Category Archives: غير مصنَّف

مدونتي الجديدة

قياسي

 

ولو أنّها متأخّرة، حيّاكم الله في رابط مدونتي الجديدة :

من هنا 🙂

Advertisements

علّموا أطفالكم التحرّش !

قياسي

فُجعنا في جدّة بخبر اغتصاب معتوه مريض لمجموعة من الفتيات الصغيرات – الصغيرات جدًا – بعد اختطافهنّ في أماكن عامّة يرتادها معظم سكّان جدّة !

لم أستطع قراءة تفاصيل الخبر حتّى لحظة كتابتي لهذا المقال ، لم أستطع مشاهدة الفيديو الذي يظهر فيه وحش بقناع إنسانيّ ليقتطف زهورًا بريئة بهدوء بشع ، ولم أدفع نفسي لمعرفة الحكم الذي أقرّته المحكمة ضدّه  ، مخافة أن أجد من يختار السجن والجلد عقوبة لمجرم مثله ، بدلاً من التعذيب والقتل في أشهر ميادين جدّة  .. رغم أنّ القتل – حتى القتل – لن يشفي غليل الفتيات والأمّهات والآباء في مصيبتهم .

ما الذي يحدث لهذا المجتمع ؟ كيف يتحرّك فيه مجرّم شاذ لئيم بثقة ويواصل ارتكاب ١٣ جريمة لـ ٣ سنوات متتالية والمسؤول ينام ملء جفونه ؟ ، كيف لنا أن نمشي مطمئنين وبيننا وحوش مسعورة تمشي برجلين .. إذا استطاع واحدٌ منها ارتكاب هذا العدد من الجرائم .. فما هو عدد الذين يتحرّشون في أطفالنا ويرتكبون جرائمًا أقلّ منها ؟

قبل أكثر من ٢٠ سنة اغتصب وحشان طفلين في اليمن الجنوبي إبّان الحكم الشيوعي له ، كيف تمّ الحكم عليهما ؟ في مباراة كروية مهمّة في المدينة انتظرت الشرطة أن يتجمّع النّاس في الاستاد على اختلاف أعمارهم وثقافاتهم وأشكالهم .. ثمّ نصبوا المشانق قبل المباراة وشنقوا المجرمين علانية أمام كلّ هؤلاء .. كي يعرف المرضى عقوبة من تسؤل له نفسه ارتكاب خطيئة كهذه !

حسنًا حسنًا ، لا داعي للاستمرار بقول هذا الكلام الانشائي الذي لن يقدّم أو يؤخّر بشيء ، كتبتُ هذا المقال لأقول بملء فمي للأمّهات والآباء : علّموا أطفالكم التحرّش !

أخبروهم كيف يعيش في هذا المجتمع كائنات تشبهنا جسديًا لكنّها تحمل في داخلها رغبات الوحوش ، حدّثوهم – بوضوح – عن الطرق الّتي قد يستدرجهم بها شاذّ ليرتكب جريمة لا ترحم ، اشرحوا لهم – بوضوح أكبر – حدود ما بينهم وبين النّاس ، لماذا يجب ألاّ يتحدثوا إلى الغرباء وألاّ يسيروا معهم مهما بدوا طيبين ؟ ما هي المناطق الممنوعة عن الآخرين في أجسادهم ، كيف يصرخون مطالبين بحقّهم في حال تعرّض أحدهم لنوع من التحرّش ، واحرصوا أكثر على تواجد بناتكم وصبيانكم إلى جانبكم في الأماكن العامّة .

