعرف بعالم التطوير وماهية المتصفحات يجب أن يحترم الأمرين: الجانب التقني التطويري والذوق، وبعدها يبقى للمستعمل الاختيار بين النسخ حسب ما يراه أنسب له.. لكن ما المقصود بهذا؟
    أقصد أنه ليس علينا أن نقول: لا تستعملوا الإنترنت إكسبلورر واستعملوا الفايرفوكس، بل علينا أن نقول: قوموا بترقية الإكسبلورر 6 إلى النسخة الحديثة 7، فهي تحترم المعايير القياسية كما إن مايكروسوفت انتبهت إلى الأمر وطرحت النسخة 8 للتجربة (أنظروا إلى سرعة التطوير الآن، وهو الحال مع الفايرفوكس الدائم التطوير وكذلك يجب أن يكون الأمر)..
    لدي صديق لم يكن يعرف ما المقصود بالمعايير القياسية، وكان يتصفح النت كأي مستعمل عاد، وطبعا رفيقه الإكسبلورر 6، وكنت أقول له عليك أن ترقي متصفحك أو استعمل بديلا، فكان لا يفهم، فكنت أقول له لأنك ستواجه مشاكل في تصفح مجموعة من المواقع خصوصا الحديثة لأن الإكسبلورر 6 لا يحترم المعايير القياسية..
    صديقي هذا عرفته على عالم المدونات، وفتح له مدونة في البلوغر وحينما تصفحها بالإكسبلورر 6 عرف الضبط ما كنت أقصده، وهو ما سيعرفه الكثيرين إن تصفحوا هذه الدونة مثلا، وكثير من المواقع التي تستخدم آخر التقنيات في عالم تطوير الويب..
    المطلوب إذن هو: قم بترقية متصفحك الإكسبلورر 6.
    ولذلك فلقد فتح بعض المطورين موقعا أسموه: أنقذ المطورين وهذا رابطه:
    http://www.savethedevelopers.org/index.php
    وهو متوفر بالعديد من اللغات بما في ذلك العربية التي وفرها مشكورا الأخ محمد.
    لاحظوا أن الموقع يدعوا إلى ااستعمال المتصفحات التي تدعم المعايير القياسية، وليس فيه أي حقد أو كراهية.. هذه هي الحملة الحقيقة وصلب الموضوع هو المعايير القياسية..
    الآن اسمحوا لي أن أسرد عليكم المتصفحات الرائجة والعلاقة بينها:
    – الأنترنت إكسبلورر: هناك متصفحات أخرى مبنية عليه وهي Avant Browser و Maxthon ولذلك فمن يستعمل هذي الأخيرين فهو في الحقيقة يستعمل الإكسبلورر (إما 6 أو 7 حسب المتوفر في جهازه)، فقط يتم توفير بعض المميزات الإضافية (وأنا شخصيا تعجبني أفكار Avant browser).
    – الفايرفوكس: متصفح رائد ومن أوائل المتصفحات الداعمة للمعايير القياسية، لذلك لا تستغربوا إن رأيتم الكل يدعو إلى استعماله، وأهم مييزاته هو ميزو الإضافات حيث يمكنك جعله متميزا إلى حد الجنون. (متصفح Flock مبني على الفايرفوكس ولذلك فلن تربح إلى المميزات الإضافية بينما الأساس هو الفايرفوكس فليس Flock منفصلا ببرمجة خاصة، بل هو مبني على الفايرفوكس).
    هناك أيضا متصفح سفاري والنسخة الخاصة بالونيدوز أشعر بصدق أنها تسبه الفايرفوكس كثيرا في كثير من الحالات، والفايرفوكس يتفوق عليه كثيرا برأيي..
    – متصفح أوبرا Opera: هذا المتصفح لم أمن أتصورني يوما من مستعمليه، لكن واقع الحال أنني أكبت لكم هذا الرد باستعماله، فلقد أبهرني فعلا بسرعته وسلاسته العجيبة التي تفوق بها على الفايرفوكس، لكن عيبه أنه لا يتم اعتماده دوما من طرف الخدمات الكبيرة لكنني أرى له مستقبلا مشرقا خصوصا مع سرعتهع وسلاسته مما سيجعله يفرض نفسه.
    عني فأنا أرتب المتصفحات كالتالي:
    – بالنسبة للتطوير فلا غنى لي عن الفايرفوكس بفضل إضافاته الكثيرة التي تساعدني أيما مساعدة، لكنني أعيب عليه استهلاكه لموراد النظام مقارية مع:
    – أوبرا أستعمله في تصفحي للمواقع ومتابعتي للمدونات التي أتابع واستعمالي العادي للنت..
    أتوفر في حاوسوبي على الأنترنت 6 و 7 معا لضرورة التطوير، كما أتوفر على سفاري أيضا، بالنسبة للأكسبلورر 7 يبدو لي بطيئا ويسبب لي مشاكل، ومثل هذه الأمور هي ما يمكن أن يدفع الواحد منا إلى التفكير في البديل وليس تبعية الآخر، إذ يجب علي الواحد منا إن يكون له موقف مبني على أساس صحيح وليس من باب التبعية.
    ملاحظة: دوما اكره تلك الطريقة التي تدعو إلى استعمال الفايرفوكس وتقدم تلك الصورة التي يظهر فيها التعلب يعض الإكسبلورر، فحتى في منتدياي حينما يطرح أحدهم موضوعا عن الفايرفوكس بتلك الصورة فإنني أغيرها بصور الفايرفوكس الموضوعية، فحتى مطوروا الأنترنت إكسبلورر بعثوا هدية لمطوري الفايرفوكس بمناسبة صدر النسخة 3، ونحن لازلنا نرى البعض يدعو بحقد..
    أعرف أنني أطلت، لكن كل ما أتمناه أن أكون قد وفقت في تقديم الطرح كما يجب أن يكون، بعيدا عن الشوائب وداخل إطاره الصحيح: المعايير القياسية.
    دمتم بخيرـ ومني لكم أرق تحية..

