آلام مرضٍ اسمه .. ” الازدواجية ” !

قياسي

w6w_06160604062102435927

ممتنةٌ للإنترنت ، الَّذي منحني جمال قراءة ثقافات المجتمعات الأخرى غربها وشرقها بوضوح  .

في فلكر وتويتر والمدونات وغيرها من الشبكات .. أستطيع أن أقرأ المجتمع بين السطور والصور ، أن أشاهد الشوارع هناك والمساجد والكنائس والجامعات والبارات والزوايا القذرة !

الإنترنت هو الوجه الأكثر وضوحًا لتاريخ اليوم وجغرافيته ، إنّه عرضٌ سينمائيّ غير متعمّد لما يدور حقيقةً على الكرة الأرضيّة ولا نستطيع رؤيته بـ ” أمّ ” أعيننا 🙂

نتحدّث دائمًا عمَّا رأيناه في أرواح الآخرين على الإنترنت ، لكنّ السؤال الّذي يجب أن نجيب عليه ونهتمّ به / كيف يرى الآخرون أرواحنا على الإنترنت ؟

هل نقلنا لهم الصورة الحقيقيّة لما يجري في شوارعنا ؟

هل تركناهم يسافرون إلينا عبر الويب دون اضطرار شراء التذاكر ؟

هل يكفي أن يزور ” الآخر ” مدوناتنا وصفحاتنا في الشبكات الإجتماعيّة .. حتَّى يرى المملكة ويتعرّف على ثقافتها ؟

مع الأسف ، الإجابة على كلّ الأسئلة أعلاه هيَ / لا .. بالقلم العريض الأحمر ، نحن لم ننجح في إيصال ثقافتنا الَّتي نعيشها إلى العالم ، إنّ صورةً واحدة ملتقطة بشكلٍ عشوائي لشريحةٍ من المجتمع الإنترنتي السعوديّ لا يمكن أن تقارن بمثيلتها لشريحةٍ من المجتمع الواقعي أبدًا ، لماذا .. والأشخاص همُ الأشخاص والأرض هي الأرض والأشياء هيَ الأشياء ؟

في هذا المقال ، أناقش معكم هذا الموضوع الَّذي يلحّ عليّ بالأسئلة ويستفزّني بالإجابات ، أتمنى أن أسمع رأيكم الصريح والشفاف فيه .. أتمنى ذلك بكلّ صدق !

.

الكثير من الظواهر التي طفت على سطح الإنترنت والتي أطلقها أفراد مجتمعنا الإفتراضي تتناقض بشكلٍ واضح مع ما نعيشه في واقع حياتنا الملموسة ، حتى الأعمى يستطيع الإحساس بذلك التناقض ، لذلك أستغرب أنَّ أحدًا لم يتناول هذا الموضوع بجديَّةٍ واهتمام كبيرين حتَّى الآن !

ولا أعني هنا الظواهر ” السلبيَّة ” فقط ، بل إنَّ هناك ظواهر ” إيجابيَّة ” أيضًا في المجتمعات الإفتراضية يفتقر إليها جدًا مجتمعنا الواقعي .

ولتقريب ما أقوله إلى أذهانكم ، سوف أعرض عليكم بعض الصور المتناقضة بين العالمين :

* بعض الفتيات يعشن تناقضًا مريعًا ، حين يضعن الحجاب على شعورهنَّ في الواقع ويلبسن العباءات ، بينما يتعمّدن التقاط صور تظهر ملابسهنّ  وشعورهنّ وتخفي ملامح وجوههنّ ثمَّ ينشرنها في مدوناتهنّ وفي صفحات الفيس بووك وفليكر !!.

ولو قارنَّا ذلك بما نراه في بعض مدونات وصفحات أخواتنا المسلمات المحجبات من دولٍ أخرى ، لرثينا أنفسنا كثيرًا عندما نرى الفتاة المحجبة على الواقع .. محجبة على الإنترنت ، سواء من ناحية الحجاب المادي أو المعنوي !.

* الحوار بين الفتيات والشباب يكاد يكون معدومًا في أغلب الأوساط الواقعية لدينا ، بل إنَّ الكثير من الأسر لا تسمح حتى بأبسط حوار بين الفتاة و أبناء العمومة والأخوال ، لكن على الإنترنت .. نحن مختلفون تمامًا ، يعجبني ويروقني الإحترام المتبادل والحوار الراقي جدًا بين الجنسين في عددٍ من مجتمعاتنا الإفتراضيَّة ، ويدهشني .. بل ويصدمني ويستفزني ، الحوار الجريء والمزاح اللامحدود بين بعض الفتيات والشباب ،  لدرجة تجعلني أتساءل : هل هذه فتاةٌ تعيش في ذات البيئة المنغلقة التي أعيش فيها ؟.

