خاطرة هادئة حول الإعلام الجديد

قياسي

من عادة الناس ، أنّهم يأخذون بمبالغةٍ كبيرة وتهويلٍ عظيم كلّ أمرٍ مستحدثٍ وجديد يفد إليهم .

فهم إمّا أن يرفضوه جملةً وتفصيلاً ويلعنون الآخذ به والشارب منه ، أو أنّهم ينبهرون بهِ حدّ العمى !

خذ مثلاً قبعة الساحر السوداء ،  الّتي يمدّ يديه إليها فتخرج منها الأرانب والحمامات والمناديل الملونة ، كان الناس قديمًا يصرخون بدهشةٍ وإعجاب عند رؤيتها تتقافز على المسرح ، لكنّها اليوم لم تعد تثير دهشتنا أو إعجابنا ، ببساطة لأنّ بريق الجديد فيها قد خفت ، ولأنّ أغلب أساليب السحرة قد كُشفت !

والإعلام الجديد .. ” جديد ” ، والنّاس قد أخذت به على الوجه الثاني ، فهو قبّعة الساحر الّتي تخرج لنا الأرانب والحمامات البيضاء ، وقبعة الساحر لا يمكن أن تُخرج البزاقات والثعابين والحشرات المقرفة ! وكذلك هو الإعلام الجديد في أعيننا اليوم ، مثاليّ وناضج وصادق ولا يمكن أن يكون غير ذلك .

عندما تخطئ وسائل الإعلام التقليديّ فنحن نصرّح : الحلّ في الإعلام الجديد ، وعندما تكذب القنوات التلفازيّة أو تنافق الصحف أو تهبط الإذاعات ، نبتسم بنصرٍ : لا شيء أصدق من الإعلام الجديد .

دعونا ننظر إلى الإعلام الجديد بموضوعيّة أكبر ، هل نظرتنا المثاليّة نحوه صحيحة ؟ وهل هو حقًا البديل الَّذي سوف يقضي على وسائل الإعلام التقليديّة الَّتي تتحكّم بها المؤسسات الحكوميّة والخاصّة ؟

س : ما هو الفرق بين الإعلام الجديد والإعلام القديم ؟

جـ : ” الحريّة الفرديّة ” .. وأيّ فرقٍ آخر هو ثانويّ وغير مؤثّر أمام هذا الفرق .

فعن طريق المدونات ، نشرنا آراءنا صراحةً دون الانحباس في دائرة رئيس التحرير أو المنهج الحركي للصحيفة أو حتى السلطات الأعلى .

وفي اليوتيوب أنشأنا قنواتٍ خاصّة بنا وحدنا ، لا نحتاج معها لقمرٍ صناعيّ أو موافقة رسميّة ، ورأى الناس وسمعوا عبر هذه القنوات أفكارنا وآراءنا وانتقاداتنا .

وفي تويتر أرسلنا الرسائل القصيرة للمئات ، وعبر الفيس بووك كوّنا مجموعاتٍ إعلاميّة لنشر أفكارنا وأهدافنا وبعضٌ من ” لا ” الّتي تكاد تميّز بها أصواتنا !

ولم يكن في ذلك مراقبٌ علينا إلاّ ضمائرنا ، فحتّى أسماؤنا يمكن أن نغيّرها ونلبسها حجابًا يواري هويتنا الحقيقية أمام النّاس !

لكن ، هل من الإيجابيّ دومًا أن يخرج الإعلام عن السيطرة المؤسساتية وأن تكون للأفراد ” الحريّة ” المطلقة ؟

لا ، لأنّ القيود ليست أداةً سيئّة دومًا ، فهيَ تحكم اندفاعات الناس الطائشة وأفعالهم المسوّمة بإيذاء الآخرين ، ويمكن أن نقول بأنّ المعادلة الّتي تجمع بين حريّة الإعلام وتقييده هيَ /

