مذكرات فكريَّة

قياسي

نظرتُ إلى تصنيفاتي في المدوَّنة ، فوجدتُ تصنيف ” فكـــر ” هوَ أكثرها ركودًا ، رغم أنَّه لا يهدأ في حياتي الملموسة ، وأقول الملموسة وليس الواقعيَّة ، لأنَّ الإنترنت هو واقعٌ آخر لكنَّه غير ملموس .

فكَّرتُ في أنَّ الكتابة الفكريَّة تكون مملَّةً غالبًا للقارئ – ربَّما – لأنَّ صاحبها ينقلها من عقله إلى دفتره أو مدونته مباشرةً ، ذاتُ الفلسفة تكون جذابة ومثيرة إذا ما نُقلت من الذاكرة على شكل حكايا .. قررتُ فعل ذلك .

بالنسبة لذاكرتي ، الحياة ملتقى لـ ثلاثة أصنافٍ من النَّاس ، صنفٌ يسكن أنفسنا ولا ننساه أبدًا مهما تباعدنا عنه لتأثيره الإيجابي علينا ولما قدَّمه لنا من أفكارٍ وأحلامٍ ورؤى جميلة ، وصنفٌ تُجبَر أنفسنا على إفساح جزءٍ كبير له في الذاكرة لتأثيره السلبي علينا ، وصنفٌ لا نكاد نتذكَّره إلاَّ قليلاً ، وقد يتلاشى تمامًا من مخيلاتنا دون أن نشعر ، وهم أولئكـ الَّذين لم يُقدِّموا أو يؤخِّروا في حياتنا وليس لهم أيُّ تأثيرٍ على مسارها .

وعن الصنف الثاني أتحدَّث اليوم ، أصحاب التأثيرات السلبيَّة على حياتي ، لم يقدِّموا لي شيئًا لكنَّهم ساعدوني في أن أقترب من نفسي أكثر وأتعرَّف عليها ، أولئك الصنف من الناس .. الَّذين يخبرونك عمَّا تكرهه بتقديمه إليك ! .

.

.

الزمان و المكان / الصف الثاني ثانوي .

.

.

هي معلِّمة ، حدَّثتني إحدى صديقاتي عنها كثيرًا ، لم أكن أعرفها ولم أكن منجذبةً لمعرفتها ، والحقيقة أنَّني نادرًا ما أنجذب لقدوم معلِّمةٍ جديدة خصوصًا حين تكون معلِّمة لغةٍ عربيَّة – ما أكثرهنَّ في مدرستي – !.

قالت لي صديقتي بحماس : تعرفين يا إحسان ، أبلة سعاد إنسانة ملتزمة ورائعة ، تصدقين حتى في زواجها ما لبست أبيض عشان ما يكون فيه تقليد للنصارى ؟ ، ابتسمتُ لصديقتي ، لا أستصيغ هذه الفكرة يا رفيقة ، رسول الله يأمرني بلبس الأبيض في أفراحي وأحزاني ولن أتركـ ذلك لأنَّ النصارى يفعلونه ، كنتُ أرتدي الأبيض أيضًا في العزاء .

عرفتُ بأنَّ هذه المعلِّمة تنتمي إلى تيَّارٍ متشدِّد ، ليست السلفيَّة أرجوكم فلا تفكروا بذلكـ ، بل هوَ تيَّارٌ يسكن أولئك الَّذين يستوطنون أبراجًا عالية ولا يسمحون لأنفسهم بالحياة أو الموت !.

لم أكن أتحدَّث إليها إلاَّ نادرًا ، أشفقتُ عليها دومًا ، ذات مرَّةٍ قابلتني في أحد ممرَّات المدرسة سلَّمتُ عليها وأخذتُ بالتحدِّث معها ، لا أدري ما الَّذي أوصلني إلى الحديث عن الأناشيد ، أخبرتُها برغبتي في ترك الأناشيد الإيقاعيَّة لكنِّي لم أقتنع بحرمتها حتَّى الآن ، لم تردَّ عليّ وتحدَّثت في موضوعٍ آخر ، كانت لها أعينٌ بكماء صامتة ، لكأنَّما غلِّفت عن النَّاس فلا يقدرون قراءتها ، كانت لها أعينٌ متبلِّدة عن المشاعر والإنفعالات ، لم أستطع التواصل معها فغادرتُ المكان .