* المواضيع التي نتناولها بالنقاش في مجالسنا غالبًا ما تكون متخمةً بالغيبة والسطحية وإن احتوت أحيانًا على بعض الأفكار الهادفة ، أمَّا على الإنترنت فمواضيعنا المطروحة غالبًا ما تكون جادَّة وذات فكرٍ هادفٍ بغضّ النظر عن مدى صلاحيته – كم مرَّة سمعتم في المجالس من يغتاب شخًصا باسمه ، وكم مرَّة رأيتم هذا في الشبكات الإجتماعيَّة ؟ 🙂 – .

.

.

كلماتنا .. صورنا .. خواطرنا .. حواراتنا ، لا تعبِّر عن واقعنا أبدًا ، وأظلَّ أسأل نفسي بقلق وتوتر : من نحن بالتحديد ؟ ما هي حقيقتنا ؟ وما هو العالم الذي يعبر عنَّا بصورة أدق !

يقول البعض أنَّ الإنترنت أفسح مجالاً للناس ليعيشوا حياةً لم يستطيعوا أن يعيشوها في واقعهم ، فهل هذه هي الإجابة عن كلّ الأسئلة أعلاه ؟

هل حقًا تتمنى فتياتنا لو سُمح لهنّ بخلع الحجاب والعباءة ؟

خواطر العشق ” الواهم ”  المتناثرة بعشوائية في صفحات الفتيات ، هل تعبِّر عن أنفسٍ تتمنى الإنطلاق وفكّ القيد و ” الحبَّ ” بحريَّة ؟

وهل الفصل بين الشباب والفتيات هو فرضٌ ثقيل علينا لا نؤمن به ونريد إذابته ؟

ومن ناحيةٍ إيجابيَّة ، هل نحن حقيقةً كما أرى على الإنترنت ، مجتمع قادر على العطاء والبذل والعمل التعاوني لكنه لم يُعطَ فرصةً مكافئة على أرض الواقع ؟

.

.

إننا نعاني آلام مرضٍ اسمه ” الإزدواجية ” ، فنحن مجتمعين ممزوجين في أجسادٍ واحدة ، أحدهما منعزل متمسكٌ بعاداتٍ موروثة ، والآخر متمرَّدٌ منطلق ، ويرجع شكل ” الإنطلاق ” إلى شخصيَّة كلّ فردٍ في النهاية ، البعض ينتهزون الفرصة على الإنترنت للتخلّص من قيود الدين والأعراف ، والبعض الآخر يستغلون الإنترنت لممارسة أفعالٍ إيجابيَّة لسببٍ ما لم يستطيعوا ممارستها على الواقع .

إنَّ الكثير منَّا يعيش حياةً لا يريدها لكنَّها مفروضةٌ عليه ، وهذا أمرٌ يصعب علاجه ، هل نفكّ القيد عن الناس ونتركهم يتصرفون بالطريقة التي تناسبهم حتَّى لو كان هذا مخالفًا لدينهم ؟ ، لكننا نخشى عليهم العقاب ونحبهم ، ثمَّ إنَّنا إن فعلنا ذلك خرجنا بنتائج سيئة ، تبدأ بتركهم يعيشون ازدواجيةً بين العقيدة التي يحملونها والأفعال التي يقترفونها ، وتنتهي بتفشي العادات الوقحة في مجتمعٍ يفتخر بمحافظته .. وتلك مصيبةٌ أخرى !

الأمر هنا إذاً يحتاج منَّا إلى إعادة نظر في صياغة الإنسان لدينا ، يجب أن نربّي الجيل القادم بأسلوبٍ يجعله يعيش توازنًا بين وسطه الداخلي وتصرفاته الملموسة في الخارج ، وهذا موضوع يحتاج إلى مقالٍ آخر لتفصيله ، ربَّما أكتبه لاحقًا إن شاء الله .

أمَّا بالعودة إلى ” الجانب الإيجابي ” من حياة بعضنا على الإنترنت ، فإنَّ الكثير من مظاهر حياة الأشخاص هنا جميلة ويجب أن ننقلها إلى الواقع الملموس ، ولربَّما هيَ في شخوصنا أصلاً ، لكنَّ التقاليد ” غير المعصومة ” والبيئة التي نعيش فيها هي من جعلتنا نخفي هذه المظاهر على الواقع ونظهرها على الإنترنت .

*  لماذا لا نخلق لأنفسنا توازنًا عند التعامل مع الجنس الآخر على الواقع وفي الإنترنت ؟ ، الأمر يحتاج منَّا إلى تذكيرٍ مستمر : هذا الرجل الذي يقف وراء الشاشة يشبه العامل الَّذي قاطعكِ اليوم في المصعد ورفضتِ حتَّى أن تردِّي عليه السلام ، ولذلك يجب عليكِ أن تنتبهي جيدًا لما ستقولينه وأن تتحدَّثي بأدب ، لأنكِ تظلين فتاة ويظلّ هو ” رجل ” غريب ، حتى لو كان يجلس خلف شاشة كمبيوتر تبعد عنكِ مئات الأميال .