( إنّ أسوأ مؤسسة إعلامية تقليدية لا يمكن مهما بلغ بها السوء أن تنشر نصف ما ينشره أسوأ الأفراد عبر أدوات الإعلام الجديد من الأفلام الخلاعية والإباحة والمجون ، وإنّ أفضل مؤسسة إعلامية تقليدية لا يمكن أن تصل إلى الحريّة والصراحة والحقّ الَّذي ينشره أفضل الإعلاميّون الجدد عبر مدوناتهم وبرامجهم )

فجيّد الإعلام الجديد أجود من جيّد الإعلام التقليديّ ، كما أنّ سيّء الإعلام الجديد أسوأ من سيّء الإعلام التقليديّ .

.

.

هذه نقطة ، أمّا الأخرى فهيَ أنّ الإعلام قديمه وحديثه يتأثّر بالمجتمع كما يؤثّر به .

ولذلك فإنّ توفُّر الأدواتِ والحريّات لأفراد بلا أفكارٍ ولا رسالات لن يغيّر من الواقع الإعلاميّ لهذه الأمّة من شيء !

كلّ ما في الأمر أنّ أوّل من سيأخذ بالإعلام الجديد هم نخبة أصحاب الأفكار الراقية والأهداف الحسنة ، فيبدو للناظر أنّ هذا الإعلام مثاليّ وصادق وجريء ، ثمّ سرعان ما تنتشر الأدوات الإعلاميّة الحرّة في أيدي الجميع ويخفت بريق الإعلام الجديد ويفقد مصداقيته ويصبح مثل قبّعة الساحر الَّتي لم يعد يبحث عنها أحدٌ الآن !

كانت المنتديات في عصر نهضتها تمثّل قوّة الإعلام الالكترونيّ بأطروحات كتّابها وجراءتهم ، واليوم حتّى طالب الثاني ابتدائي يستطيع فتح منتدى وجلب مشرفين ونسخ مواضيع ، فقدت المنتديات قوّتها تمامًا إلاّ من رحم ربّي ، لكنّ الغريب أنّنا لم نفهم سبب هذا الضعف ، فارتكبنا خطأً كبيرًا بدعوة النّاس إلى هجر المنتديات والاتجاه إلى المدوّنات والشبكات الاجتماعيّة بعذر أنّ ما أضعف المنتديات كان انعدام الحريّة الفرديّة فيها رغم أنّ هذا سببًا سطحيًا تحمله أسبابٌ أعمق لم ندرسها .

نحن نحاول تغيير الأدوات ولا نحاول تغيير الأفراد ولذلك فنحن لا نتحرّك إلاّ إلى الخلف ، يومًا ما سوف يصبح لدينا مليون مدوّن في العالم العربيّ جلّهم غثاءٌ لا يقدّمون للإعلام أيّ فائدة ولا يأخذون !

بتحليل المشكلة بشكلٍ أكبر ، نجد أنّنا نرتكب خطأ فظيعًا حين ندعو النّاس بشكلٍ عشوائيّ إلى التدوين والانخراط في الإعلام الجديد ، فنهتمّ بزيادة العدد دون النظر إلى الكيفية الّتي تزداد بها هذه المدوّنات .

وأعتقد أنّه يجب علينا التحرّك فورًا لتجنّب انهيار الإعلام الجديد في المستقبل ، أن نتعلّم من اخطاءنا في الإعلام التقليديّ وفي سنواتِ الإعلام الإلكترونيّ الأولى ، لأنّنا إن لم نفعل ذلك آذنّا بانهيار فرصةٍ كبيرةٍ أمام الشعوب العربيّة في خلق إعلام صادق وواضح وهادف .