مرَّة أخرى ، رأيتُها تقف مع إحدى المعلِّمات الداعياتِ أمام مصلَّى المدرسة ، تُمسك بصورة برج دبي وتتحدَّث بصوتٍ عالٍ ، اقتربتُ منهما وعلمتُ أنَّها تحاول إقناع هذه المعلِّمة على أنَّ هذا البرج صمُّم ليكون أطول صليبٍ في شبه الجزيرة يتَّجه صوب مكَّة !! ، كتمتُ ضحكتي وغضبي !! ، أكره الَّذين يحورون كلَّ قطعةٍ ورسمةٍ أمامهم إلى صليب ، أولئك المسكونون بوسواس المؤامرة لا تستغرب أن يأمروا يومًا بحرق كتب الرياضيات لأنَّها تحتوي على صلبانٍ تدعى ” إشارة زائد ” ! .

لم يكن لديَّ مانعٌ من أن تعتنق هذه الفكرة فهي حرَّة ، لكن أن تطلب من المعلِّمة أن تشرح للفتيات هذه النظريَّة في المصلى ، هو في نظري سخافة ومضيعة للوقت .. لم أعد أحتكُّ بها .

طُلبَ منِّي مرَّةً الإعداد لمحاضرةٍ في المصلَّى ، كتبتُ عن زيارتي السابقة لمعهد المكفوفات ، وذهبتُ إلى المعلِّمة المسؤولة فأخبرتني بأنَّها مشغولة وأنَّ عليَّ الذهاب لأبلة سعاد !.

ناديتُ صديقتي : سناء ، ممكن تودِّي هذي الأوراق لأبلة سعاد ، قولي لها إنها محاضرة إحسان وتبغاكـِ تراجعينها !! .

لم أكن أحبُّ مقابلتها .

.

.

في رمضان ..

دخلتُ المصلَّى لأداء صلاة الظهر ، كنتُ أشعر بصفاءٍ في داخلي ، أحسُّ بأنِّي فقدتُ القدرة على التفكير وذلك رائعٌ بالنسبة لي .

رأيتُ أبلة سعاد تجلس على سجاد المصلَّى وتتحدَّث مع صديقاتي ، سمعتُ إحداهنَّ تقول : يا أبلة إيش الحل مع فتاوى هذا الزمان ، ما صرنا نعرف ناخذ الفتوى من فين !.

كنتُ أرتدي العباءة وأنظر إليها بتركيز أنتظر الإجابة ، قالت بالحرف الواحد : يا بنات نصيحتي لكم لا تاخذوا الفتاوى إلا من الشيخ محمَّد بن عثيمين والشيخ ابن باز الله يرحمهم ، لا تاخذوا فتاوى من غير هذولي الشيخين .

كدتُ أن أفقد أعصابي وأتشاجر معها ، ، أحبُّ عيسى عليه السلام وابن عثيمين وابن باز ، وأكره السذَّج الَّذين اتخذوهم آلهةً من دون الله ، سؤالٌ واحدُ فقط كان كفيل بإسكاتها / ماذا عن الأمور التي ظهرت بعد وفاتهما يرحمهما الله .. آثرتُ الصلاة .

.

.

ما زلتُ مشفقة على أبلة سعاد ، أحاول تجنب الحديث معها ، وأصمتُ في حضرتها – جدًا – .