وفي المقابل ، لا تنسي أن تردّي السلام على العامل في المرَّة القادمة ، إن كنتِ تؤمنين حقًا بأنَّه من الواجب أن تردِّي السلام على الأشخاص بغضّ النظر عن هوياتهم ، مثل ما تفعلين في الشبكات الإجتماعيَّة .

* المواضيع الهادفة التي نناقشها على الإنترنت ، لماذا لا نشارك بها أصدقاءنا في الواقع أيضًا ، تذكروا بأنّ الأشخاص الَّذين تقابلونهم على الإنترنت وتستمتعون بالنقاش معهم هم أيضًا أشخاصٌ واقعيون في مكانٍ آخر ، ولربَّما كان مكانًا قريبًا أكثر مما تتخيلون !

إنَّ التذكير المستمر لأنفسنا بأننا يجب أن نكون متزنين في تصرفاتنا ، قادرين على مطابقة ما نؤمن به ونتمنى عيشه مع واقعنا  سوف يذيب شيئاً فشيئًا التناقض الذي يسيطر على سمة الحياة في مجتمعنا .

.

.

بقيَ أن أنبّه على أنِّي تناولتُ جزءًا صغيرًا من موضوعٍ كبيرٍ جدًا ، لقد تحدَّثتُ حول ” التناقض الحقيقي ” غير المختلق ، التناقض الذي نعيشه رغمًا عنَّا ، يوجد نوع آخر من التناقض المتعمَّد والمختلق ، والذي يعيشه البعض للهرب من شخصيَّةٍ متزعزعة وغير واثقة على الواقع ، أتمنى أن يتناول هذا الموضوع أحد المدونين في مقال آخر 🙂 .

Advertisements

28 responses »

  1. موضوع دسم يا إحسان ،،
    قد يتطلب منى ان ارد على كل جزئية على حده ،،

    أود التفكير فيما اود ان ارد عليه

    🙂

    لكني اتفق معك ان الوضع يحمل الكثير من الازدواجيه هذا اذا لم يتعدى الامر الى التعدديه 😀

    الانترنت كما اضاف لي بعض السلبيات .. اضاف لي الكثير و الكثير من الايجابيات

    و الاهم و الاحي هو اطلاق كوامن الايجابيه داخلي ،، و محاوله اظهارها الى حياتي الواقعيه بقدر ما استطيع

    ربما لي عوده ،،

    🙂

  2. السلام عليكم..
    ربما هي ليست تناقض أو إدواجية كما تصفينها أختي الكريمة.. وإنما خصائص متفردة لعالم آخر يختلف كل الإختلاف عن العالم الواقعي..
    ولا ننسى أن مفهوم إنفصام الشخصية أو الإزدواج أوالتناقض الصارخ كما أسميتيه يتواج ويتعدد في العالم الواقعي نفسه.. فتجدين الرجل أو المرأة تتعامل أو يتعامل في البيت بشخصية و في العمل أو أماكن أخرى بشخصية أخرى.. وهكذا..
    إذن هذا ليس سببه الإنترنت..
    أمر آخر..
    للإنترنت خصائص ومزاياه والتي تجعلني لا أنتظر منه أن يقدم لي نسخ طبق الأصل من العالم الواقع وإن تطورت تقنياته وثوراته وإن ظهرت الشبكات الإجتماعية المتعددة والمتنوعة.. لإنه بإختصار يبقى عالم آخر لا يماثل حياتنا الواقعية مهما حدث وكان..
    لذلك يجب علينا عدم المقارنة والتعويل على مماثلة هذا العالم لحياتنا الواقعية.. فبالأصل الإنترنت وجدت كمخزن للمعلومات ثم لتبادلها وللخبرات وللتواصل الإجتماعي المختلف وهكذا..
    اما الذي يرغب بتحويلها إلى نسخة مطابقة من عالمنا فسيقع في فخ التناقض الصارخ والإزدواجية المزعومة..
    في مدونتي مثلا أنا أقدم فكري وملاحظاتي وتأملاتي ومقالات ومراجعاتي وتعليقاتي وهكذا.. هذا جانب وليس بالشرط أن أقدم بكل صراحة تفاصيل حياتي الخاصة وذنوبي وعيوبي..إلخ ستر الله عليك فاستر على نفسك.. وحتى على تويتر والفيس بوك مثلاً..
    حتى في الحياة الواقعية لن تعرف شخصا ما حق المعرفة بمجرد لقاء ولو كان متكررا ودوريا.. لا تعرف الرجل إلى حين الملازمة بالسفر أو السكن تحت سقف واحد..
    ليس المطلوب منا أن نكشف كل حياتنا على الإنترنت وتصرفاتنا حتى تطابق الواقع ونخرج من الإزدواجية والتناقض!! هذا غير صحيح..
    ليس في الأمر تعمد ولا شيء.. إنما أنا لدي أصدقاء لم أعرفهم إلا عبر النت لذلك لا داعي أن يكون تعاملي معهم مكشوف مائة بالمائة..هذا ليس من الحكمة بشيء..
    أما عن موضوع التعامل بين الجنسين فهو موضوع آخر منفصل يحتاج إلى كلام طويل..
    لكن باختصار فكرتي.. علينا أن نفصل بين العالمين الواقعي والإفتراضي تمام الفصل لإنهما باختصار لهما خصائص متفردة لكل منهما تجعل التقاطع بينهما ضعيف والمقارنة ظالمة..
    تحية لك

  3. أ.عقبة ::
    مرحبا بك ، أجدني أتفقُّ معك نوعًا ما ولعلَّي لم أُوفق في محاولة ما أريد إيصاله .

