في عزاء .. كيوي !

قياسي

لأنَّ الله ..

لم يكتب لها أن تكون [ رزقًا ] لأحد !.

أرادها أن تموتَ على الأعتاب مهملة ، دون حتَّى أن تودِّع الرفاق ..

كم ميلاً قطعتَه حبَّة الكيوي لتصل إلى طبق الفواكه ؟!.

والمسافة بين الحياة والموت ، ليست أكثر من نصف عتبةٍ .. وحادث !.

هكذا تتشابه الكائنات يا رفيقتي ..

k4

فرقٌ بين أن تحتضر حبَّة ” كيوي ” في فمِ إنسان ، وبين أن تلفظ آخر أنفاسها في طريقها إلى ” القمامة ” !!.

لمن ماتوا مثلها .. العزاء !.

Advertisements

3 responses »

  1. مرحباااااا

    ابدعتِ في نعي الكيوي..

    لم يخطر ببالي عندما رأيتها لأول وهلة نعيٌ كهذا النعي..

    تدهشني نظرتك لبعض الأمور أحياناً..

    سلمت أناملكِ..

  2. أحرفك جميله … وعباراتك تسري كنسمه هادئه نحس بها بلا ضوضاء
    سعيد بتعرفي على مدونتك … وأتنمى لك التوفيق والمزيد من الابداع
    دمت ودام حبرك نازفا .

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s