موقفٌ واحدٌ معها كان كفيلاً بتحويل هذه الشفقة إلى ” اشمئزاز ” ، لم أنسَ أبلة سعاد أبدًا ولن أنساها ، فقط لأنَّها فعلت هذا :

كانت علاقتي قويَّة ومتينة مع إحدى المعلمات في المدرسة ، لا شكَّ بأنكم سمعتم عن العلاقة التي تحدث بين الطالبة ومعلمتها في مختلف المراحل الدراسيَّة . علاقتي بمعلمتي كانت مختلفةً تمامًا ، كانت أشبه بعلاقة طالب علمٍ بشيخه ! ، لم تكن تبتسم لي كثيرًا ، تقف معي دائمًا وتقول كلاماً جارحًا لأنها لا تحبُّ أن ترى أخطاءًا منِّي ، وكنتُ أتحمَّل ذلك لأني أردتُ أن أتعلَّم منها .

هددتني هذه المعلمة كثيرًا بـ ” كف ” و ” ضرب ” و ” قرصة أذن ” – فعلتها هذه الأخيرة مرارًا 🙂 – ، ولم أكن أترك الحديث معها ، لقد  أحببتها وأحببتُ الإستماع لنصائحها القاسية .

ذات يوم استدعتني أبلة سعاد ، وطلبت منِّي طلبًا غريبًا ، ربَّما يكون الطلب الأسخف الَّذي تلقيته في حياتي !! ، قالت لي : يا إحسان تعرفين منيرة وهنادي ؟!

– أيوة يا أبلة ، أعرفهم من سنتين .

– امممم أشك إنو بينهم علاقة من نوع غير جيد .. يعني إنتِ فاهمة .. إعجاب وتعلق .

نظرتُ إلى الأرض ، أيتها الـ …. ، كيف تتجرئين على قول ذلك عن فتاتين من أطهر من عرفت .

– معليه يا أبلة ، أكيد إنتِ فاهمة غلط ، أنا أعرفهم ومستحيل يكون بينهم الشي هذا !! .

– لا لا ، أنا لاحظت يا إحسان ، أبغاكِ تعملي ” بحث ميداني ” عن موضوع هنادي ومنيرة .

.

.

لم أعبء بها ، أُصبت بالغثيان ممَّا تقوله .. هذه المجنونة .. أشكُّ بأنَّها جادَّة ! .

أصبحت تقدم إليَّ كلَّ يوم وتسألني عمَّا فعلت بموضوع هنادي ومنيرة ، مضطرةً ذهبتُ إلى منى شقيقة هنادي الصغرى وسألتها :

– منى ، معليه بس يعني .. أبغى أسألك عن علاقة أختك بمنيرة .

– كويسة ، بس أمس جت عندنا منيرة واضاربت مع أختي ، بس أكيد اتصالحوا الحين ! .

– لا أقصد .. يعني ما بينهم علاقة إعجاب ، حاجة زي كده ؟

– إحسان ؟؟ ، لا والله علاقتهم في الله وانتِ تعرفي .

– آآآه آسفة يا منى .

استغربتُ لأنَّها لم تصرخ في وجهي ، لم تشتمني ولم تسألني أسألةً كثيرة ، طأطأتُ رأسي وتركتُها ، عزمتُ بقوَّة على أن أقول لأبلة سعاد شيئًا ما .

في اليوم التالي ذهبتُ إلى المصلَّى ، كانت أبلة سعاد تجلس متكأةً على الجدار ، والله ما زلتُ أتذكَّر الركن الَّذي جلست إليه ، سلَّمتُ عليها وأنا واقفة .. لم أجلس ، قلتُ لها بقوَّة :

– أبلة إنتِ غلطانة ، منيرة وهنادي ما بينهم أي شيء من الي تفكري فيه ، وحتى لو كانوا متعلقين ببعض فهم أحرار ، والحب مش حرام بين الصديقات .

– لا يا إحسان ، التعلُّق بغير الله حرام ..