    لا مراء في أنَّه من الجنون أن نستنسح عالم الواقع على الإنترنت أو العكس لكنَّ ما أقصده هو القيام بتصرفاتٍ في الواقع ثمّ ارتكاب ” نفيها ” على الإنترنت !

    على سبيل المثال ، عندما أرتدي الحجاب في الواقع وأخلعه على الإنترنت ، ألا يعدّ هذا تناقضًا ؟ ، وقس على ذلك كلّ الأفعال ” الواحدة ” !

    لكن ، كوني ” إنسان إجتماعي ” على الواقع لا يستلزم أن أكون اجتماعيًا أيضًا على الإنترنت ، ولو أنَّني كنتُ مثلاً شخصًا أحبّ إلقاء النكات في الواقع ، فلا يجب أن أكون كذلك في المنتديات أيضًا !

    المختصر ، أنَّ الشخصيات قد تختلف من بيئة إلى أخرى ، لكنَّ المبادئ يجب أن تظلّ واحدة ، ويجب أن نحقق توازنًا بين ما نؤمن به ، وبين ما نعيشه .

    شكرًا لك

  4. كنت محملة بالجمل لكني وجدت جزءاً من ازدواجية بطريقة ما.

    احتاج ان اعقب بتدوينة مختلفة جديدة.

    اجدتي الطرح والتعبير بحق!

    بصراحة 🙂

  5. سأتحدث نقطة نقطة..
    وسأكتب فقرة فقرة..
    وكان الله في عون المستمعين..

    أول ما سأود إيضاحه ليس امتناني للانترنت فذاك مماتفنى الأعمار دون تمامه 🙂
    لكني سأشير إلى شيء مهم وهو أن بلادنا كبيرة..كبيرة جدا بما يسمح لها باحتواء كل شيء..
    أيا يكن لابد أن ننتبه لأن هذه الاختلافات أفرزت نماذج بشرية “مختلفة”..وليس من المنطق أن نستلم جانبا من شرائح المجتمع بالدراسة ثم نعمم مخرجات دراستنا على الكل..

    ثم..
    هناك خلط في المفاهيم..مشكلة المفاهيم هي أكثر مايواجهنا..قد نتهم شخصا ما بشيء لكنه لايرى نفسه كذلك بل ويرفض أن يكون كذلك ولو دققنا النظر لوجدنا أن تعريفه لهذا الشيء يختلف عن تعريفنا له..وهذا ماجعله يرتكب “هذا الشيء” دون استقصاد الخطأ.
    فما أعتبره انتهاكا للخصوصية على الانترنت قد لاتعديه كذلك..وما أراه من صور وقحة قد تراه فلانة عادية جدا..وما أعده كلاما عاطفيا بحتا لايحق للمرء _رجلا أو امرأة_ أن يبوح به في الشبكة قد يعتبره الكثير كلاما عاديا وليس في طرحه هنا أي شيء من انعدام الحياء أو قلته..

    أتدرين ..أحيانا حين أمر على بعض التدوينات فأرى فيها أمورا لاتعجبني سواء من ناحية الصور أو المضمون العشقي..لكني أعود لأقارب بين صورتين إحداها هذه التي أراها على الانترنت والأخرى صورة واقعية لأناس أعرفهم فأجد أن أصحاب تلك التدوينات التي لم تعجبني ليسوا بالسوء الذي ظننته عنهم..وأن لديهم مساحة من الخير لاتمت للسوء بصلة..وأن تلك المنشورات لاتعبر عنهم ولاتعكس شيئا منهم ..لكنها أجواء الانترنت وماتفرضه علينا.

    للحياة الانترنتية طقوسها الخاصة والتي تفرض عليك شروطا معينة للتعايش معها..هذه الطقوس هي التي أخرت انضمامي للانترنت..لكني ما إن رأيت نماذجا إيجابية حتى سارعت بالانضمام تمنيا مني بأن أكون منها.