  25. مرحبًا أخ عبد الهادي 🙂

    في الواقع تعقيبكـ كان رائعًا جدًا ومشوق ، ولا أدري لماذا أضافه الووردبريس في الـspam فلم أنتبه له ! .

    حديثكـ عن المتصفحات منطقيٌّ جدًا ، وهذا ما قصدتُه بالفعل ، أن يكون الحديث عن المتصفحات أو الأنظمة أو الشركات حديثًا علميًا ومحايدًا ، استفدتُ جدًا من معلوماتكـ ..

    أعرف بأنَّ المسألة مسألة ” المعايير القياسية ” كما ذكرت ، لكني أحببتُ أن أوضح بأنَّ جلَّ انتقادات الـ IE وصيحات الـfireFox مجوفة مع الأسف ، حتى إن البعض لا يميز في انتقاده بين IE6 وIE7 وIE8 .

    أعجبتني فكرة موقع ” أنقذ المطورين ” ، فهم يقدمون لكـ إمكانية تحميل عدَّة متصفحات تدعم المعايير القياسية دون انحيازية لأحد ، وكنتُ قد زرته سابقًا من مدونة الأخ ” المتكلم ” .

    .
    .

    بالنسبة لما كتبتُه عن مشاعر البعض تجاه هديل – رحمها الله – ، فأحب أن أوضح لكم جميعًا نقطة واحدة :

    لقد كتبتُ ما كتبتُه احتراماً لهديل والله ، لأنني أكره الَّذين يستغلون المشاعر والرحيل من أجل تبرئة أمراضهم النفسية .
    وربما أنتم لم تقابلون أشخاصًا من هذا النوع .. قابلتهم أنا ، لذا فأنتم لا تشعرون بالغيض الَّذي أشعر به .

  26. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
    أهلا بك مجددا أختي الكريمة إحسان..
    يبدو أن الوورد بريس بمدونتك يحقد علي مع أنني ادافع عنه (المعايير القياسية أساسه أقصد) ^_^ —> أمزح..
    سعدت كثيرا لأن ردي نشر أخيرا، وسعدت أكثر لأنني استطعت ان أنشر شيئا مفيدا ولله الحمد (أتوقع أنه أفاد غيرك ما دام أفادك أختي الكريمة إحسان)..
    بالنسبة للاخت هديل رحمها الله فقط كنت أفضل عدم إدراجها في الموضوع إنما نيتك نعلم يقينا أنها صافية ولله الحمد..
    أفكر في الانضمام إليكم أختي إحسان من خلال فتح مدونة خاصة، لكنني لم أتجرأ بعد ^_^
    آمل أن يعرف هذا الرد طريقه مباشرة فينشر وألا يدرج ضمن التعليقات المزعجة :)..
    موفقة اختي ومني لك أرق تحية..