بدأت بعدها تلقي عليَّ محاضرةً عن التعلُّق بغير الله ، قالت أنَّ القلب يجب ألاَّ يسكنه غير الله ، تحدَّثت كثيرًا ، تركتها تتحدَّث لوحدها وخرجت مسرعة ، كنتُ وما زلتُ مؤمنةً بأنَّ القلب الَّذي يمتلئ بحبِّ الله فإنَّه يحبُّ كلَّ ما صنعه الله ، البشر الَّذين هم من روح الله ، والحدائق والهواء والأحجار والكائنات الصغيرة ، سحقًا لأولئك الَّذين يحاولون إقناعنا بأنَّ حبَّ الله يجعلنا نكره ما سواه أو نتبلَّد تجاهه .

لحقتني صديقتي ، سألتني عمَّا ألمَّ بي ، فأخبرتُها بالقصَّة ، قالت / إحسان ، هي أبلة سعاد من فترة تسألني عن علاقتك بأبلة فلانة ! .

دارت الدنيا برأسي ، قلبي أصبح ضيقًا جدًا ، لا مكان فيه لصبرٍ أو هواء ، هذا ما كانت تريده إذاً ، تعتقد بأنَّها تنصحني بطريقة غير مباشرة ، وما الَّذي كانت تتوقعه ؟! ، كيف استطاعت أن تفكَّر هكذا .. كيف ؟؟! ، ألا تعرف معلمتي ؟ ، كيف تتهمنا جزافاً ؟ ، كيف تقول ما لا تعلمه وتقرر عن قلوبنا مشاعرنا ؟! .

.

.

المرَّة الأخيرة الَّتي قابلتُ فيها هذه المعلِّمة كانت في حفل تخرُّج الصف الثالث .

ذهبتُ أفتِّش عن بعض صديقاتي بين الفصول الدراسيَّة ، رأيتهنَّ يتحلَّقن حولها في غرفة المعلِّمات وهي تلقي عليهنَّ وعظًا وتأمرهنَّ بتجنُّب الحفل لأنَّ فيه ” منكرات ” ! .

لم أقل كلمةً واحدة ، وعدتُ إلى الحفل .. كنتُ أحتاج لبعض الفرح .

.

.

مضت سنونٌ على تخرُّجي من الثانويَّة ، لم أنسَ هذه المعلِّمة أبدًا ، لقد جعلتني أقترب من نفسي ، علمتُ بأنَّها نفسٌ تفضِّل الوضوح القاسي على الإلتفاف الهادئ والتذاكي .

الآن ، عندما يحاول أحدٌ نصيحتي بطريقةٍ ملتفَّة أقول له بهدوء : قل ما لديكـ بوضوح ، أكره اللف والدوران ! .

* جميع الأسماء في هذه القصاصة أسماءٌ مستعارة .
Advertisements

7 responses »

  1. تتكلمين عن هالمدرسة واتذكر مدرسة كانت تدرسني ايام المتوسط ، نفس الشئ كل شئ كانت تقول حرام وكل شئ ماينفع وكل شئ ما ادري ايش ،، اسلوبها بعد الكثير من البنات عن مصلى المدرسة …
    مشكلة احيانا يتمسكون بالدين بشكل كبير ويخلون الاخرين ينفرون منهم ..
    الله يجزاها الف خير يمكن اسلوبها يقنع بعض الناس مايقتنعون الا بهذي الطريقة …

  2. يا زينك..
    رحمة إنها مجرد مدّرسة في مدرستك ومالك بها علاقة..
    أنا حصلت لي حركات قرعاء (لها علاقة بالنصح والإرشاد) من صديقة سابقة..
    في الجامعة.. كانت أكبر مني بسنتين وأظنها ظنّت إن هذا كفاية حتى تفتح شنطتي وتآخذ رواياتي الي كانت فيها..
    لما رجعت وما لقيت رواياتي.. قالت لي روحي خذيها من أستاذة فلانة.. وقالت لي كلام كثير عن إن الروايات مضيعة وقت .. قعدت تناقشني كثير بشأن هوايتي دي حتى قرفتني!
    الحاصل إني رحت للأستاذة وطلع إنها ما عندها أي فكرة إطلاقا!
    كان ودها إني أروح للأستاذة وأتلقى منها دفعة نصايح كمان بس خاب ظنّها 🙂
    مرة تنرفزت أنا يومها..