    أنا مثلا إنسانة خاملة جدا في علاقاتي الاجتماعية وقد يصنفني البعض على اني انطوائية والحقيقة غير ذلك..لكني بحاجة لمن يهتم لشؤوني الفكرية والأدبية والتقنية لأتحدث معه..ولهذا لا أحد يستطيع وصفي بالانطوائية أثناء جلوسي مع أمي أو خالتي أو صديقاتي أو “الانترنت”..ففي الأخير يمكنك أن تبحث عن النماذج المقاربة لك لتبدأ رحلتك معها…

    بالنسبة للظواهر الإيجابية فهي كذلك..هي خلاصة أفكار ضاق بها أصحابها فراحوا يبحثون عن آخرين يساعدوهم في التنفيذ وكان الانترنت هو خير وسيلة للتنقيب عن هؤلاء المساعدين..هؤلاء الذين لايرفضون الجديد لمجرد أنه اقتحم عالمهم بقوة ولا يرون فيه مهاجما لأصالتهم..بل يرون انه فرصة للإنطلاق نحو الأفضل ..مجتمعنا الملموس _كما تسمين حياته_ يرى في كل فكرة جديدة تهديدا له ولتاريخه بالنسف ..فلا تعجبي من بحث بعض أبناءه عن سبل أخرى لتحقيق غاياتهم..حتى ولو كانت هذه الغاية مجرد حديث عير تويتر أو الفيس بوك يتوصل المرء من خلاله لفائدة معينة ..

    أخيرا..
    شكرا للانترنت الذي أضاف لي مالم تستطع مؤسساتنا التعليمية إضافته لنا.

    على جنب..
    وردت كلمة شخا فأرجو إضافة الصاد لها..
    (كم مرَّة سمعتم في المجالس من يغتاب شخًا باسمه)
    وفي ردك على عقبة كتبت نستنسح ..
    الأخطاء الاملائية تؤرقني وتثقل خطى لوحتي وأكرهها لهذا نبهتك لها ..

    أحس تعليقات الناس في وادي وتعليقي في وادي..دايم انا كذا أفهم بالمقلوب..هذا غير اني كثرت حكي وبشكل مكركب..لاوكملتها باللهجةالعاميةكمان..

  6. اهلا
    استمتعت هنا ..لكن انا رايي انها ليست ازدواجية بقدر ماهي اختلاف المكان
    يعني هل احسان في البيت هي نفسها احسان في الجامعة؟
    بالنسبة لي تختلف تعاملي قي بيتي مع زميلاتي في مكتبي عن زميلاتي في النت..
    حتي التعامل مع الجنس الاخر تحفظي يقل هنا لاني اعلم ان الموضوع ليس ذكر/انثي انما كيبورد ل كيبورد..

    مدونتك حفزتني ع التفكير ..كأنك وضعتينا امام مرآة

    شكرا احسان

  7. لن أقول أنني لم أعاني من هذه الازدواجية أبداً، بالعكس، عشت بعض تفاصيلها في بدايات حياتي الانترنتية خاصة حينما تعيشين في وسط يدّعي المثالية ليل نهار.
    حينما بدأت الكتابة في المدونة وضعت أمام عيني (أسما) الحقيقية بكل مافيها من عيوب و مثاليات و كل المحيطين بها. وربما هذا ما جعل حياتي اليومية مرئية على تويتر و فيس بوك والمدونة بشكل كبير. مازال الأمر لا يروقني حينما يرتبط بصوري على فيس بوك وتويتر مثلا. ما العيب في ذلك إذا كنت أساساً أسير في الشارع بدون غطاء وجه؟ ما أقوم بتغطيته على أرض الواقع أقوم بتغطيته على الانترنت كذلك، وما الضّيْر في وجود صورتي على فيس بوك مادامت كما هي صورة ملتقطة على أرض الواقع؟

    البعض عارضني كثيراً في عرض صور أطفالي على فيس بوك كذلك!! ما المشكلة ماداموا أطفالاً وبلباس ساتر وفي وضع غير مخلٍ للآداب (لاسمح الله)؟ أطفالي هم جزء من حياتي الواقعية التي أفخر بها وأفتخر بها كذلك على جميع الأصعدة.

    يزعجني حقاً أن أرى صور الفتيات أيدي و أكمام وأرجل وشعر منكوش مع وجه منقّبة!! لا أدري هل ترضى تلك الفتاة أن تسير هكذا على أرض الواقع؟!! 😐

    الآراء المتعددة والانتقادات التي أكتبها غالباً هي ذاتها ما أتحدث عنه، صحيح أنّ أحاديث الفتيات تختلف غالباً وكثيراً ماتكون في ضمن المستور، لكنني حينما أدخل نقاشات جادّة مع صديقاتي فهي تماماً كما ترينني في أي مكان آخر.. لا أدري ربما لأنني لم أعتد الفصل بين الحياتين إلا فيما يتعلّق بالمجاملات 🙂

  8. بدايةً سعيدة جداً بمعاودة التعليق على مدونتك وتحديداً على هذه التدوينة المميزة بحق | شكراً لكِ 🙂