أقول هذا وأنا لا أعرف كيف يمكننا التحذير من رجل يظهر بلباس محترم ويستغل الأطفال بلؤم لا يستوعبه  الكبار فكيف بالصغار الأبرياء ، هل يجب علينا تربيتهم على الخوف من كلّ فرد في المجتمع وتجنّبه لحمايتهم من التحرّش والاغتصاب ؟

على كلّ حال ، سوف تتقلّص أحجام الوحوش البشريّة كثيرًا إذا ما أصدر قضاؤنا المحترم أحكامًا تعزيرية آعظم من سجن ١٠ أشهر و٨٠ جلدة في حق مغتصب للأطفال ، وإذا ما استطاع المجتمع أن يصعّد من هذه القضيّة ويطالب بأقسى العقوبات والتعذيب على هذا المجرم دون رحمة وبمرأى من الجميع حتى يكون ما حدث له رادعًا لغيره من الوحوش ، يجب أن ندرك أنّ جزء لا يُستهان به من المسؤولية يقع علينا كأفراد ، إذا تحوّلنا إلى الصمت في قضية بشعة كهذه فسوف تتكاثر الوحوش كالفئران بيننا وسوف تتكرر هذه الحكاية عشرات المرّات .. وسوف نواجه الفتيات المسكينات بوجوه من صديد يوم القيامة إذ كنّا أعجز حتى عن نصرتهنّ باللسان !

أخيرًا .. أترككم مع هذا الفيلم العربي القصير بعنوان ” مهم جدًا ” ، وهو فيلم تربوي رائع موجّه للأطفال يحذّرهم من التحرّش بطريقة ذكيّة ولائقة دون الخوض في براءتهم أو تلويث مشاعرهم ، أتمنى أن يشاهده أكبر عدد من الأطفال .. كفانا تعتيمًا على ما يحدث بحجج واهية تتلبّس الشرف والخوف !

الأكثر حزنًا ..

قياسي

– أتعلمين ما هو الأكثر حزنًا من بين كلّ ما يحدث ؟

– الدماء التي لا تجد قنوات صرفٍ خضراء تليق بها ؟

– بل الأحبار التي لا تجد شوارع تُسكب عليها !

أحمل في قفصي الصدري رئتين تمتلئان بالحبر كما تملئ رئتا مدخن بالنيكوتين ، ذات الاختناق الذي يشعر به العاجزون عن طرد ثاني أكسيد الكربون من دماءهم يصيب هذه الفتاة التعسة حين تعجز عن طرد الحبرالمالح إلى الأوراق والشاشات المضيئة !

يا رب ، ساعدني لأكتب أكثر قبل الموت ..

freedom

قياسي

الموت يقبض عنقي ثم يبتسم بسخرية ويعدني – يائسًا – بالمغادرة إذا قررت المقاتلة من أجل حريتي !

من السيّء أن تنظر إلى قلبك ولسانك وجوارحك لتجدها جميعا ساجدةً لغير الله دون أن تعي

.

.

الحرية ليست قطعة أثاث زائد عن الحاجة يئست امرأة مترفة من استيرادها من الخارج !

إنها الحيـــــاة ..

 

 

 

أغنيةٌ إلى العامِ الجديد

قياسي

في يدينا لك أشواق جديدة
في مآقينا تسابيح ، وألحان فريدة
سوف نزجيها قرابين غناء في يديك
يا مطلاً أملاً عذب الورود
يا غنياً بالأماني والوعود
ما الذي تحمله من أجلنا ؟
ماذا لديك !

كتبت فدوى طوقان ، لنهاية عام 1967 وبداية عام 1968 صلاتها للعام الجديد ، أجمل قصائدها وأقربها إليّ .. أعطنا حبًا !

أقف على أطراف عباءةٍ خضراء كانت تسمّى 2010 ، أقرأ القصيدة كما أفعل رأس كلّ سنة .. وأفكر : من بين أعوامٍ عديدة عاشتها فدوى ، لماذا اختارت مطلع 1968 لتكتب من أجله قصيدة ؟

قد يكون من المستحيل عليّ تخمين سبب ذلك ، لكنّ ما أعرفه جيدًا هو أنّ عام 1967 لفدوى طوقان كان شبيهًا بعام 2010 لي !

فكلا العامين ، يستحقان شهادة ميلادٍ .. ووصيّة !