نقطةً أخرى أحبّ طرح رأيي فيها هو خلط البعض بين مفهوم الإعلام الجديد وأدوات الإعلام الجديد ، عندما أقول بأنّ تويتر والفيس بووك والمدونات هي الإعلام الجديد فإنّني أرتكب خطأً فظيعًا ، هذه المواقع ما هيَ إلاّ أدوات استفاد منها البعض في تكوين الإعلام الجديد ، أمّا الغالبيّة فهم يستخدمونها بشكلٍ شخصيّ بحت سواء أكان في ما ينفع النفس أو يضرّها ، شخصيًا لم اكن أستخدم الفيس بووك إلاّ لغرض التواصل مع أفراد العائلة حول العالم والالتقاء بالصديقات وقضاء وقت مسلي وممتع معهم ، لا يمكنك اعتباري إعلاميّة جديدة طالما أنّي لم أستخدمه لنشر أفكاري ومشاركة الأخبار والتفاعل مع القضايا المحليّة والعالميّة .

من حق الجميع أن يدونوا ، صحيح ! من حقّ الجميع أن يتوتروا ويشاركوا في الفيس بووك وفليكر وينخرطوا في المجتمعات الافتراضية على الشبكة ، لا يمكنك أن تمنع شخصًا من ذلك حتَّى لو خالفتَ أفكاره وقناعاته من الألف إلى الياء ، لكن من المستحيل أنّ يصبح الجميع إعلاميون ، يجب أن نعي هذه النقطة جيدًا .

لهذا ، أقترح من المهتمّين بالإعلام الجديد إنشاء مجموعات جادّة تضمّ عددًا من المدونين والإعلاميين الجدد الراغبين حقًا في تقديم النافع للمحتوى العربي في الشبكة ، مع مرور الوقت سوف تصبح هذه المجموعات مرجعًا للمحتويات الإعلاميّة الجيّدة مهما امتلئتِ الشبكة بالغثاء .

كما أقترح تقنين الدعوة للعمل في الإعلام الجديد ، إذا بحثنا في المجتمع جيدًا سوف نجد أشخاصًا مجهلوين باستطاعتهم تقديم الكثير للمحتوى العربي لكنّهم لا يعرفون ما هو الإعلام الجديد ، دعوة مثل هؤلاء للتدوين والشبكات الاجتماعية سوف يضيف الكثير للويب العربيّ .

.

.

لماذا يا إحسان ؟

نحن لم نهرب من تعنّت الصحف وصعوبة ممارسة الإعلام التقليديّ حتّى تأتين أنتِ وتضعين هذه الخطوط العريضة والمحبطة !

الإعلام الجديد متميّز لأنّه لا يقيّد أحدًا مثلما تفعلين الآن ، وسوف يفقد قيمته إذا ارتفع صوتُ مثلكِ على الساحة !

وأعود لأقول : هل من الصواب أن نترك الإعلام الجديد هكذا ” سبهللة ” دون تقييده ؟

فكروا مع أنفسكم للحظات ، هل نحتاج حقًا لمليون مدونٍ يكتبون في الشبكة ؟ هل نبحث عن الكم فقط وننسى الكيف ؟

واسألوها : ما هي العلاقة بين الجودة والحريّة المطلقة ؟ .. أُأكد لكم أنّها علاقة عكسيّة تمامًا مثل العلاقة بين الجودة والقيد المطلق !

الأعمال تفقد جودتها إذا فقدت شروط تلك الجودة ، ثمّ إنّني قلتُ وأكرر ذلك / لا يحقّ لأحدٍ أن يمنع إنسانًا من التدوين أو النشر في المواقع الاجتماعيّة ، لكنّ السؤال الذي يطرح نفسه :

هل كلّ مدوّن هو إعلاميّ جديرٌ بالمتابعة ؟

أترك لكم الإجابة 🙂

Advertisements

13 responses »

  1. كتبت هادئة لرغبتي بعدم الإحتدام في النقاش مع أحد 🙂 فضلاً إذا كان نقاشك حادًا فلا تكتب تعليقك !!
    يسعدني ان تختلف معي ، فالاختلاف أمر صحيّ جدًا ، لكنّي غير مستعدّة لخوض جدلٍ عقيم مع شخصِ حادّ الطباع والقلم .