    وبالنسبة لي أتفق مع بعض ما طُرح في التدوينة ومع بعض ما ذُكر في التعليقات
    برأيي أن ما كان خاطئاً في واقعي هو صحيح هنا لأن ما كان يخطؤه في الواقع انتفى هنا وهكذا بالنسبة لأي أمر آخر وذلك يرجع لإختلاف العالمين
    بالمختصر ليس كل ما هو صائب في واقعنا هو بنفس الدرجة من الصواب هنا
    وما هو خاطئ في واقعنا قد تنعدم فيه نسبة الخطأ هنا
    ويبقى الحكم في تصرفاتنا هنا -مالم تتعد الحدود الشرعية- هو ذواتنا وما تحمله من قيم ومعتقدات مجتمعية

    دمتِ متألقة عزيزتي

  9. نجاة ::

    البعض يخالفكِ الرأي ويقول بأنَّنا لا نستطيع حتى المقارنة بين العالمين لاختلافهما عن بعضهما تمامًا 🙂

    برأيي أنّ العالم واحد لكنهما ” أوساطٌ ” مختلفة .

    سعيدة لأنكِ هنا 😀

  10. هيفاء ::

    ^_^
    يا صديقتي ، أؤمن بأنَّ الإنسان هو مجموعة ” أشخاص ” يسكنون جسدًا واحدًا ، ثمّ الروح أولاً والبيئة ثانيًا هي من تحدد ظهور أي هؤلاء الأشخاص على السطح .

    لكنّ ” مبادئ ” الإنسان تظلُّ واحدة ، سوف أحترم اختلافي مع الفتاة التي تكشف شعرها ولا ترتدي الحجاب ، وسوف أحاول إقناعي بأنَّها من وسطٍ لا يشبه ذلك الذي تربيتُ فيه ، ولكنِّي أقف عاجزةً عن احترام فتاةٍ ترتدي الحجاب في الواقع ، ثمَّ تصور نفسها بالبنطلون والتيشيرت مخفيةً ملامح وجهها وتنشر الصور على الإنترنت !

    يقول الطنطاوي في ذكرياته ما معناه أنَّ الإنسان يشبه النهر ، قطراتٍ تروح فلا ترجع أبدًا وتجرف معها رمل النهر ومكوناته ورواسبه ، لكنّ النيل يبقى النيل ، والفرات لا يصير دجلة !

    كنتُ أتحدَّث مع إحداهنّ حول الخواطر الجريئة التي تكتبها في تويتر ، قالت لي بأنَّها تشبه أن تؤلِّف شاعرة معروفة كتابًا غزليًا ثمَّ تنشره في المكتبات ، فأخبرتُها بأنّ الأمر بالنسبة لي يشبه أن تقف فتاةٌ منقبة وسط حشودٍ من الرجال ثمَّ تلقي قصيدة من قصائد سعاد أو نزار !

    .
    .

    من الجنون أن أستنسخ ” إحسان ” على الواقع بـ ” إحسان ” أخرى في مدونتها ، بيئة الإنترنت تسمح لي أن أظهر بعض ما لم يظهر على الواقع ، وأخفي كثيرًا مما لا أخفيه بين صديقاتي ، لكنِّي يا هيفاء لا أناقض أفعالي وأقوالي هنا بأفعالي وأقوالي على الواقع ، وإن حدث ذلك فإني أجلدني كثيرًا وأعاتبني !

    شكرًا لكِ ، تعودتُ أن أراكِ هنا وأصير ” قلق ” إذا تأخرتِ 🙂

  11. wow-haya ::

    مرحبا أم زياد ^_^
    نعم إحسان في الجامعة تختلف عن إحسان البيت ، لكنَّ إحسان التي لا تأكل الكبدة في البيت لن تأكلها في الجامعة أيضًا 😀

    هل فهمتِ ما أعنيه سيدتي ؟ 🙂

  12. يقول البعض أن الإنترنت وفرت الحياة البديلة لمن يرغب بالحصول عليها. فمستخدم الإنترنت يستطيع أن يبدأ ويعيش الحياة التي يودها سواءاً أدرك ذلك أم لم يدرك، في الإنترنت. أعتقد أنها ليست إزدواجية بقدر ما إنها خوف من عقاب الشارع ورغبة بأن يجد التقبل من الآخرين.

    الأمر هذا لا يحدث فقط عندنا في العالم العربي فقط، بل حتى في الدول الغربية. ولكنها قد تكون منتشرة أكثر في الدول العربية لأن في الغرب حرية التعبير عن الذات لا توجد عليها قيود كما هو الحال في الوطن العربي. مثلاً في الغرب قد يكون هناك نسبة عاليه من الشواذ جنسياً، قليل منهم يلجأ للإنترنت ليعبر عن ذاته، لأن الأكثرية يقر بذاته في المجتمع ويتم تقبله كذلك.

    أيضاً تحدثتي عن البنات وما يقومون بطرحه فليكر أو الفيس بوك، الأمر ذاته موجود في الغرب مع فارق التشبيه. فالشرعي والمتعارف عليه عندنا الحجاب والستر، والفتاة وغالباً ماتكون مراهقة وراغبة بالتمرد على المجتمع تلجأ لخلع الستر وتنشر صور لها في الإنترنت مع تجنب نشر الوجه لأنها تعلم بالعقاب الذي تنتظره.

