خردوات دماغ منتهي الصلاحية !!

قياسي

(1)

ليس لي أيُّ مزاجٍ تقنيٍّ هذه الفترة ..

وكتابة سطر برمجي واحد أمرٌ شاقٌ جدًا بالنسبة لي الآن !.

لا أعرف ماذا يحدث ، ربَّما يتعلَّق الأمر بمشاكل قواعد البيانات الَّتي أرهقتني ولم أجد لها شفاءًا في جهازي ، أو بمشروع التخرُّج و “همومه ” ، وربَّما يتعلَّق الأمر بـ المزاج فحسب ! .

المصيبة أنَّ واجباتي التقنيَّة في ذات هذه الفترة كثيرة ودسمة :

“شبه ” برمجة على الدوت نت .

قراءة حول الـCMS >> لا تسألوني عنه لأنني سأتحدث كثيرًا !

قراءة حول الـ UML >> اسألوني لأني لا أعرف عنه شيئًا !!

تصميم بعض الواجهات

وأخيرًا .. إتمام الدرسين الخامس والسادس للـCSS 😦 .

.

.

(2)

قِيل لفيلسوفٌ نسيتُ اسمه  : لا تنظر ، فأغمض عينيه ، قيل له : لا تسمع ، فسدَّ أذنيه ، قِيل له : لا تفكر ، فقال : لا أستطيع ! .

وأنا أيضًا أيها اليونانيُّ المقبور لا أستطيع !! .

لا أستطيع منع خلايا عقلي التالفة من ممارسة نشاطها في كلِّ ثانية ، أصنع من كلِّ موقفٍ مقالة في ذهني .. أمشي إلى المطبخ وأنا أكتب سطورًا في أوراق وهميَّة .. أغسل الأطباق وأنا أفكِّر في عناوين مثيرة لمقالات لم تُولد بعد ! .

وأحيانًا كثيرة ، تفقد أسلاك دماغي السيطرة على ما يجول فيه ، فأفتح الثلاجة مثلاً وأنا أقول : إذا لم أجد ما أريده فسأضغط على زر التراجع عن فتح الثلاجة – إيه والله ! – ، أو أحادث أمي وأنا أتخيُّل وجوه المسنجر البلهاء تتطاير أمامي معبَّرةً عن ما أقوله ، أو أنسِّق ألوان الملابس وأنا أتذكَّر تصاميم الـcss وأكواد الألوان .. إلخ إلخ .

ما أحسد عليه الروحانيين أنَّهم يصلون إلى مرحلةٍ يعدمون فيها التفكير عن عقولهم تمامًا ، يحلِّقون ولا يستطيعون التعامل مع الذاكرة ! .

.

.

(3)

شكرًا يا نادية ، لأنَّكِ سعيدةٌ بمساعدتي 🙂 .

وشكرًا يا أستاذتي .. لأنَّكِ تصبرين كثيرًا 😀 .

.

.

(4)

من البديهيات الَّتي أستغربها كثيرًا بين الناس ، سؤالهم المتكرر لبعضهم بطريقة مملَّة : كيف حالك ؟! .

.

.

(5)

أكثر من أكره الأغبياء ، وأكثر منهم مدعوا الذكاء ..

وأكثر من أحبُّ الأذكياء ، وأكثر منهم مدعوا الغباء 😀

.

.

(6)

أريد أن أصلِّي ..

أريد أن أصلِّي كما صلَّى أولئكـ .. في الجنَّة !

أريد أن تبتر قدمي في الصلاة فلا أتفقدها

أريد أن تعشش الطيور على رأسي فلا أشعر بسيقانها اللزجة

أريد أن أصلِّي كما تصلِّي جدَّتي ، تتوجع ركبتها كثيرًا ، ولا تشعر بها في الصلاة !.

أريد أن تعتق روحي عن جسدي  فتنسى تفاصيل حياته الدنيا

أريد أن أرحل عن الأرض ، أنسى رائحة التراب وأتذوق السحب بفمي

أريد أن أصلّي .. أريد أن أصلِّي فقط ولا أستطيع 😦

Advertisements

14 responses »

  1. سبحان من منحك هذا الاسلوب الأخاااذ..
    بجد انها مدونة ممتعة..

    فالك التوفيق بإذن لله وإلى الأمام..

    لكن..

    لا تتأخري أكثر بالدرس الخامس والسادس ( وجه غضووب)..!!

  2. أعاني مشكلة التفكير ذاتها =S وأشعر أنه “يستنفذني” كثيراً(جسدياً ونفسياً)
    .
    .

    “الأذكياء مدعو الغباء”!! أوووه! أمووت فيهم 😀
    .
    .
    إحسان! كيف دماغ “منتهي الصلاحية” وهو لا يتوقف عن التفكير؟! 🙂

  3. عزيزتي آلاء :

    ولأنه لا يتوقف عن التفكير ، فهو منتهي الصلاحية 🙂
    يعني بالمختصر ” بدأت أخرف ” !! .

    سعدتُ بمروركـ جدًا يا رفيقة

  4. أنبثقي بروحك نحو العلا وسترين النافذة التي تقلك حيث لاتشعرين بالأرض .. وتتنفسين السماء ..
    تعلمين كيف .. شمري عن ساعد الجد وابدأي الكد وخططي بنفسك أكواد هذا العالم 🙂

  5. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    صديقتي إحسان.. ما بالك تصفين العقل الذي تعجز كل تطورات العالم من تقليده على أنه منتهي الصلاحيات.
    هل أصبح كثرة التفكير فيك تؤدي بك إلى إختيار كلمات غريبة غير واقعية!!!

    إن الإنسان خلق الله البديع ،،، بعقله وعمق تفكيره التي أعطاه الله إياه هي التي أدت به إلى كل هذه البرامج والأكواد التي تريها
    فإياااااااك أن تستسلمي فالمشروع بانتظارك

    دوماً
    🙂

  6. أريد أن أصلِّي ..

    أريد أن أصلِّي كما صلَّى أولئكـ .. في الجنَّة !

    أريد أن تبتر قدمي في الصلاة فلا أتفقدها

    أريد أن تعشش الطيور على رأسي فلا أشعر بسيقانها اللزجة

    أريد أن أصلِّي كما تصلِّي جدَّتي ، تتوجع ركبتها كثيرًا ، ولا تشعر بها في الصلاة !.

    أريد أن تعتق روحي عن جسدي فتنسى تفاصيل حياته الدنيا

    أريد أن أرحل عن الأرض ، أنسى رائحة التراب وأتذوق السحب بفمي

    أريد أن أصلّي .. أريد أن أصلِّي فقط ولا أستطيع

    ……………………

    إذا وجدت الحل لا تبخلي علي

  7. لم أصل إلى مرحلتك المختصة بولعك بالتقنية لكني دائما ما أربط بينها وبين أمور أخرى بشكل مرعب..فمثلا في إمتحان اللغة الانجليزية كان لدينا موضوع طويل وعلينا أن نستخرج منه بعض الاجابات _نفس الأسلوب التعليمي القديم_ المهم أني ولفرط خوفي من انتهاء الوقت قبل أن أنهي امتحاني حركت أصابعي على الورقة بشكل غبي وكأني أنقر على ctrl+h
    بحثا عن مفردة معينة سأبتدئ بها اجابتي !!!

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s