2010 كان عامًا مختلفًا في حياتي ، فريدًا ومطرزًا بالجمال الممزوج بألمٍ عُصاميّ ومحايد ، كان عامًا نضجتُ خلاله أعوامًا عديدة ، كأنّي اختزلتُ عمرًا كاملاً فيه ، إحسان .. الطفلة الممطَرة  والمراهقة المتعَبة والعجوز الوقور – الحكيمة – !

تعلمتُ في هذا العام ،  كيف أبني مشاريع شخصيّة وألتزم بها قدر استطاعتي ، قرأتُ ما يقارب 10 آلاف صفحة ، 8 آلاف منها خلال تحدٍ مجنون وضعتُه لنفسي فجأة !

واصلتُ مع رقية لـ 7 أشهرٍ تقريبًا مشروعنا الخاصّ ، ولا زلتُ أشعر – حتّى الآن يا رقيّ – بأنّنا لا زلنا في البداية ، هذه أطول مدّة واصلتُ فيها العمل على مشروعٍ ما رغم الإنقطاعات المتكررة :$ ، لكنّ الكائن الملول الَّذي يتعبئني لم يعد بخيرٍ ولله الحمد ، ما زالت لدي القدرة والرغبة على الاستمرار ، وما زال باستطاعتي إيقاد الإندهاش والحماسة الأولى !

هذا العام – أيضًا – أصبحتُ أستاذة ” معيدة ” في الجامعة .. هيه من يصدق ذلك ، أنا التي صرّحتُ في أسراري الست بأنّ هذا آخر المستحيلات ، الآن أصبح المستحيل هو ترك العمل في الحقل التعليمي .. التدريس رسالة وجهاد ولعبة إنسانية مدهشة .. التدريس كان – ولا زال – يخلق لديّ المزيد من المعرفة حول الجنس البشري .. التدريس هو محاولة لإنماء عقل وروح استأمنك الله عليهما .. التدريس يتيح لي الفرصة لإعادة صياغة أفكار العديد من الأشخاص وربما حياتهم ..  عظمةٌ بحق !

والتدريس قادني إلى أعذب صديقاتي .. أريج .. الَّتي يطغى حضورها على الجميع لديّ ، ومنذ طفولتي حتى تخرّجي من الجامعة لم يكن لديّ صديقةٌ خاصّة كما هيَ ، لذا أعتبرها إحدى نعم الله علي في 2010 ، والآن فقط .. لن احتاج إلى كتابة المزيد ، فالكلمات هنا لن تفعل أكثر من رسم الحدود حول ما لا حدود له ، وتحجيم ما لا يقبل التحجيم !

في عام 2010 – أيضًا – عملتُ كـ Freelancer في تصميم وتطوير تطبيقات الويب ، وعلى الرغم من تفوقي في هذا المجال – ولله الحمد من قبل وبعد – إلاّ أنّ عيوبي اندفعت كلها مرةً واحدة خلال هذه التجربة : الفشل في إدارة الوقت ، الفشل في ترويض الذات ، والكائن الملول الَّذي يؤذي كلّ نجاحٍ أحاول الاحتفال به !

وبالمناسبة ، لا اعتبر هذه السلسلة من الفشل سقوطًا ، إنّه مرحلةٌ تثقيفية حول أمراض الذات لا أكثر !

في يونيو 2010 دُعيت للمشاركة في ملتقى نون النسائي للإعلام الجديد ، والتقيتُ الكثير من الصديقات الافتراضيات وطرحتُ ورقةً حول العمل عن بعد نالت إعجاب الشيخ سلمان العودة والحضور – ولله الحمد – وشكّل هذا الملتقى حدثًا هامًا في حياتي ومحورًا رئيسيًا لـ 2010 .

الأعياد هذا العام كانت مميزة أيضًا ، عيد الفطر احتفلتُ به في مقهى الأندلسية مع صديقاتي في التدوين وتويتر ، نجلاء ومنى وفوز ومشاعل وبشائر وريما وندى وغيرهنّ ممن حفظ القلب لهنّ كلّ شعورٍ دافءٍ وراقٍ ، أمّا في عيد الأضحى فقد احتفلتُ – بطريقةٍ مختلفة تمامًا – برجوع المياه بين قلبين صغيرين ، كانت سعادتي بذلك عيدًا لا يشبهه عيد ❤

.