  27. السلام عليكم..
    مررت على هذه المدونة صدفة، وسأعلق سريعاً على الأمر رغم استعجالي:
    بداية أقول؛ أنا أحب الموضوعية وأقدرها، وأكره مثلكِ الأوصاف الجاهلة والتقليد الأعمى، وأنا -ورغم كرهي لمايكروسفت- أشجع على نقد الأشياء بموضوعية واتزان، ووصف الأشياء بعيوبها لا سبها وشتمها بجهالة ودون تحديد.
    الآن نأتي لقصة مايكروسفت، وهي قصة يطول الحديث عنها، ولو كان لي لقعدت على هذا التعليق حتى الشهر القادم أتحدث عن تاريخ مايكروسفت المظلم، وأسلوبها التسويقي الرخيص، ومنتجاتها الرديئة (كلها بالمناسبة أوصاف موضوعية!).

    عندما بدأ بل غتس، كان مجرد هاوٍ يطمح لأن يملك العالم، لم يكن يهمه أن يساهم في تقدم التقانة كثيراً، بقدر ما ظل يلهث طوال حياته وراء المال، وقد نال ما كان يطلب. أطلق أول نظام لمايكروسفت بعد أن كانت تنتظره آي بي إم باتفاق بينهما، وطبعاً لم يكن صاحب النظام، وإنما -كالعادة- اشترى حقوقه من طرف ثالث وباعه لآي بي إم، وكان اسمه QDOS (وهي اختصار “نظام التشغيل السريع والقذر”)، وهو نظام مليء بالعلل والثغرات والمشكلات كُتب سريعاً فقط تلبية لطلب آي بي إم، ولأن المدة المُتفق عليها ضاق وقتها على بل غتس. بعد هذا تطور شيئاً فشيئاً حتى تبلور نظام دُس المعروف، وظلت عيوبه وثغراته إلى اليوم تتوارث من نظام إلى الآخر، فعلى سبيل المثال؛ هل فكرتِ يوماً لمَ نستخدم هذه الشرطة “\” في الفصل بين أسماء الأدلة عند تصفحها، في حين أن جميع الأنظمة الأخرى الشهيرة تقريباً تستخدم الشرطة “/” (أقدِّر أنك ربما لا تعرفين سوى وندز، لكن اعلمي حينئذ هذه الحقيقة!)، وسبب هذا أن الشرطة القياسية تلك كانت مشغولة لإحدى أوامر ذلك النظام آنذاك، فاعتُمدت الثانية، وكذلك مثلاً نطاق التاريخ عند ضبطه من لوحة التحكم، والذي بحيلة صرنا نؤخره أو نقدمه (لكنه لازال نطاقاً محصوراً لا يسمح النظام بتجاوزه)، وكذلك طول أسماء الملفات، والذي يُحسب من بداية جذر القسم على القرص الصلب، يعني مثلاً إن خزنا صورة اسمها picture داخل مجلد اسمه mama على قسم D فاسم هذه الصورة داخل بِنية النظام D:\mama\picture وهذا ما يجعل النظام يرفض نسخ هذا الملف إلى دليل أعمق (مجلد داخل هذا المجلد) إن كان اسمه أطول من حدٍّ ما، متحججاً بأن “اسمه طويل جداً”، ولا أظن أن هذه المشكلة الخرقاء (والتي تعطل عملية النسخ كلها وتلغيها، وتترك المستخدم في حيص بيص، فلا هو عارف ما نسخ ولا ما بقي!) لم تمر عليكِ يوماً.
    بعد هذا وفي الوقت الذي كان بل غتس فيه لا يفكر إلا في جمع النقود، ومنصب اهتمامه بالأوامر والأرقام، أبدعت زيرُكس حينها أول نظام تشغيل يُتحكم به بواجهة رسومية، ولحقتها على الفور أبل العريقة، ولا أقول أنها كانت صاحبة الفضل في إبداع هذه الفكرة، إلا أني أقول أنه يغفر لها عدد هائل من الإبداعات اللاحقة والسابقة، ويكفيني حتى تنفيذها لإبداعات غيرها بإتقان كافٍ، أما مايكروسفت فهي حتى حينما تنقل أفكار الآخرين فهي تنقلها بشكل رديء وسيء. الوندز نظام مليء بالعلل والثغرات، والمشكلات المتوارثة، ولا نفتأ وتواجهنا رسائل الخطأ وإنذارات ملء الذاكرة الافتراضية، وشاشة الموت الزرقاء، ورسائل إرسال تقارير الخطأ أو “عدم إرسالها” وغيرها من العلل المعروفة لكل مستخدم لهذا النظام.