    أما النقاشات، فالإنترنت أيضاً وفرت مجتمعات إفتراضية ممن يتطابقون في الميول والهوى. وليس من الطبيعي أن أتحدث وأتناقش في تخصصي مع كل من هب ودب. في المجالس العامة تتم مناقشة الامور التي تكون في معدل فهم الغالبية. والمجالس غالباً ما يكون المقصد منها الترفيه عن النفس وليس النقاش والجدال في أمور معقدة قد لا يتشارك فيها جميع من هم في المجلس.

    في الإنترنت تجدين شتى أنواع الناس، وفيهم من منعه العقاب أو الخوف من المجتمع من إرتكاب الخطأ ولم يفعل ذلك مقتنعاً. وفي الإنترنت يجد المتنفس لأفعاله سواءاً أكانت نحو الأفضل أو الأسوء.

  13. إحسان ..
    تدوينة دسمة جدا ..
    أوافقك الرأي فيها خصوصا
    “* لماذا لا نخلق لأنفسنا توازنًا عند التعامل مع الجنس الآخر على الواقع وفي الإنترنت ؟ ، الأمر يحتاج منَّا إلى تذكيرٍ مستمر : هذا الرجل الذي يقف وراء الشاشة يشبه العامل الَّذي قاطعكِ اليوم في المصعد ورفضتِ حتَّى أن تردِّي عليه السلام ، ولذلك يجب عليكِ أن تنتبهي جيدًا لما ستقولينه وأن تتحدَّثي بأدب ، لأنكِ تظلين فتاة ويظلّ هو ” رجل ” غريب ، حتى لو كان يجلس خلف شاشة كمبيوتر تبعد عنكِ مئات الأميال .

    وفي المقابل ، لا تنسي أن تردّي السلام على العامل في المرَّة القادمة ، إن كنتِ تؤمنين حقًا بأنَّه من الواجب أن تردِّي السلام على الأشخاص بغضّ النظر عن هوياتهم ، مثل ما تفعلين في الشبكات الإجتماعيَّة .”

    كان في ذهني الكثير مما أود كتابته في التعليق
    فقد كنت بحاجة لتذكير كهذا
    ولكني سأكتفي بـ شكرًا ولن تفيكِ

  14. للتو انتهيت من تصفح إحدى المنتديات وأصبت “بالعصبي” ..
    أظن أن الأمر يحتاج أكثر من تعليق مكركب.

    أقدر أن تنزعجي من بعض التصرفات التي يناقض فيها المرء نفسه بين عالمين..
    حين أرى هذه المظاهر دائما ما أتخيل لو أن الحجاب في السعودية أصبح أمرا شخصيا “أقصد يعود لتدين الشخص نفسه دون ان تكون له علاقة بالقانون” فأكاد أجزم أن نسبة كبيرة جدا ستتخلى عنه..هذه النسبة هي مزيج من فتيات نشأن في بيئة تعتبر الحجاب مجرد تقليد اجتماعي..أو من أسرة وقعت ضحية تغريب خطير مرت به المملكة في إحدى فتراتها..أو من أسرة الله يعلم بحال الخراب التربوي الذي تعيشه..كل هذه الأصناف ستتخلى عن الحجاب فقط لأنها لم تؤمن به كواجب ديني مرتبط بعقيدة ..وبالنسبة لهؤلاء لاتستغربي أن يهربن من الواقع الملموس إلى الواقع الالكتروني لينشرن فيه مايطمحن أن يغدو واقعا ملموسا _الله لايقدر _
    وقيسي على الحجاب بقية الأمور..

    أعلم انك لم تقصدي بهذه التدوينة مجرد الاختلاف الذي يفرض طقوسه علينا في بعض الأماكن وإنما تعديت هذا إلى التناقض في المبادئ والقواعد ..ولهذا عدت للتعليق ثانية..خصوصا بعد أن مررت للتو بشيء مزعج يشبه الذي اضطرك للكتابة..ذاك الشيء الذي يشوش الصورة بدل أن ينقلها بواقعيتها _بسلبياتها وايجابياتها _ دون إضافة شوشرات إلكترونية..

    وبعدين ايش بينك وبين الكبدة؟

  15. أسماء ::

    تعجبينني 😉
    إحدى صديقاتي انتقدت مرة وضعكِ لصورتكِ في الفيس بووك وتويتر ، فقلتُ لها : لو كنت أكشف وجهي فما عندي مانع أحط صورتي 😀

    دعوا الناس يعيشوا صدقًا ما هم مقتنعين به ، وإن رأيتم فيهم خطأً ، فحاوروهم في المبدأ نفسه وليس في الفعل !

  16. منيرة ::

    حيا الله منيرة ^_^ كيفك ؟
    أتفق معكِ في أنَّ نسبة الخطأ والصواب قد تختلف من وسطٍ إلى وسط – لنستخدم كلمة وسط بدلاً من عالم 🙂 – .
    لكن التناقض الكبير في القناعات هو المشكلة الرئيسية التي أتحدَّث عنها .