.

هذا العام آمنتُ بالموت ، أعتقد بأنّ الإيمان بالموت هو أوّل خطوةٍ نحو الحياة ، ما قيمة حياتك إن لم تفهم موتك جيدًا وتعيه ، والضدّ بالضدّ يُعرف !

الإيمان بالموت يجعلني أحبّ الحياة كما لم أحبّها من قبل ، الأشياء الجميلة تصبح أجمل فحياةٌ واحدةٌ وقصيرة لا تتسع لتجاهل هذا الجمال الَّذي خلقه الله في كلّ ورقةٍ وظلٍّ حولنا ، والأشخاص المقرّبون يغدون أكثر قربًا فعمّا قريبٍ سوف نفترق ، وسوف يكون من المؤسف جدًا ألاّ نتقابل في حياةٍ خالدة !

وفي الإيمان بالموت تخفيفٌ من الآلام ، إذ أنّ كلّ ألمٍ زائل وكلّ وجعٍ راحل مهما امتدّت السنين ، وفيه تصبح ” الدنيا ” أصغر فأصغر ، وتكبر ” الحياة ” في بوتقة كلّ روح !

.

.

أغنيةٌ إلى العام الجديد :

يا صرير العصافير وتغريد الأبواب !

أيّها الشفاف كعباءة سوداء التحفتها الشمس ..

أيّها المولود أخدجًا ، فالزمان مريض ، والهواء مريض ، والتراب مريض ، ولم يعد باستطاعتنا استقبال أحدٍ ولا توديعه !

أيُّها العام الَّذي سوف يُولد فيه أطفالٌ كثيرون ، وسوف يموت فيه أطفالٌ كثيرون ، وسوف يجوع فيه أطفالٌ أكثر ..

إننا مرهقون وتعبون بما يكفي ، خائفون حتى من قطراتِ المطر النقيّة ، متذبذبون لا نعرف إلى أين نولّي وجوهنا وأفكارنا ، محبطون فالأحداث لا تنبّئ إلاّ بالأسوئ !

أرجوك ، كن بنا ألطف مّمن سبقك ، دعنا نكتبك على حائط 2012 عامًا مليئًا بالفرح والإنجازات والأغاني والرضا ..

أعطنا حباً ، فبالحب كنوز الخير فينا
تتفجّر
وأغانينا ستخضرّ على الحبّ وتزهر
وستنهلّ عطاءً
وثراءً
وخصوبة …

أعطنا أجنحة نفتح بها أفق الصعود
ننطلق من كهفنا من عزلة –
أعطنا نوراً يشقّ الظلمات المدلهمّة
وعلى دفق سناه
ندفع الخطو إلى ذروة قمّة
نجتني منها انتصارات الحياة

أعطنا أجنحة نفتح بها أفق الصعود

ننطلق من كهفنا من عزلة –

أعطنا نوراً يشقّ الظلمات المدلهمّة

وعلى دفق سناه

ندفع الخطو إلى ذروة قمّة

نجتني منها انتصارات الحياة

قياسي

 

u know that , i dont need a reason 2 love u as i love u girl !!!

just u r my best friend , the closest 2 my heart  ♥

but .. i need 2 say :

i love how u can ACCEPT me every time i talk about the evil thoughts that fill my mind !

i love how u can TRUST me despite all my faults ..

i think .. most  ppl will LEAVE me alone if i was lucid with them as im with u !

all my friends r equal in my eyes even u !!!

all my friends r equal in my heart , but u .. u r different !

i,ve  just put u on the top of my TO DO list bcoz :

every morning , i will bake my day using ur voice and laugh :”)

.. as usual !

.

.

miss u ♥ .. my daughter 😛

so , hug me :$