    إنَّ برامج مايكروسفت تنتهج نفس نهج جميع اختراعاتها المعروفة، وعلى هذا مصنوع متصفح مايكروسفت إنترنت إكسبلورر:
    1- البرنامج يحتاج بضعة ثوانٍ تتراوح من اثنتين إلى عشر (حسب القدرة العتادية للحاسوب) حتى يصبح قابلاً للاستخدام، وهذا أول مؤشر لعدم رشاقته.
    2- البرنامج ثقيل نوعاً ما، وبعد فترة لا بأس بها من تشغيل يصير استهلاكه للذاكرة ضخم جداً نسبياً (ولا أدعي أن فايرفكس لا يعاني أحياناً من نفس المشكلة، إلا أنها تُتجاوز بشكل ملحوظ، ويكفينا أن فايرفكس لازال في إصداره الثالث، على عكس ذاك الذي يُفترض أنه قطع أشواطاً أطول بكثير من التطوير.. على كل حال، أنا أستخدم أوبرا، وهو أفضل من الاثنين!).
    3- البرنامج، وطوال تاريخه التطويري، لم يكن له الشرف -إطلاقاً- بإبداع أية مزية فريدة لحقه بها أحد مطوري المتصفحات الأخرى. بل على العكس، هو يعيش عالة على غيره، يستفيد مما يبدعه غيره ولا يفيد، وهو لا يفيد لأن مطوريه وحتى عندما ينقلون أفكار غيرهم فهم لا ينفذونها بطريقة صحيحة ومتقنة، ومثالاً على هذا الألسنة، والتي أضيفت بعد وقت طويل جداً من ظهور الفكرة بين المتصفحات، بدأها أوبرا وتبعه فايرفكس بعدها بفترة قصيرة، وهي في كِلا المتصفحين ممتازة ورشيقة، لكن، وبغض البصر عن الفترة الزمنية الخرافية نسبياً لشرف إضافتها على الإكسبلورر، فهي لازالت معلولة، وفتح لسان جديد فيها يأخذ بضع ثوان على الدوام، يتجمد خلالها المتصفح تماماً (وهذا مجرب على حواسيب بقدرات مختلفة، كلها لم تنجُ من حالة التجمد هذه، حتى لو كانت لثانية أو ثانيتين!)، وإن قلتِ بأنه وقت يسير فأنا أجيب بأن الوقت الذي علينا أن ننتظر فيه “نحن” حواسيبنا قد انتهى من زمن طويل، أما الآن، ومع التطور العتادي والتقني، صار لزاماً على حواسيبنا وأنظمتنا “الجيدة” وبرمجياتنا أن تنتظرنا “هي”، كل ثانية أنتظر فيها تحد من استخدامي وتزعجني، خاصة عندما أكون بوقت أحتاج فيه لكل جزء من الثانية.
    4- المتصفح، وطوال تاريخ تطويره، ومستخدموه “يتمنون” أمنية إضافة بعد الرتوشات الصغيرة والمزايا التي لا تتطلب جهداً برمجياً عظيماً، لكن مايكروسفت عموماً لا تهتم إطلاقاً برغبات مستخدميها، على عكس أبل مثلاً التي تفتأ وتضيف ما يتحدث عنه الجميع بفترات قصيرة جداً، وعلى عكس مطوري البرمجيات الحرة الذين هم يتفاعلون مع الناس بشكل كبير جداً.
    5- إلى الآن، وبعد سبعة إصدارات كاملة من المتصفح، لازال يعاني من مشكلات أمنية خطيرة، ولازال يُكتشف شيئاً فشيئاً منافذ تسمح باختراق النظام كله من خلاله، وثغرات لا تقل خطورة أخرى.
    6- وهي ربما لا تكون نقطة مهمة جداً إذ هي تتحدث عن الأخلاقيات، لكن هذا المتصفح طُبخ سريعاً وبغير تروٍّ فقط ليهزم نتسكيب؛ والذي كان يوماً يملك شهرة تصل إلى الغيوم، وكان جيداً بل ممتازاً، لكن بل غتس، لا يحب المنافسين، وهو يسعى دوماً للقضاء على أي أحد يُرى أنه ربما ينافسه قليلاً على السوق. وكان آنذاك تصفح الإنترنت لا يُعد جزءاً من مهام نظام التشغيل، لذا كان الناس معتادين على تنزيل برامج لأطراف ثالثة (وكان الأشهر نتسكيب)، لذا، كان دمج إنترنت إكسبلورر ضمن نظام التشغيل آنذاك حركة قذرة لعبتها مايكروسفت، وهي تعلم أن كثيراً من مستخدميها ناس بسطاء، ولن يكلفوا أنفسهم عناء تنزيل برنامج آخر مادام الذي مع النظام يفي بالمطلوب “بشكل لا بأس به” (وهو في الحقيقة يفيه بشكل رديء للغاية).