    شكرًا لتفهمكم
    برايفت لهيفا : كيف شكلي وانا مؤدبة .. احم احم 😀 😀

  2. كلام سليم يا إحسان
    أتفق مع كل ماذكرتِه هنا 100 %
    أصلاً من المستحيل أن تتحقق الحرية المطلقة 100% في أي شيء ، حتى الدّول الديمقراطية تضع خطوطًا حمراء يُعاقَب من يتجاوزها ، ولو تأمّلنا يا إحسان وأمعنّا النظر لوجدنا أنّنا نمقت الحرية المطلقة ونبحث عمّن يرشدنا ويوجّهنا للطريق الصحيح 🙂

    الخلط بين مفهوم الإعلام الجديد وأدواته وخصائصه قائم بالفعل ، ولهذا لابد من النشر الجيد لثقافة الإعلام الجديد حتى نقضي على هذا الخلط في فترة وجيزة ، وأنا على يقين أن الأجيال القادمة التي ستولد وتنشأ في ظلّ الإعلام الجديد ستكون أكثر تفهّمًا له وتستخدمه بشكل أفضل ..
    إنّ جمال الحرية التي تتيحها أدوات الإعلام الجديد يكمن في خصائصها من عالمية الانتشار وسرعة التواصل وسهولة الحصول على الأخبار وغير ذلك من الخصائص التي تجعل إنسان الأسكيمو وإنسان الغابات الاستوائية كأبناء قريةٍ واحدة ؛ بل كإخوةٍ يتشاركون غرفةً واحدة 🙂

    وأيّ إساءة لمفهوم الإعلام الجديد لابد أن يترتب عليه إساءة لاستخدام أداوته أيضًا ، والإساءة تقتضي المُعاقَبة ، سواء كانت هذه الإساءة باستخدام الأدوات التقليدية أو الجديدة فالجميع سواء 🙂

    أتفهّم كلامك جيدًا ولديّ الكثير لكني أكتفي بهذا وأعتذر عن الإطالة :$

    هل كلّ مدوّن هو إعلاميّ جديرٌ بالمتابعة ؟
    لا طبعًا 🙂

    شكرًا لكِ ولطرحك الرائع إحسان
    اسمحي لي بالإشارة لخاطرتك في مدونة الإعلام الجديد 🙂
    دمتِ بخير ~

  3. التنبيهات: خاطرة هادئة حول الإعلام الجديد « الإعلام الجديد في السعودية

  4. من أفضل المقالات التي قرأتها عن الإعلام الجديد ..
    [جيّد الإعلام الجديد أجود من جيّد الإعلام التقليديّ ، كما أنّ سيّء الإعلام الجديد أسوأ من سيّء الإعلام التقليديّ . ]
    بالفعل معادله صحيحه
    وكما هو معلوم تويتر وفليكر والفيس بوك واليوتيوب هي أدوات ونحن من نسيرها .. كما أطلق عليها بالريموت أيضاً بكيفية توجيهنا للأدوات وعملنا بها بـ إفادة ..
    وعدد المدونات بكثرتها وبقلة محتواها المفيد .. لايغني شيئاً
    فالمطلوب هو الكيف وليس الكم
    اما جوابي على السؤال .. فـ بالطبع أرى أن كل مدون هو إعلامي .. لكن ليس الكل جديّر بالمتابعة .. وهناك من يعتمد في مدونته على [ قصٍ ولصق ] ولا يحييها بـ ارائه وفكره بأي شكل من الأشكال ..