    أنا أعتقد إن الإنسان لازم يراعي عشرومية حاجة لما يحاول ينصح الناس ويوجههم.. أهمها إنه يحاول يعرفهم أكثر ويحبهم ويراعي مشاعرهم ويدرس نسبة إحتمال تقبلهم لنصيحته.. ويختار الوقت المناسب والطريقة المناسبة والمكان المناسب.. وإذا ما كان يقدر على كل دا أحسن له يبلع لسانه..

    (رواياتي دي تتخيلي إيش كانت؟ لا هي لماركيز ولا لكويلو .. كانت روايات نبيل فاروق أو أحمد خالد توفيق البريئة!)

  3. مضيِّعة بيتهم :

    عزيزتي ، المشكلة في هؤلاء ليست ” التمسك بالدين وتنفير الآخرين منه ” ، المشكلة أنَّهم لايفهمون الدِّين أصلاً ، يمسكون به بالمقلوب ويجبرون الآخرين على رؤيته بهذه الطريقة .

    الدِّين لا يُحرِّم علينا الفرح أو الحبَّ ، الدِّين لايأمرنا باتِّخاذ علماءنا أربابًا من دون الله .

    ولو فهموا الدِّين حقًا وتشدَّدوا فيه .. للانوا مع الناس 🙂


  4. أنا أعتقد إن الإنسان لازم يراعي عشرومية حاجة لما يحاول ينصح الناس ويوجههم.. أهمها إنه يحاول يعرفهم أكثر ويحبهم ويراعي مشاعرهم ويدرس نسبة إحتمال تقبلهم لنصيحته.. ويختار الوقت المناسب والطريقة المناسبة والمكان المناسب.. وإذا ما كان يقدر على كل دا أحسن له يبلع لسانه..

    هذا كلام رائع نجاتوه ..

    أتذكر مرة كنت مع صديقة جديدة – ما تعرفني بشكل جيد – ووقفنا نتحدَّث مع إحدى الفتيات ، كانت هذه البنت ” نامصة ” الله يتوب عليها برحمته ، اقتربتُ من حاجبها وقلتُ باستنكار وبطريقة عفوية : إيش هذا يا لولو ، إنتِ تشيلي حواجبك يا دوبا ؟! 🙂 .

    لم تبدِ الفتاة أي انزعاج ، وأخذت تناقشني حول حرمة ” قصِّ الحواجب ” لا نتفها .

    صديقتي وقفت مذهولة ، ثمَّ انفجرت ضاحكة بطريقة هستيرية : إنتِ مجنونة يا إحسان !.

    لم أستطع إخبارها بأنَّ هذه الطريقة هي الأكثر ملاءمةً لذلك النوع من الفتيات – صدقًا والله – !.

  5. مممم
    اتا الحمدلله ماقد مر عليه مدرس زي كده

    مدري ليش الناس تحسب اذا انته تمشي مع واحد دايماً يعني في علاقة محرمة بينكم !

    يعني المراقب او المدرس لدي الدرجة وصلت فيه الغباء
    ترى واضح وضوح الشمس اش العلاقة يعني الي بينهم علاقة ……
    يبان من تصرفاتهم عكس الي بينهم علاقة صداقة قوية فقط

    انا ما انكر انو الناس الشاذة مليانين في المدارس
    بس ما نعمم على كل اثنين يمشو مع بعض

    مممم
    انا كثير مرات امشي مع توأمي
    وفي سنة من السنوات كنت دايماً مع واحد من اصحابي

    على فكرة برج العرب انا سمعت انو في صليب ومدري ايش
    بس ما اتأكدت
    دي الأشياء ما نسمعها من اي واحد
    بس اذا واحد اثبت بالدلائل انو كان الهدف منو انو يسير صليب

    الله يهديها ويهدي جميع المسلمين 🙂

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s