    هاها، رغم أني قلت أني مستعجل لكني أطلت الحديث جداً..
    عموماً، هذه أهم النقاط عندي. أنا أكره مايكروسفت نعم، لكني أكرهها لأني أملك الكثير والكثير والكثير، أضعاف ما كتبته، مما يؤهلني ويؤهل أي حر عاقل لكرهها، وأكره برامجها لأني أراها الأردأ والأسوأ على الدوام، لا لأني أتبع بجهالة أو متحطط على بل غتس، أو بيني وبينه أي عداوة شخصية!

    (ملاحظة: أعتذر إن وجدتم أي أخطاء مطبعية، فهذا الرد كتبته سريعاً جداً ودون مراجعة)

  28. في الواقع لم أكن أعرف الفايرفوكس حق المعرفة الا بعد تجربتي في انشاء المدونة .. لم يرقني القالب الافتراضي للووردبريس وتغييره يتطلب متصفح “موزيللا فايرفوكس” لذا قمت بتنزيله والعمل عليه ..أعترف تأثرت بالدعوات التي أقامها بعض الكتاب في النت من الترويج له و التقليل من شأن “الاكسبلورر” ..الا أنها لم تؤثر علي للحد الذي جعلني أتخلى عن الأخير وأستبدله بالأول ..

    أما الآن وبعد تجربتي له فهو الافضل لخصائصه واضافاته المميزة التي تجعل التقنية في متناول الجميع المحترف والمبتدئ ..

    أظن أن لكل شخص متطلبات محددة في عالم النت لذا يتخير المتصفح الأنسب لاحتياجاته .. أما مسألة ” مع الخيل ياشقرا ” فأظنها ممقوتة في كل شيء..

    وبخصوص المدونة “هديل” في الواقع لم أكن أعرف أنها مدونة .. لكني كنت أتابع كتاباتها في مجلة حياة منذ مدة طويلة.. أصدقك القول أني لم أكن أظن أن أجد “شابة” تحمل فكرا نيرا وقلما واعيا مثل الذي لها .. وعندما مرضت كتبت المجلة الخبر في أولى صفحاتها .. بعدها عرفت مدونتها وقرأت تقريبا جميع ماخطته هناك .. بصراحة غضبت جدا لأني لم أكن أعلم عن مسيرتها التدوينية شيئا بل كنت أظنها كاتبة ومحررة باب ابداع “في مجلة حياة” فقط ..

    ومنذ ذاك الوقت وأنا أتصفح المدونات بشكل هستيري جعلني أؤمن ان لدينا “كتابا” سيسقطون سخافات “كتاب” أعمدة الصحف المحلية ..

    وبرغم كا ما أوردته من “امتناني لها” أنا لا أتعارض معك في ثقافة القطيع التي تجتاحنا وبقوة ..
    وتجعل منا دمى الكتروينة في أيدي البعض ..

    ما أستغرب منه أن جميع الردود _ بمافيها ردي أنا _ ركزت على المتصفح وهديل _ رحمها الله_ وتناست الأمر الأهم وهو الفكرة التي قولبتها بطرح هذين النموذجين ..

    احيانا تعمينا الأمثلة لفرط تعلقنا بها عن أصل الفكرة المطروحة ..

    كلمة “على جنب لإحسان” :
    هديل تشبهك كثيرا .. بدءا بالروح الشفيفة التي تحملانها وانتهاء بتفضيلكما الشاعر نفسه …

    كوني بخير ..

  29. التنبيهات: صياغة المبادئ « يوتوبيا ..

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s