    شكراً إحسان خاطرة بالفعل راقت لي كثيراً
    لـ سلاسة الكلمة وعمق المعنى في نقل رأي عن جديد الإعلام

  5. كلا والف لا، مو كل مدون يستاهل ان اي احد يقرأ له من الأساس، لكن توقعي )الوردي نوعًا ما( انه ستصبح هناك موجة من المدونات في الفترة القادمة وكل من هب ودب سيكتب مدونة، ثم )اتمنى( ان لا يصح الا الصحيح، حيث سيترك الناس المدونات السيئة الى الجيدة فتتم غربلتها.
    ما شاء الله عليكي يا احسان كلام جدا جميل وواقعي

  6. هناك نقطة مهمة تمثّل فارقاً بين الإعلام التقليدي والجديد، وهي أن الإعلام التقليدي نستطيع تصنيفه كـ “مصدر للمعلومات” أما الإعلام الجديد فيغلب عليه طابع “الرأي” أكثر منه مصداقية في نقل المعلومات.

    وبطبيعة الحال فالإعلام الجديد يمتلك أدوات تتفوق في التنوّع ومساحة الحرية منها في الإعلام التقليدي، إلا أن الدعم الفني والمادي يميل لتقليدي.

    الخلاصة،
    لكل منهما نقاط ضعف وقوة ولكن المستقبل بيد الإعلام الجديد ولا يُتنبّأ بالقادم وهذه ميزة تحسب لصالحه.

    وشكراً لفتح شهيتي للتعليق 🙂

  7. لفتني العنوان فجئت مسرعه
    لاني اعلاميه امارس الاعلام الجديد
    زكرتيني باأول محاضره
    القيناها نحن مجموعه طالبات عن الاعلام الجديد..
    اوافقك في الطرح
    اما عن جواب سوالك
    ادوات الاعلام الجديد سمحت لكل شخص ان يكون اعلامي ولكن تتبقى مهارات الاعلامي التي
    لا يتقنها اي شخص فيكون اغلب ممارسي الاعلام الجديد في صورة اعلاميين وليس اعلاميين فعلاً

  8. قراءة رائعة إحسان للإعلام الجديد..اتوقف فقط عند التقنين والتقنين بفمهومي يعني التقييد أي رسم حدود والعمل تحت إدارات في المجموعات..وذاك ماجعل الناس يهربون من الإعلام التقليدي لرغبتهم في حرية الكلمة والإستماع لبعضهم بشكل أكبر..الكل يعلم أن الإعلام الجديد له مساوئ أيضا خاصة في الرأي وتأجيج الفتنة احيانا بين الناس..الموضوع أعمق ممانتصور..والجواب على سؤالك لا طبعاً..المدونات لاتعتبر اعلامية الا اذا كانت تتخذ منهجا تصل به الى الناس لأجل الناس..!
    شكرا إحسان

  9. التدوينة بكل ما فيها راقتني كثيراً ..
    قرأتها أكثر من 3 مرات و في كل مرة أتردد هل علي أن أغلق مدونتي بالرغم أن سبب افتتاحي لها ليس (غباء) المنتديات ،،
    نحن بحاجة للتنوع ، بحاجة إلى شيء جديد غير تقليدي و مفيد
    ” الأعمال تفقد جودتها إذا فقدت شروط تلك الجودة ” <<< جملة عجيبة جداً ، كبريها و لونيها

    هل كلّ مدوّن هو إعلاميّ جديرٌ بالمتابعة ؟

    لا طبعاً ،، و حتى إذا كان كل مدون إعلامي فليس الجميع جديرون بالمتابعة ..
    شكراً إحسان من القلب (F)

  10. يا سلام …
    لقد صفقت لك يا إحسان
    كلام مرتب يبدو أنه يتكئ على خلفية متمرسة بحق في فهم ما كان وما سيكون !
    كنت أفكر في (بعض) طرحك الرائع وتساءلت يومـاً في زمن المنتديات :
    ألا يمكن أن توجد جهة لتصنيف المنتديات لأعرف منها الغث والسمين اختصارا للوقت ولأجل توثيق المعلومات ، ثم أعدت السؤال ذاته في عصر المدونات..
    لكن ما أراه هنا وهناك أخبار أخرى ضد حرية التدوين.
    الإعلام الجديد بدأ وتكاثرت أعداد المدونين فهل تتلاطم الأمواج يومـاً ويختلط الحابل بالنابل ؟!

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s