لأنَّ غزَّة .. سوف تعيش ! [ محدَّث ]

قياسي


شوارعنا الَّتي فقدت مساحتها

شوارعنا !

مزارعنا الَّتي سُرقت حلاوتها

مزارعنا !

هنا تنمو أصابعنا

أصابعنا ..

جذور الحبِّ ضاربةٌ بعمق الأرض

ضاربةٌ ..

أصول الحقِ موغلةٌ هنا في الأرض

موغلةٌ ..

هنا ماضٍ ومستقبل !

.

.

ثمَّ إنَّه يا أنتَ ، يا أنا ، كفى شتائم لمن وُلِّي أمر المؤمنين وليس منهم ! ، فـ الصحائف لا تقبل أعذارًا من نوع : لأنَّهم كانوا ينهونني عن المعروف !.

فتِّش في يدك جيِّدًا ، سوف تشاهد الخير إذا كنتَ تربِّيه في روحك ، تلك فسائل صغيرة فازرعها لغزَّة .. وإن زُلزلت الأرض زلزالها !.

يقول المهاتما غاندي ( كن أنتَ التغيير الَّذي تريد أن تراه في العالم ) ،  فاصمت ..

ثمَّ تحرَّك :

فهنا بعض خير /

[ موثوقٌ أنا إلى قوانين وطني ولا أستطيع بذل خيرٍ لغزَّة إلاَّ الدعاء ، وربَّما التبرُّع ]

هذه الكلمة يجب أن تُقتل قبل أن تُولد في فمك !.

فلا شيء أكرم عند الله من الدعاء .. هو العبادة ، وبالدعاء وحده ييسِّر لنا الله سبل العمل لصالح المسلمين .

أتهزئ بالدعاء وتزدريه ** وما تدري بما صنع الدعاء ؟.

الدعاء ليس لاعبًا في الإحتياط نبذله حين تُقفل أمام مساعينا الأبواب ، بل هو نقطة المنطلق .

.

.

اقطع مشوارًا صغيرًا جدًا إلى مستشفى الملك فيصل التخصصي في جدَّة والرياض ، حيث يستقبل بنك الدم هناكـ تبرعات الدم لصالح جرحى غزة من الساعى 7:30 صباحًا وحتى الساعة 12 مساءًا . أعلنت وزارة الصحَّة بأنَّها لن تُرسل الدماء المتبرَّع بها إلى غزَّة بحجَّة الخوف من تغيُّرها كيميائيًا قبل وصولها لغزَّة ، إلاَّ أنَّها سوف ترسل أكياس دم فارغة ! (شرُّ البليَّة ) !! .

.

.

ثمّ عرِّج سريعًا لمصرف الراجحي – حتَّى و إن لم نحبّه ! – لنودع في حساب رقم  279608010666331

تبرَّع لغزَّة ، والطريقة الوحيدة لإيصال التبرُّعات إلى أهلنا في غزَّة هو عبر الحملة الشعبية الَّتي تبنَّاها التلفزيون السعودي قبل يومين وهو مستمرٌّ حتَّى اللحظة ، وأسهل وسيلة للتبرع هي إرسال رسالةٍ فارغة إلى رقم 88504 لعملاء الجوَّال ، تكلفة الرسالة الواحدة 10 ريالات .

.

.

اتصل بغزَّة ..

نعم ، اتَّصل بأهالي غزَّة للإطمئنان عليهم والشدّ على أزرهم !

لا تقل / كيف أجري اتصالاً مع من لا أعرفه .. أحباءنا في غزَّة يختنقون ، ولا معنى لتبادل المعرفة والأسماء عندما يتعلَّق الأمر بالإخوَّة الإسلاميَّة .

رابط الجروب الخاصّ بهذه الحملة على الفيس بووك ، وهو يحتوي على معلوماتٍ عن كيفية الاتصال :

اضغط هنا

.

.

شارك في صناعة فيديو :

Why the children of Gaza don’t deserve to be killed?

لماذا لا يستحقّ أطفال غزَّة الموت ؟

ولمعرفة التفاصيل حول هذا المشروع ، زر المجموعة الخاصَّة به على الفيس بووك :

اضغط هنا

.

.

تحدَّث عن غزَّة ..

نعم ، تحدَّث عن غزَّة ولا تقل أنَّ الكلمة لن تكون أكثر من كونها [ كلمة ] !!.

الكلمة تحيي القضية ، وتذكِّر الأمَّة بواجبها .

قال أحد التابعيين  – أحسبه عطاء بن يسار – : الحرب أوَّلها الكلام .

حين نصمت ، فإنَّ الأجيال سوف تفقد القدرة على الإحساس بالمسؤوليَّة تجاه القضيَّة .

فدعونا نتكلُّم ، لعلَّ غيرنا يفعل ما لم نستطع فعله .

.

.

هذا بعض خيرٍ .. تستطيع أن تقدَّمه لغزَّة

فكّر ، وأصدق النيَّة ، ثمَّ انظر في يدك ..

ثمَّة خيرٍ آخر !.

Advertisements

5 responses »

  1. التنبيهات: احساس عالى بالأشياء « minttea

  2. إنها أمة المصطفى – صلوات ربي وسلامه عليه – ,
    قد تمرض .. ولكن لا تموت !

    أحسن الله إليكم .. وعجّل بفك أسر إخواننا , وأسر قلوبنا من ذنوبنا ..

  3. يجب علينا ان نرفض ما يحدث , يجب علينا عمل اي شيء , وتحريك كل ساكن من اجل غزة !

    احب اذكر الحديث النبوي الشريف إذا رأى أحدكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فأن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان او كما قال صلى الله عليه وسلم !!!

    تعجز الكلمات عن شكرك على هذه الاطروحة !

    موفقة ان شاء الله

  4. 😦

    الحمد لله على كل حال

    عندي الحرب المعلنة خير من الحصار القائم الآن وضحاياه كآخر ما قرأت جاوزوا المئتين والسبعين ( بعد القصف )

    نسأل الله أن يلطف بهم

    يشرفني أن تزدان مدونتي برابط لمدونتكِ .

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s