  17. أ.أبو هارون ::

    حياك الله وبيَّاك أستاذنا الكريم
    إذًا فالتناقض الذي يعيشه البعض ، هو تناقضٌ بين المبدأ والفعل على الواقع نفسه ، سببه الخوف من المجتمع أو البيئة المنغلقة ، وعندما ظهر الإنترنت كان وسيلةً جيدة للعمل بالمبادئ ” المدفونة ” لانتفاء الأسباب التي منعت ظهورها على الواقع .

    نحن لم نختلف حول هذه النقطة إذًا ، لكنَّك ترى بأنّ هذا الأمر طبيعي ، وأنا أرى بأنَّه مشكلة ومرض !

    ربَّما أعتبره طبيعيًا – ربَّما – لو كان في نطاق الأعراف والعادات ، لكن عندما يصل الأمر إلى التناقض مع المعتقدات الدينية ( الحجاب والخضوع بالقول على سبيل المثال لا الحصر ) فيجب أن ننتبه إليه ونحاول معالجته .

    تشرفتُ برأيك الكريم وزيارتك المدونة ، شكرًا لك ..

  18. طرح موفق عزيزتي إحسان ، ربي يبارك فيكـِ

    //
    لن أزيد هنا عن تساؤولاتك ؟ وعن سبب هذه الإزدواجية ؟!!
    هو المفهوم واحد ، بعض الناس لم يقتنعوا لا بتقاليدهم و لا بعاداتهم و للأسف ولا بتعاليم الدين فكانت ردة فعلهم الإقتناع مظهراً دون الإقتناع فكراً و عقلاً
    فبمجرد وجود بيئة أخرى “الانترنت” لا تمت للواقع بشيء استطاعوا بذلك أن يمارسوا كل ما حرموا منه واقعياً .

    //
    فلا يعقل أن يكون شخص ينكر في الواقع الافتراضي “سماع الموسيقى ” وهو في الحقيقة “عازف من الطراز الأول ” ،

    //
    كثير من الناس واجهتهم واقعياً ثم تقابلت معهم افتراضياً ، طبعاً لا علاقة بتاتاً بين الشخيصتين منفصلتين تماماً و إذا واجهت أحدهم أجابك أني أريد أن أعيش حياة أخرى ، وهل هناك مانع ؟ !

    //
    كثير من ألأمور كنت أرفضها و بشدة واقعياً ، لكن بعد استقراري في العالم الإفتراضي و قبلت ما أرفضه واقعياً ، كانت ردة الفعل أنني تغيرت وأثر ذلك في قيمي و معايري ، لأُصبح كل ما هو مقبول في الانترنت مقبول في خارجه ، ربما هنا اتخذت مسلك معاكساً !

    >> يحتاج الموضوع طرحه و بقوة ، كما توقعت ^_*

  19. لا عطر بعد عروس يا احسان ^_^ لا اجد ما اضيفه

    فقط:

    “المواضيع التي نتناولها بالنقاش في مجالسنا غالبًا ما تكون متخمةً بالغيبة والسطحية وإن احتوت أحيانًا على بعض الأفكار الهادفة ، أمَّا على الإنترنت فمواضيعنا المطروحة غالبًا ما تكون جادَّة وذات فكرٍ هادفٍ بغضّ النظر عن مدى صلاحيته – كم مرَّة سمعتم في المجالس من يغتاب شخًا باسمه ، وكم مرَّة رأيتم هذا في الشبكات الإجتماعيَّة ؟”

    امممممم سأسر لكِ باعتراف
    فكما عرفتني أهوى الاعترافات 😀

    جمعتني صداقة بإثنتين من أروع من عرفت في حياتي
    اجتعنا افتراضيا اولا في أحد المنتديات الثقافية
    ثم جمعتنا الأقدار ع أرض الواقع

    لا ازعم ان مجالسنا كانت تخلو تماما من ثرثرة النسوان وحديث الموضة
    لكن طغى الحديث عن أولئك الرائعين: الرافعي – العقاد – الاخطل الصغير – الطنطاوي – المنفلوطي ….. وغيرهم وغيرهم
    عن أولئك المثيرين للجدل طه حسين – نجيب محفوظ – نزار قباني
    عن تاريخ حضارتنا وأدبنا..
    عن أطفال مضطهدين حول العالم .. ونساء مضطهدات! عن مواضيع أخرى بالخط الأحمر العريض
    عن هموم أمتنا..عن عيوب مجتمعنا و مواطن الخلل فيه..

    أعتقد هذا ما كان كفيلا بجعلها أروع صداقة عرفتها ^_^ .. صداقة فكر..
    اضافت لي كثيرا

    ملاحظة : شخصاً بإسمه :$ لا “شخًا باسمه”

  20. التنبيهات: بالون قابل للانفجار! | .. ومآرب أخرى

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s